بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب تعود بفوائد ضخمة على ولاية فيكتوريا
رام الله - دنيا الوطن
أكد تقرير صادر عن شركة "ديلويت أكسس إيكونوميكس" للأبحاث أن بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب 2014 والتي تعتبر واحدة من بطولات "الغراند سلام" أو البطولات الكبرى، عادت بفوائد كبيرة على إقتصاد ولاية فيكتوريا المستضيفة.
وأظهر التقرير أن البطولة ساهمت بمبلغ 245.5 مليون دولار مقارنة مع 239 مليون دولار في العام 2012، في حين أنها ساهمت بمبلغ 163.3 في العام 2008. كما أظهر التقرير أن البطولة قد وفرت ما يصل الى 1400 وظيفة عمل.
ويقول التقرير أن عدد الزوار المتزايد يحافظ على قوة الإقتصاد، وتلعب البطولة دوراً فاعلاً في هذا الصدد حيث أن 49% من الحضور جاءوا من خارج ملبورن عاصمة الولاية والذي أنفقوا الملايين في المقاهي والفنادق وسيارات الأجرة. وشكل الزوار من نيوزيلاندا حوالي 22% والانجليز حوالي 12% في حين شكل الزوار من الولايات المتحدة حوالي 11%، وكان ربع الزوار في الفئة العمرية من 25 الى 29 عاماً.
وتعليقاً على التقرير، قال جون أيرين، وزير ولاية فيكتوريا للرياضية والسياحة والفعاليات الكبرى: "إن الأرقام تتحدث عن نفسها، ليس هنالك أفضل من ملبورن لإستضافة الفعاليات الكبرى وليس هنالك بطولة مماثلة لبطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب. تجذب البطولة الزوار من جميع أنحاء العالم، وبالتالي فإن الشركات لدينا تعمل بشكل كبير الأمر الذي يحافظ على قوة إقتصادنا ما يعني المزيد والمزيد من فرص العمل. نحن نستثمر في المجال الرياضي لضمان بقاء فيكتوريا موطنا للبطولة وعلى قائمة السفر للزوار من حول العالم."
وتعتبر البطولة التي تجري منافساتها على ملعب "رود ريفير آرينا" من بين أهم البطولات المرتقبة على مدار العام ومن أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، حيث حضر نسخة العام 2015 الجاري أكثر من 703,000 متفرج، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ البطولة.
أكد تقرير صادر عن شركة "ديلويت أكسس إيكونوميكس" للأبحاث أن بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب 2014 والتي تعتبر واحدة من بطولات "الغراند سلام" أو البطولات الكبرى، عادت بفوائد كبيرة على إقتصاد ولاية فيكتوريا المستضيفة.
وأظهر التقرير أن البطولة ساهمت بمبلغ 245.5 مليون دولار مقارنة مع 239 مليون دولار في العام 2012، في حين أنها ساهمت بمبلغ 163.3 في العام 2008. كما أظهر التقرير أن البطولة قد وفرت ما يصل الى 1400 وظيفة عمل.
ويقول التقرير أن عدد الزوار المتزايد يحافظ على قوة الإقتصاد، وتلعب البطولة دوراً فاعلاً في هذا الصدد حيث أن 49% من الحضور جاءوا من خارج ملبورن عاصمة الولاية والذي أنفقوا الملايين في المقاهي والفنادق وسيارات الأجرة. وشكل الزوار من نيوزيلاندا حوالي 22% والانجليز حوالي 12% في حين شكل الزوار من الولايات المتحدة حوالي 11%، وكان ربع الزوار في الفئة العمرية من 25 الى 29 عاماً.
وتعليقاً على التقرير، قال جون أيرين، وزير ولاية فيكتوريا للرياضية والسياحة والفعاليات الكبرى: "إن الأرقام تتحدث عن نفسها، ليس هنالك أفضل من ملبورن لإستضافة الفعاليات الكبرى وليس هنالك بطولة مماثلة لبطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب. تجذب البطولة الزوار من جميع أنحاء العالم، وبالتالي فإن الشركات لدينا تعمل بشكل كبير الأمر الذي يحافظ على قوة إقتصادنا ما يعني المزيد والمزيد من فرص العمل. نحن نستثمر في المجال الرياضي لضمان بقاء فيكتوريا موطنا للبطولة وعلى قائمة السفر للزوار من حول العالم."
وتعتبر البطولة التي تجري منافساتها على ملعب "رود ريفير آرينا" من بين أهم البطولات المرتقبة على مدار العام ومن أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، حيث حضر نسخة العام 2015 الجاري أكثر من 703,000 متفرج، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ البطولة.
