مركز القسطاس ينظم ورشة عمل بعنوان " المسنون في فلسطين .. آلام وأمال"
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز فلسطين للدراسات القانونية والقضائية ( القسطاس) هذا الأسبوع ورشة عمل بعنوان " المسنون في فلسطين .. ألام وأمال" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين الذي أقرته الأمم المتحدة تكريما لفئة المسنين وكرامتهم في العالم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المؤسسة الدولية لكبار السن Help Age International بمقر مركزالقسطاس بغزة وذلك بمشاركة شخصيات رسمية ودينية ومجتمعية وازنة و بحضور حشد من كبار السن والمؤسسات المختصة والمخاتير والمجتمع المدني و ممثلي وسائل الاعلام .. وغيرهم ، وذلك لتسليط الضوء حول معاناة كبار السن في المجتمع الفلسطيني وآمالهم وطموحاتهم في تغيير واقعهم والنهوض به.
وافتتحت اللقاء أ.سماح الاغا منسقة العيادة الاسرية في مركز القسطاس مُرحبة بالحضور الكريم وشكرتهم علي تلبية الدعوة للمشاركة في وقائع هذه الورشة الهامة والخاصة بكبار السن مساهمة من المركز في احياء مناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين و تذكير المجتمع بحقوق المسنين وواجباتهم على شعوبهم ودولهم للتخفيف من الامهم والنظر في أمالهم وتوفير الحاضنة التشريعية والقانونية لهم .
وبدورها شكرت أ. سهير جودة ممثلة المؤسسة الدولية لكبار السن Help Age International الحضور وقالت بأن هذا اليوم هو يوم عالمي للتوعية بحقوق كبار السن وتسليط الدور علي قضاياهم ، وأكدت على الشراكة و التعاون مع مركز القسطاس لتطوير وضعية ومكانة المسنين في فلسطين من جميع الجوانب .
وأكد د. يوسف ابراهيم وكيل وزارة الشئون الاجتماعية علي دور الحكومة في اهتمامها بكبار السن سيما وزارته كجهة راعية لهم ولا بد من تقديم الرعاية لهم وعدم الاساءة لمكانتهم وتلبية احتياجاتهم ، اذ يعتقد البعض بأن تلك الشريحة من المجتمع تمثل نسبة كبيرة جدا ولكن في الحقيقة حسب احصائيات 2014 وصلت النسبة الي 4.46% وهذا يدل علي ان المجتمع الغزي هو مجتمع فتي وهذا له علاقة بالصحة العامة او ما يسمي بنسبة البقاء مؤيدا المركز في توجهه لتوفير حاضنة تشريعية لحقوقهم .
من جانبه تحدث الشيخ أ. بركة رئيس منتدي الامه للتنمية والداعية الاسلامي عن مكانة المسنين وحقوقهم في الاسلام وأهمية الوازع الديني واستشهد بذلك بأدلة قرانيه، حيث ان هناك الكثير من الاحاديث النبوية والآيات القرآنية التي تنص علي احترام الكبير وتوقيره ، واكد على ان الاسلام أرقي وصفه انسانية للسعادة البشرية ان فهمناه وطبقناه بعقل سليم وقلب سليم ويكون المجتمع بكامله يعيش في امن وسلام.
وبالمقابل وحول موقف الدين المسيحي تجاه المسنين تحدث الأب/ جورج فرنانديز راعي الكنيسة الكاثوليكية في قطاع غزة قائلا لو تحدثنا عن الشيخوخة فإننا من خلالها ننظر الي حياة اخرى فهي تؤثر علي كل الناس حيث تتطلب هذه المرحلة اهتماما كبيرا فهي حركة ديناميكية وفسيولوجية يكتسب بها الانسان حال جديد ووضع جديد يختلف من جيل لأخر شارحا نصوصا عديدة من الكتاب المقدس الراعية للمسنين وتقديرهم و وجوب العناية بهم .
وفي كلمته نوه د. جميل سلامة رئيس مركز القسطاس أن هذا اليوم واحد من ايام كثيرة خصصتها الام المتحدة لفئات ومواضيع عديدة موضحا أن للمسنين في أجندة المنظمة الدولية يومان الاول في الـ 15 من يونيو من كل عام وهو اليوم العالمي للتوعية بشأن عدم الاساءة للمسنين، والثاني في الفاتح من اكتوبر من كل عام وهو اليوم العالمي للمسنين، مشددا على حرص المركز للتشبيك مع جميع الجهات المختصة لتسليط الضوء على حالة المسنين ولتفادي الاساءة لهم مؤكدا على تحرك المركزعلي عدة مستويات في سبيل ذلك من أبرزها اعداد قانون وطني خاص بكبار السن لحماية حقوقهم واعداد مسودة اتفاقية دولية خاصة بالمسنين مساهمة من فلسطين في الحراك الدولي الداعم لذلك وتضمين مشروع الدستور الفلسطيني نصوصا خاصة بحماية المسنين .
وفي ختام الورشة تم الاستماع الي توصيات الحضور ، ومن أبرزها :
- اعداد قانون وطني خاص بالمسنين، والنص على حقوقهم المختلفة في الدستور .
- توفير منبر اعلامي خاص بكبار السن للتعبير عن معاناتهم واهتماماتهم
- تشكيل صندوق تكافلي للمسنين .
- المشاركة الفلسطينية في الجهد الدولي لاعداد اتفاقية عالمية للمسنين .
- عمل نشرات توعوية عن احترام حقوق كبار السن
- عمل ورش دائمة ومستمرة لحفظ حقوق وكرامة كبار السن
- اعداد مشروع قانون متخصص لحفظ حقوق المسنين
- ايجاد اماكن ترفيهية للمسنين
- حفظ وفهم القيم العربية للحفاظ علي كبار السن .
- تطوير برنامج يستهدف الاعلام وتربية الابناء .
- بناء مأوي لكبار السن للمحافظة علي كرامتهم و توفر جميع احتياجاتهم الخاصة والعامة منها.
وقد وعد الدكتور جميل سلامة رئيس المركز كونه الجهة المنظمة للورشة بانه سيتم اخذ تلك التوصيات ووضعها على طاولة الجهات المختصة والرسمية للتباحث في تنفيذها على أرض الواقع وتنفيذ التوصيات المقترحة .
نظم مركز فلسطين للدراسات القانونية والقضائية ( القسطاس) هذا الأسبوع ورشة عمل بعنوان " المسنون في فلسطين .. ألام وأمال" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين الذي أقرته الأمم المتحدة تكريما لفئة المسنين وكرامتهم في العالم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المؤسسة الدولية لكبار السن Help Age International بمقر مركزالقسطاس بغزة وذلك بمشاركة شخصيات رسمية ودينية ومجتمعية وازنة و بحضور حشد من كبار السن والمؤسسات المختصة والمخاتير والمجتمع المدني و ممثلي وسائل الاعلام .. وغيرهم ، وذلك لتسليط الضوء حول معاناة كبار السن في المجتمع الفلسطيني وآمالهم وطموحاتهم في تغيير واقعهم والنهوض به.
وافتتحت اللقاء أ.سماح الاغا منسقة العيادة الاسرية في مركز القسطاس مُرحبة بالحضور الكريم وشكرتهم علي تلبية الدعوة للمشاركة في وقائع هذه الورشة الهامة والخاصة بكبار السن مساهمة من المركز في احياء مناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين و تذكير المجتمع بحقوق المسنين وواجباتهم على شعوبهم ودولهم للتخفيف من الامهم والنظر في أمالهم وتوفير الحاضنة التشريعية والقانونية لهم .
وبدورها شكرت أ. سهير جودة ممثلة المؤسسة الدولية لكبار السن Help Age International الحضور وقالت بأن هذا اليوم هو يوم عالمي للتوعية بحقوق كبار السن وتسليط الدور علي قضاياهم ، وأكدت على الشراكة و التعاون مع مركز القسطاس لتطوير وضعية ومكانة المسنين في فلسطين من جميع الجوانب .
وأكد د. يوسف ابراهيم وكيل وزارة الشئون الاجتماعية علي دور الحكومة في اهتمامها بكبار السن سيما وزارته كجهة راعية لهم ولا بد من تقديم الرعاية لهم وعدم الاساءة لمكانتهم وتلبية احتياجاتهم ، اذ يعتقد البعض بأن تلك الشريحة من المجتمع تمثل نسبة كبيرة جدا ولكن في الحقيقة حسب احصائيات 2014 وصلت النسبة الي 4.46% وهذا يدل علي ان المجتمع الغزي هو مجتمع فتي وهذا له علاقة بالصحة العامة او ما يسمي بنسبة البقاء مؤيدا المركز في توجهه لتوفير حاضنة تشريعية لحقوقهم .
من جانبه تحدث الشيخ أ. بركة رئيس منتدي الامه للتنمية والداعية الاسلامي عن مكانة المسنين وحقوقهم في الاسلام وأهمية الوازع الديني واستشهد بذلك بأدلة قرانيه، حيث ان هناك الكثير من الاحاديث النبوية والآيات القرآنية التي تنص علي احترام الكبير وتوقيره ، واكد على ان الاسلام أرقي وصفه انسانية للسعادة البشرية ان فهمناه وطبقناه بعقل سليم وقلب سليم ويكون المجتمع بكامله يعيش في امن وسلام.
وبالمقابل وحول موقف الدين المسيحي تجاه المسنين تحدث الأب/ جورج فرنانديز راعي الكنيسة الكاثوليكية في قطاع غزة قائلا لو تحدثنا عن الشيخوخة فإننا من خلالها ننظر الي حياة اخرى فهي تؤثر علي كل الناس حيث تتطلب هذه المرحلة اهتماما كبيرا فهي حركة ديناميكية وفسيولوجية يكتسب بها الانسان حال جديد ووضع جديد يختلف من جيل لأخر شارحا نصوصا عديدة من الكتاب المقدس الراعية للمسنين وتقديرهم و وجوب العناية بهم .
وفي كلمته نوه د. جميل سلامة رئيس مركز القسطاس أن هذا اليوم واحد من ايام كثيرة خصصتها الام المتحدة لفئات ومواضيع عديدة موضحا أن للمسنين في أجندة المنظمة الدولية يومان الاول في الـ 15 من يونيو من كل عام وهو اليوم العالمي للتوعية بشأن عدم الاساءة للمسنين، والثاني في الفاتح من اكتوبر من كل عام وهو اليوم العالمي للمسنين، مشددا على حرص المركز للتشبيك مع جميع الجهات المختصة لتسليط الضوء على حالة المسنين ولتفادي الاساءة لهم مؤكدا على تحرك المركزعلي عدة مستويات في سبيل ذلك من أبرزها اعداد قانون وطني خاص بكبار السن لحماية حقوقهم واعداد مسودة اتفاقية دولية خاصة بالمسنين مساهمة من فلسطين في الحراك الدولي الداعم لذلك وتضمين مشروع الدستور الفلسطيني نصوصا خاصة بحماية المسنين .
وفي ختام الورشة تم الاستماع الي توصيات الحضور ، ومن أبرزها :
- اعداد قانون وطني خاص بالمسنين، والنص على حقوقهم المختلفة في الدستور .
- توفير منبر اعلامي خاص بكبار السن للتعبير عن معاناتهم واهتماماتهم
- تشكيل صندوق تكافلي للمسنين .
- المشاركة الفلسطينية في الجهد الدولي لاعداد اتفاقية عالمية للمسنين .
- عمل نشرات توعوية عن احترام حقوق كبار السن
- عمل ورش دائمة ومستمرة لحفظ حقوق وكرامة كبار السن
- اعداد مشروع قانون متخصص لحفظ حقوق المسنين
- ايجاد اماكن ترفيهية للمسنين
- حفظ وفهم القيم العربية للحفاظ علي كبار السن .
- تطوير برنامج يستهدف الاعلام وتربية الابناء .
- بناء مأوي لكبار السن للمحافظة علي كرامتهم و توفر جميع احتياجاتهم الخاصة والعامة منها.
وقد وعد الدكتور جميل سلامة رئيس المركز كونه الجهة المنظمة للورشة بانه سيتم اخذ تلك التوصيات ووضعها على طاولة الجهات المختصة والرسمية للتباحث في تنفيذها على أرض الواقع وتنفيذ التوصيات المقترحة .
