انسب رئيس حكومة
خاص دنيا الوطن
بقلم: نبيل عمرو الدكتور رامي الحمدالله هو انسب شخصية فلسطينية لشغل منصب رئيس الوزراء، ولو يبحث الفلسطينيون عن بديل له فلن يجدوا ، ليس لقلة في الكفاءات بل لأن الرجل يلائم كل الاجندات المتوافقة والمتعارضة، يلائم حماس لأنه جاهز لتلقي الضربات مثلما وزراءه جاهزون لتلقي الصفعات ، دون ابداء ابسط اشكال الاعتراض، وهو كذلك جاهز لقبول فكرة انه فشل في اخراج الزير من البير، فشل في اعادة اعمار غزة ، وحل قضية رواتب منتسبيها، فشل في اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال ستة اشهر، وفشل في اجراء انتخابات منظمة التحرير في سورية والعراق واليمن مثلا ، ولو استقال فان بديله سيحقق كل هذا في يوم واحد وليس في ستة اشهر او سنة.
وحماس سعيدة بوجود هذا الرجل الصابر الصامد على رأس حكومة اسمها حكومة الوفاق والوفاق هو احد المحرمات التي يتعين على الحمد الله ان لا يقترب منها.
ولم لا تكون حماس سعيدة بهذا الوضع ، فحكومة تحمل هذا الاسم هي افضل ساتر لنفوذها المستقل في غزة، والمتنامي وراء الكاميرا في الضفةّ
اما جماعتنا في رام الله فمن اين يجدو مثل رامي الحمد الله الذي يعفيهم من صداع التفتيش عن بديل له، ويعفيهم من الدخول في مغامرة حكومة فصائل ربما يتولى فيها صديقي واصل ابو يوسف وصديقي علي اسحاق مهمات انقاذ الوضع السياسي المتدهور، ومكافحة الغلاء باجراءات حاسمة، لما للفصائل من نفوذ شعبي عميق وواسع ظهر جليا في الانتخابات التشريعية!!
ان ميزة الحمد الله في نظر الامر الواقع، انه وان لم يحقق شيئا يذكر على صعيد مهمات حكومته التي جائت من اجلها الا انه حقق فضيلة السكوت ، وسيواصل فضيلة تحمل مسؤولية ما لا مسؤولية له عنه، وهذا في زمننا مؤهل لا نظير له بل ويستحق شهادة الايزة بامتياز.
وحماس سعيدة بوجود هذا الرجل الصابر الصامد على رأس حكومة اسمها حكومة الوفاق والوفاق هو احد المحرمات التي يتعين على الحمد الله ان لا يقترب منها.
ولم لا تكون حماس سعيدة بهذا الوضع ، فحكومة تحمل هذا الاسم هي افضل ساتر لنفوذها المستقل في غزة، والمتنامي وراء الكاميرا في الضفةّ
اما جماعتنا في رام الله فمن اين يجدو مثل رامي الحمد الله الذي يعفيهم من صداع التفتيش عن بديل له، ويعفيهم من الدخول في مغامرة حكومة فصائل ربما يتولى فيها صديقي واصل ابو يوسف وصديقي علي اسحاق مهمات انقاذ الوضع السياسي المتدهور، ومكافحة الغلاء باجراءات حاسمة، لما للفصائل من نفوذ شعبي عميق وواسع ظهر جليا في الانتخابات التشريعية!!
ان ميزة الحمد الله في نظر الامر الواقع، انه وان لم يحقق شيئا يذكر على صعيد مهمات حكومته التي جائت من اجلها الا انه حقق فضيلة السكوت ، وسيواصل فضيلة تحمل مسؤولية ما لا مسؤولية له عنه، وهذا في زمننا مؤهل لا نظير له بل ويستحق شهادة الايزة بامتياز.

التعليقات