ناشطة يمنية : من يرفع السﻻح بوجه الحوثي يستحق القتل ..

رام الله - دنيا الوطن
أثارت ناشطة يمنية غضب النشطاء والحقوقيين اليمنيين المتواجدين في جنيف، بعد قولها إن من يرفع السلاح بوجه الحوثيين يستحق القتل، ما أدى لثورة المتواجدين ضدها، والذين وصفوها بـ”المنحازة”، لمليشيات الحوثي والرئيس السابق علي صالح، وأنها تجاهلت الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال افتتاح فعالية حقوقية للتعريف بالانتهاكات في اليمن وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن بالتنسيق مع منظمات عربية وأجنبية في مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، حيث حملت الناشطة اليمنية أمل الباشا قوات التحالف العربي، وما وصفته بـ”العدوان السعودي”، السبب في الانتهاكات التي يشهدها
اليمن منذ مارس ٢٠١٥م.
وشارك الناشطة ابنها “لؤي”، الذي استعرض في عرض مرئي صور لـ”الثورة اليمنية”، وأثرها السلبي على الوضع الذي أصاب اليمن، مستعرضًا أرقام عن الوضع السيئ الذي وصلت إليه اليمن بسبب الثورة.
ولاقى هذا الطرح من الناشطة وابنها ردود من قبل مجموعة من الناشطين اليمنيين الذي حضروا الفعالية، واستهجنوا تغطية أمل الباشا وولدها على جرائم مليشيات الحوثي وصالح في اليمن، وخاصة عدن والضالع ولحج وتعز.
كما أعتبر النشطاء ما جاء في عرض لؤي “ابن أمل الباشا”، إهانة وطعن في حق الثورة الشبابية، والتي راح ضحيتها أكثر من ٢٠٠٠ شهيد.
وبعد الجلسة دار نقاش جانبي بين أمل الباشا ومجموعة من الناشطين وتلقت انتقادات بسبب مناصرتها للقتلة، حيث كان ردها “إن من يرفع السلاح ضد الحوثي يستحق القتل”، بعدها احتد النقاش بين الجانبين، ما جعلها تفقد أعصابها وترفع صوتها مما استدعى تدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف.