الموسوي: هناك إجماع في العالم بأسره على مواجهة التكفيريين
رام الله - دنيا الوطن
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي كلمة خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد الأخ المجاهد علي محمد عز الدين في حسينية بلدة باريش في جنوب لبنان ، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة،وقال السيد نواف الموسوي في كلمته السياسية الشاملة :
هناك إجماع في العالم بأسره على مواجهة التكفيريين، لأنهم خطر يهدد أمن العالم واستقراره، فبالرغم من أن الدول الاستكبارية تتعامل مع هذا الخطر بشكل استنسابي وانتقائي بما يخدم مصالحها، فهي تغذي هذه المجموعات التكفيرية بهدف ضرب من تعتبره عدواً لها، ثم تضربها في مكان آخر، إلاّ أن المتحقق هو أن الأمن والسلام الدوليين مهددان بهذه المجموعات التكفيرية، ولذلك لا يمكن أن ننظر لهذه المعركة مع التكفيريين إلاّ أنها الصائبة، والتي تأتي في محلّها وموضعها، وأن الذي يقتل في أثنائها إنما يحقق فوزاً عظيماً في الآخرة، وهو ما يرغب به كل صاحب نخوة أو ساعٍ إلى سلامة قومه وعزة وطنه في الدنيا، فتقف أسرته مرفوعة الرأس وهي تشعر أنها قدمت للعالم ولهذه الأمة والوطن قرباناً يؤمّن سلامتهم، وعربوناً يشفع لهم في الدنيا والآخرة.
إن المعركة مع التكفيريين لا يناقش في وجوبها إلاّ من لم يجد طريقاً إلى المنطق الصائب، فلو لم نقاتل التكفيريين لكانت النتيجة معروفة، وهي أن بلادنا ستكون مستباحة، فأي منطق يبرر عدم قتالهم، أو تقديم قتال جهات أخرى على قتالهم، كما قال أحدهم بالأمس! "بأننا في المقاومة قد جعلنا من قتال التكفيريين أولوية على مقاتلة العدو "الصهيوني"، وكأن الذي يقول ذلك هو من لديه باع طويل في مقاتلة العدو "الصهيوني"، في حين أننا لم نسمع له ولا لقومه في وقت من الأوقات قتالاً أو عملية ضده، فيقف من لم يرم العدو الإسرائيلي بحجر ويحدثنا عن أولوية قتال هذا العدو الذي قدمنا مئات الشهداء في مواجهته توصلاً إلى دحره عن معظم الأراضي اللبنانية، وهذا الكلام طبعاً هو مردود، لأن من يقوله ليس في الموقع الذي يتيح له أن يتحدث عن أولوية مقاتلة العدو "الصهيوني"، ولأنه بتبعيته الإقليمية يقع الآن على خط التحالف معه في المنطقة، وفي مواجهة جميع الذين يقفون في خط مقاومته، ولأنه يجب عليه أن يعرف أننا نحن الذين نشكل اليوم الجهة الوحيدة في العالم القادرة على هزيمة هذا العدو باعتراف مسؤوليه الذين يقرّون بأننا في كلّ نزال واجهناهم فيه، كانت يدنا هي العليا، كما أنهم لا يمتنعون اليوم عن المس بلبنان أو احتياجه إلاّ لبعض ما يعرفونه فيما يتعلق بقدراتنا العسكرية والقتالية.
إننا في المقاومة لا زلنا ملتزمين أولوية قتال العدو "الصهيوني"، وما بناء ترسانتنا العسكرية بما يلزم لمواجهة هذا العدو إلاّ دليل على ذلك، وإن عملية المقاومة بالأمس القريب في شبعا التي كبدته خسائر قد وضعت خطاً أحمر أمامه في كيفية التعامل مع لبنان ومع المقاومة في أي موقع في المنطقة.
إننا نسأل من يحدثنا عن أولوية مقاتلة العدو "الصهيوني" على حساب مقاتلة التكفيريين، والذين يحدثوننا أن جبهة النصرة هي عبارة عن مجموعة ثوار سوريين، ومناصري ما يسمّى الثورة والمعارضة السورية، هل سمعوا بحادثة الأمس التي قامت بها مجموعة من شباب بلدة مجدل شمس المحتلة في الجولان، حيث اعترضوا سيارة إسعاف عسكرية للجيش الإسرائيلي وأنزلوا من كان فيها من جرحى تابعين لجبهة النصرة وقتلوا منهم من قتلوا، ممن كانوا يهاجمون بلدة حضر في الجولان السوري المحرر، وقد كانت تقلهم سيارة الإسعاف لكي تأخذهم إلى مستشفيات العدو "الصهيوني" التي عالجت حتى الآن أكثر من 1900 مقاتل من جبهة النصرة، وبالتالي فما هو المطلوب أكثر من هذه الأدلة لكي نقدمها لبعض من هم في لبنان والعالم العربي ليقتنع أن المعركة التي تخوضها المجموعات التكفيرية في سوريا هي حرب على الدولة السورية لأنها في موقع مقاومة العدو "الصهيوني"، فلو لم تكن كذلك لما كان العدو "الصهيوني" يقوم بتقديم الرعاية الطبية وما هو أكثر من ذلك، فمن يعمل على شفاء الجرحى من الطبيعي أن يعطي أسلحة ومعلومات ويكلّف مجموعات تهاجم مناطق إستراتيجية بعينها تضمّ الدفاع الجوي والقوة الصاروخية.
إن الحرب التي تخاض على سوريا هي حرب إسرائيلية وإن كانت بأدوات سورية أو شيشانية أو ما إلى ذلك من جنسيات تشارك في القتال، وقد كان الشاب السوري الدرزي البطل صدقي المقت أول من عمل على كشف وثائق التعامل بين العدو "الصهيوني" وجبهة النصرة، وقد اعتقله الإسرائيليون بسبب ذلك، كما أن تقارير الأمم المتحدة كانت تتحدث عن ذلك، ولكن سيارة الإسعاف الإسرائيلية التي تظهر في صور حادثة الأمس وتحتها جثة مقاتل من جبهة النصرة، تؤكد أن قولنا صائب حين نقول، إننا حين نقاتل التكفيريين فإننا في الحقيقة نواصل حربنا التي يفرضها علينا العدو "الصهيوني" المحتل، وإن الحرب التي نخوضها في القلمون أو في إدلب أو في أي منطقة من سوريا أو من لبنان وجروده، هي معركة ضد العدو الإسرائيلي بالواسطة، لأنه ما من فرق بين الجيش اللحدي الذي كان محتلاً للشريط الحدودي في لبنان وجبهة النصرة، فهؤلاء كان يدربهم الجيش الإسرائيلي ويقدم لهم الطبابة في مستشفياته وأولئك نفس الأمر.
إن التكفيريين هم جيش لحد سوري، وجبهة النصرة لا يمكن أن تكون حليفاً لأي لبناني لأنها عميلة للعدو "الصهيوني" الذي يقدم لها كامل شؤونها من التسليح والرعاية وما إلى ذلك، ومن هنا فإننا سنبقى على الدوام في المكان نفسه ولا زلنا في الموقع الصائب، وقد قدمنا الشهداء في مواجهة العدو "الصهيوني" حين قاتلناه وجهاً لوجه، واليوم نقاتله من خلال هذه الأدوات التي أقامها وأنشأها في سوريا ويعمل على تسليحها وإدارتها، ولكن على الآخرين ممن يتحدثون عن الثورة السورية أن يستفيقوا إلى ما وقعوا فيه إن لم يكونوا ملتفتين من خطأ في نصرتهم لمن يقوم العدو برعايته، فالذين رفعوا راية النصرة أو رايات تكفيرية في لبنان هم سائرون في غيّهم وضلالهم لأنهم غير قادرين على رؤية حقيقة الهوية الإسرائيلية للمجموعات التكفيرية، ونحن نعمل على إزاحة هذا الضلال عن أعينهم.
إن سياسات ضيقة يستخدمها البعض في لبنان أدّت إلى تحويل التنافس السياسي لعملية تحريض مكشوفة لوضع مذهب أو ائفة في مقابل مذهب وطائفة أخرى، وإلى تحول يهدم مؤسسات الدولة من أجل أن يحقق شخص تقدماً على شخص آخر، وإلى التسبب بحالة من الإضطراب كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة تمسّ الوحدة الوطنية، فلو أن ذلك حصل لتعرّض أو حصل لما لا يحمد عقباه، فهل كان سيتحمل المسؤولية الذين يتلهون فيما بينهم من أجل أن يتقدم أحدهم على الآخر، ولذلك فإننا ندعو الجميع إلى الإرتقاء إلى مستوى الإحساس بالمسؤولية الوطنية، وأن يترفعوا عن استخدام الشعب اللبناني وقوداً في تنافسهم السياسي، وكفى استخداماً لهذا الشعب ولهذه العناصر الجاهلية التي تؤخره وتردّه سنوات وقرون إلى الوراء، وليتقدم الحوار السياسي وتوضع الأمور في نصابها ويعالج كل خطأ في إطاره بدل أن يعيش اللبنانيون على أعصابهم، لأن ثمّة من أراد تدبير مكيدة لشخص آخر ينتمي هو وإياه إلى الفريق السياسي نفسه.
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي كلمة خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد الأخ المجاهد علي محمد عز الدين في حسينية بلدة باريش في جنوب لبنان ، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة،وقال السيد نواف الموسوي في كلمته السياسية الشاملة :
هناك إجماع في العالم بأسره على مواجهة التكفيريين، لأنهم خطر يهدد أمن العالم واستقراره، فبالرغم من أن الدول الاستكبارية تتعامل مع هذا الخطر بشكل استنسابي وانتقائي بما يخدم مصالحها، فهي تغذي هذه المجموعات التكفيرية بهدف ضرب من تعتبره عدواً لها، ثم تضربها في مكان آخر، إلاّ أن المتحقق هو أن الأمن والسلام الدوليين مهددان بهذه المجموعات التكفيرية، ولذلك لا يمكن أن ننظر لهذه المعركة مع التكفيريين إلاّ أنها الصائبة، والتي تأتي في محلّها وموضعها، وأن الذي يقتل في أثنائها إنما يحقق فوزاً عظيماً في الآخرة، وهو ما يرغب به كل صاحب نخوة أو ساعٍ إلى سلامة قومه وعزة وطنه في الدنيا، فتقف أسرته مرفوعة الرأس وهي تشعر أنها قدمت للعالم ولهذه الأمة والوطن قرباناً يؤمّن سلامتهم، وعربوناً يشفع لهم في الدنيا والآخرة.
إن المعركة مع التكفيريين لا يناقش في وجوبها إلاّ من لم يجد طريقاً إلى المنطق الصائب، فلو لم نقاتل التكفيريين لكانت النتيجة معروفة، وهي أن بلادنا ستكون مستباحة، فأي منطق يبرر عدم قتالهم، أو تقديم قتال جهات أخرى على قتالهم، كما قال أحدهم بالأمس! "بأننا في المقاومة قد جعلنا من قتال التكفيريين أولوية على مقاتلة العدو "الصهيوني"، وكأن الذي يقول ذلك هو من لديه باع طويل في مقاتلة العدو "الصهيوني"، في حين أننا لم نسمع له ولا لقومه في وقت من الأوقات قتالاً أو عملية ضده، فيقف من لم يرم العدو الإسرائيلي بحجر ويحدثنا عن أولوية قتال هذا العدو الذي قدمنا مئات الشهداء في مواجهته توصلاً إلى دحره عن معظم الأراضي اللبنانية، وهذا الكلام طبعاً هو مردود، لأن من يقوله ليس في الموقع الذي يتيح له أن يتحدث عن أولوية مقاتلة العدو "الصهيوني"، ولأنه بتبعيته الإقليمية يقع الآن على خط التحالف معه في المنطقة، وفي مواجهة جميع الذين يقفون في خط مقاومته، ولأنه يجب عليه أن يعرف أننا نحن الذين نشكل اليوم الجهة الوحيدة في العالم القادرة على هزيمة هذا العدو باعتراف مسؤوليه الذين يقرّون بأننا في كلّ نزال واجهناهم فيه، كانت يدنا هي العليا، كما أنهم لا يمتنعون اليوم عن المس بلبنان أو احتياجه إلاّ لبعض ما يعرفونه فيما يتعلق بقدراتنا العسكرية والقتالية.
إننا في المقاومة لا زلنا ملتزمين أولوية قتال العدو "الصهيوني"، وما بناء ترسانتنا العسكرية بما يلزم لمواجهة هذا العدو إلاّ دليل على ذلك، وإن عملية المقاومة بالأمس القريب في شبعا التي كبدته خسائر قد وضعت خطاً أحمر أمامه في كيفية التعامل مع لبنان ومع المقاومة في أي موقع في المنطقة.
إننا نسأل من يحدثنا عن أولوية مقاتلة العدو "الصهيوني" على حساب مقاتلة التكفيريين، والذين يحدثوننا أن جبهة النصرة هي عبارة عن مجموعة ثوار سوريين، ومناصري ما يسمّى الثورة والمعارضة السورية، هل سمعوا بحادثة الأمس التي قامت بها مجموعة من شباب بلدة مجدل شمس المحتلة في الجولان، حيث اعترضوا سيارة إسعاف عسكرية للجيش الإسرائيلي وأنزلوا من كان فيها من جرحى تابعين لجبهة النصرة وقتلوا منهم من قتلوا، ممن كانوا يهاجمون بلدة حضر في الجولان السوري المحرر، وقد كانت تقلهم سيارة الإسعاف لكي تأخذهم إلى مستشفيات العدو "الصهيوني" التي عالجت حتى الآن أكثر من 1900 مقاتل من جبهة النصرة، وبالتالي فما هو المطلوب أكثر من هذه الأدلة لكي نقدمها لبعض من هم في لبنان والعالم العربي ليقتنع أن المعركة التي تخوضها المجموعات التكفيرية في سوريا هي حرب على الدولة السورية لأنها في موقع مقاومة العدو "الصهيوني"، فلو لم تكن كذلك لما كان العدو "الصهيوني" يقوم بتقديم الرعاية الطبية وما هو أكثر من ذلك، فمن يعمل على شفاء الجرحى من الطبيعي أن يعطي أسلحة ومعلومات ويكلّف مجموعات تهاجم مناطق إستراتيجية بعينها تضمّ الدفاع الجوي والقوة الصاروخية.
إن الحرب التي تخاض على سوريا هي حرب إسرائيلية وإن كانت بأدوات سورية أو شيشانية أو ما إلى ذلك من جنسيات تشارك في القتال، وقد كان الشاب السوري الدرزي البطل صدقي المقت أول من عمل على كشف وثائق التعامل بين العدو "الصهيوني" وجبهة النصرة، وقد اعتقله الإسرائيليون بسبب ذلك، كما أن تقارير الأمم المتحدة كانت تتحدث عن ذلك، ولكن سيارة الإسعاف الإسرائيلية التي تظهر في صور حادثة الأمس وتحتها جثة مقاتل من جبهة النصرة، تؤكد أن قولنا صائب حين نقول، إننا حين نقاتل التكفيريين فإننا في الحقيقة نواصل حربنا التي يفرضها علينا العدو "الصهيوني" المحتل، وإن الحرب التي نخوضها في القلمون أو في إدلب أو في أي منطقة من سوريا أو من لبنان وجروده، هي معركة ضد العدو الإسرائيلي بالواسطة، لأنه ما من فرق بين الجيش اللحدي الذي كان محتلاً للشريط الحدودي في لبنان وجبهة النصرة، فهؤلاء كان يدربهم الجيش الإسرائيلي ويقدم لهم الطبابة في مستشفياته وأولئك نفس الأمر.
إن التكفيريين هم جيش لحد سوري، وجبهة النصرة لا يمكن أن تكون حليفاً لأي لبناني لأنها عميلة للعدو "الصهيوني" الذي يقدم لها كامل شؤونها من التسليح والرعاية وما إلى ذلك، ومن هنا فإننا سنبقى على الدوام في المكان نفسه ولا زلنا في الموقع الصائب، وقد قدمنا الشهداء في مواجهة العدو "الصهيوني" حين قاتلناه وجهاً لوجه، واليوم نقاتله من خلال هذه الأدوات التي أقامها وأنشأها في سوريا ويعمل على تسليحها وإدارتها، ولكن على الآخرين ممن يتحدثون عن الثورة السورية أن يستفيقوا إلى ما وقعوا فيه إن لم يكونوا ملتفتين من خطأ في نصرتهم لمن يقوم العدو برعايته، فالذين رفعوا راية النصرة أو رايات تكفيرية في لبنان هم سائرون في غيّهم وضلالهم لأنهم غير قادرين على رؤية حقيقة الهوية الإسرائيلية للمجموعات التكفيرية، ونحن نعمل على إزاحة هذا الضلال عن أعينهم.
إن سياسات ضيقة يستخدمها البعض في لبنان أدّت إلى تحويل التنافس السياسي لعملية تحريض مكشوفة لوضع مذهب أو ائفة في مقابل مذهب وطائفة أخرى، وإلى تحول يهدم مؤسسات الدولة من أجل أن يحقق شخص تقدماً على شخص آخر، وإلى التسبب بحالة من الإضطراب كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة تمسّ الوحدة الوطنية، فلو أن ذلك حصل لتعرّض أو حصل لما لا يحمد عقباه، فهل كان سيتحمل المسؤولية الذين يتلهون فيما بينهم من أجل أن يتقدم أحدهم على الآخر، ولذلك فإننا ندعو الجميع إلى الإرتقاء إلى مستوى الإحساس بالمسؤولية الوطنية، وأن يترفعوا عن استخدام الشعب اللبناني وقوداً في تنافسهم السياسي، وكفى استخداماً لهذا الشعب ولهذه العناصر الجاهلية التي تؤخره وتردّه سنوات وقرون إلى الوراء، وليتقدم الحوار السياسي وتوضع الأمور في نصابها ويعالج كل خطأ في إطاره بدل أن يعيش اللبنانيون على أعصابهم، لأن ثمّة من أراد تدبير مكيدة لشخص آخر ينتمي هو وإياه إلى الفريق السياسي نفسه.

التعليقات