حزب التحرير يحذر من هيمنة الكنائس الخارجية وتآمرها مع اليهود في تهريب العقارات

رام الله - دنيا الوطن
أصدر حزب التحرير في فلسطين تعليقا صحفيا تناول إعلان اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين عن رفضها الكامل لقرار وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعلون، بالمصادقة على إعمار عقارات كنيسة "بيت البركة" الواقعة قبالة مخيم العروب، وما تضمن الخبر من وصف ممثلي الكنيسة
المشيخية "بيت البركة" في بيت لحم للصفقة بالمشبوهة.

وقال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي للحزب إن قضية تهريب ملكية العقارات الكنسية عبر متنفّذين في الكنائس الخارجية يجب أن توقظ أبناء فلسطين وتحركّهم لفتح تلك الملفات أمام الرأي العام، وهي تكشف أن المسألة هي باب من أبواب الهيمنة والتآمر الخارجي على أرض فلسطين، بينما هي ليست صراعا مع أبناء فلسطين من النصارى، الذين يرفضون الاحتلال الاسرائيلي كما يرفضه المسلمون.

وبيّن حزب التحرير أن النظرة لهذه القضايا هي سياسية ضد الهيمنة الاستعمارية وضد الهجمة على بلاد المسلمين، وهي ليست حالة من حالات الصراع الديني مع النصارى، وخصوصا من أهل فلسطين الذين يقفون مع مسلميها في خندق واحد ضد تهريب الأرض لليهود.

وربط تهريب عقارات بيت البركة بقضية أرض وقف تميم الداري في الخليل، فقال: "إن ما قامت به إحدى فروع الكنيسة المشيخية في أميركا عن طريق شركة سويدية وهمية لتهريب ملكية كنيسة البركة لليهود (وما حصل من تهريب عقارات  الكنيسة الأرثوذكسية "الروسية" لليهود في القدس) يجب أن يحركا أهل فلسطين لمواجهة أية محاولة لتمليك عقارات جديدة للكنائس الخارجية، فهي باب من باب الصفقات المشبوهة لبيع الأراضي لليهود".

وحذر من تهريب الأرض للمستوطنين فقال: "هذه القضية يجب أن تزيد من التيقظ والوقوف ضد مؤامرة تمليك كنيسة المسكوب الروسية لوقف الصحابي تميم الداري في الخليل فيما يعرف بأرض سبته، وخصوصا في ظل الهجمة الاستيطانية لليهود على مدينة الخليل".

وكان الحاج عبد المعطي السيد كبير شيوخ الخليل قد كشف الأسبوع الماضي أن ممثلي وجهاء الخليل قد تقدّموا بكتاب لرئيس السلطة الفلسطينية يعبّرون فيه عن موقف أهل الخليل الرافض لتمليك الوقف التميمي للكنيسة الروسية، ويشيرون فيه للهجمة الاستيطانية عليها.