رزمة من العقوبات يعيشها الأسرى في السجون بشهر رمضان

رام الله - دنيا الوطن
تستمر جرائم الاحتلال بحق الأسرى, فطل علينا بوجهه القبيح بعد المصادقة على قانون التغذية القسرية, حيث لا يسعى إلى حفظ حياة الأسرى الذين يمارسون حقهم في الإضراب عن الطعام، بل هو تصريح لقوات مصلحة السجون الإسرائيلية بقتل المزيد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وتأتي المصادقة على قانون التغذية القسرية في ظل مواصلة عدد من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام، مطالبين بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري الذي يحتجز على أساسه المعتقل بلا تهمة محددة وبلا محاكمة، وبناء على معلومات سرية لا يحق للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها.

ويعاني الأسرى من ظروف معيشية صعبة في ضوء السياسة الممنهجة التي تتبعها ادارة مصلحة السجون في عقاب الاسرى وحرمانهم من حقوقهم, ومع دخول شهر رمضان المبارك, فان الأسرى يحرمون من ادخال الكنتينة.

هدا وتتعمد ادارة السجون من اقتحام أقسام وعرف الأسرى في موعد الافطار, وفي موعد صلاة الفجر بهدف التنغيص وعدم انتظام برنامجهم اليومي في استغلال أيام الشهر الفضيل في العبادة.

كما يطل عليهم اللون الاسود للمعاناة "النقل التعسفي بين السجون" الذي يضيف هالة من العقبات ويُكب عليهم حمم التنكيل لعدم استقرار الاسرى في أقسام معينته ونتيجة لهده السياسة يحرم الأسير على سبيل المثال لا الحصر من زيارة ذويه.

ويزداد أوضاع الأسرى سوءا بفرض سياسة العزل الانفرادي على بعضهم, وحرمانهم من الزيارات, وسحب تصاريح زيارة ذويهم, بجانب اعتقالهم أثناء توجههم لزيارة أبنائهم في السجون.

ويحذر الأسرى من تطبيق قانون التغذية القسرية والدي صادقت عليه حكومة الاحتلال الفاشية بهدف كسر سياسة الاضراب عن الطعام التي ينتهجها الاسرى لمقاومة السجان وانتزاع حقوقهم.

ودعت الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال كافة الجهات الحقوقية والقانونية الى التدخل الفوري لإجبار الاحتلال على الغاء قانون التغذية القسرية, ومحاسبة قادته الفاشيين أمام المحاكم الدولية كمجرمين حرب.

من جانبه, يؤكد مكتب اعلام الأسرى على أن الاسرى ا الفلسطينيين يلجئون الى الإضراب المفتوح عن الطعام ليس حباً فيه ولكن من كثرة الظلم والضيم وسلب الحقوق التي تتبعها إدارة مصلحة السجون تنقيدا لسياسية الكيان.

ويشير "اعلام الأسرى " إلى أن كثير من الحقوق والمطالب يفتقدها الأسرى هذه الايام وخاصة في شهر رمضان, كمنع الأسير من زيارة ذويه والزج به بالغزل وغيرها تتجمع في سلسلة من العقوبات.

التعليقات