الشيوخي : الأرباح الفاحشة للتجار في رمضان دفعت المستهلك الفلسطيني للبحث عن الجودة والسعر العادل في المولاة الاستيطانية والإسرائيلية

أوضح رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وأمين عام اللجان الشعبية في دولة فلسطين المهندس عزمي الشيوخي في بيان صحفي مركزي صدر في رام الله ظهر اليوم ان الاستغلال والاحتكارات والأرباح الفاحشة لنسبة عالية من التجار الجشعين في شهر رمضان وبحثهم عن الثراء السريع دفع المستهلك الفلسطيني للبحث عن الجودة والسعر العادل في المولاة والأسواق الاستيطانية و الإسرائيلية هاربين من جنون الاسعار في اسواقنا .
وكشف الشيوخي النقاب عن حركة تجارية نشطة في شبكة محلات المستوطن المجرم رامي ليفي في الضفة الغربية المحتلة عام 67 ومول المالحة في القدس الغربية المحتلة وفي اسواق الاراضي المحتلة عام 48 بالتزامن مع ما يسمى بالتسهيلات التي تقدمها سلطات الاحتلال للمواطنين والمستهلكين الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك ضمن استهداف الاحتلال لاقتصادنا الوطني لضربه ولإضعافه ومن اجل ذر الرماد في العيون من خلال تجميل الوجه القبيح للاحتلال امام العالم .
واكد الشيوخي ان الاحتلال يقدم التصاريح وما يسمى بالتسهيلات خلال شهر رمضان تماشيا مع المصالح الإسرائيلية السياسية والاقتصادية ولإجهاض حملات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية وبضائع المستوطنات من خلال عروض تجذب المستهلكين الفلسطينيين للتسوق من الأسواق والمولاة الإسرائيلية بما يعود بالضرر الكبير على اسواقنا ومنتجاتنا ومصنوعاتنا ومزروعاتنا وبما يعرض الامن الاقتصادي والقومي الفلسطيني للخطر .
واضاف رئيس اتحاد المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي ان حيتان ومصاصي دماء من اصحاب الشركات الاحتكارية القابضة ومن كبار المزودين والتجار الجشعين ممن يتغولون ويتلاعبون بالاسعار ويتناغمون مع الاحتلال في برامجه الاقتصادية والاستيطانية الخبيثة يرتبط بعضهم باجندات وبرامج اسرائيلية وبمصالح مع الاسرائيليين ووجود المحتلين والمستوطنات .
وقال الشيوخي ان هذه التسهيلات المشبوهة التي يقدمها الاحتلال لشعبنا تهدف الى اجهاض حملات المقاطعة للبضائع الاسرائيلية وتكريس التبعية الفلسطينية للمحتلين ولاقتصادهم مع تدمير مقوماتنا الاقتصادية لتصفية قضيتنا وتحويل الشعب الفلسطيني الى خدم عند المحتلين وبقره حلوب .
وكشف الشيوخي النقاب عن وجود ظاهرة خطيرة في مفاصل الاقتصاد الوطني الفلسطيني تتمثل بشركات احتكارية وجشع وطمع كبير لنسبة عالية من التجار والموردين للسلع بغالبية أصنافها وأشكالها وقطاعاتها دون أي رادع وخصوصا السلع التي تشتمل على اللحوم والخضار والفواكه والمواد الغذائية والأساسية و الاستهلاكية و الأجهزة الكهربائية والملابس وأدوات ومواد التجميل والتنظيف ومستلزمات الصالونات و العرائس .
وشدد الشيوخي على ان التباين في أسعار اللحوم و السلع من محل لآخر ومن منطقة لاخرى ومن مدينة ومحافظة فلسطينية لاخرى ووجود اسعار اقل منها في داخل الاسواق الاسرائيلية يؤكد وجود انتهاك لحق المستهلك في الحصول على السعر العادل ووجود تغول وتلاعب باسعار اللحوم و اسعار الخضار والفواكه والسلع الرمضانية والأجهزة الكهربائية ومواد التنظيف والملابس وفي شتى قطاعات البضائع والسلع .