النمر: فنانو المنطقة الشرقية يقدمون 26 لوحة زجاجية فخمة بأربعين شهداء حماة الصلاة
رام الله - دنيا الوطن
كشف الشاعر والفنان منير النمر المشرف على
فعالية اللوحات الزجاجية التي سيتم المشاركة بها في الحفل المركزي الموحد الخاص بتأبين شهداء القديح، وحماة الصلاة المقام في 15 رمضان عن الانتهاء من أكثر من 15 لوحة بروتريه للشهداء من أصل 26 لوحة فنية لجميع الشهداء في القديح والعنود، مؤكدا أمس أن مجموعة من الفنانين المحترفين مشاركين في الفعالية.
وذكر النمر أن فنانين لهم تجارب كبيرة وعريقة في مجال البروتريه سخروا كل إمكاناتهم خدمة للشهداء، منهم الفنان عبدالعظيم الضامن، الفنان حافظ المؤمن، الفنان محمد العلوي، الفنانة حميدة السنان، مشددا على أن الأعمال الفنية ستظهر بشكل غير مسبوق في المنطقة، وأنها ستعكس مشاعر الفنانين تجاه الشهداء. وقال: "إن الفنانين متبرعين بجهدهم ووقتهم خدمة للشهداء، وإيمانا منهم بأن من الواجب على الجميع محاربة الإرهاب كل على طريقته".
وشدد على أن الفنانين يمضون أوقاتا طويلة في عملية الرسم، وأن ورش العمل الفنية بدأت منذ فترة طويلة، مستدركا "رغم ذلك الجهد الكبير الذي يشكرون عليه، إلا أن إيمانهم بقضيتهم جعلهم ينفذون أعمالا مهمة على الصعيد فن البروتريه، ما يجعل الفن مواكبا للقضية الوطنية التي لن ينساها أبناء القديح والمحافظة والوطن بشكل عام".
وعن اللوحات وطريقة العمل الفني قال: "تركنا حرية الابداع للفنان، فنحن ندرك أننا مع فنانين كبار لهم باعهم في مجال الفن، وهم يدركون جيدا الخامة الفنية التي تناسب كل شهيد، وهو ما يترك كل لوحة تختلف في تكتيكها عن الأخرى"، مشيرا إلى أهمية تخليد الشهداء من الناحي الفنية، وقال: "إن الفن في الأساس يحمل رسالة سامية تفاعلية مع المجتمع، ففي النهاية الرسام يقدم لوحته للناس". وتابع "عملت على عدد من اللوحات المنجزة، وقدمنا في وقت سابق لوحة بروتريه لأصغر شهيد في تفجير القديح عبر صحيفة الرياض التي تفردت بنشرها في تغطيات الحدث المؤلم في حينه".
وتابع "تأتي فكرة اللوحات الزجاجية ضمن تجربة فنية جديدة على المنطقة وغير مسبوقة، وإيمانا من جميع الفنانين بأهميتها وافقوا على أن نقدم لوحاتهم بالنمط الحديث تحت طائلة أعين الجمهور المرتقب في يوم الحفل".
كشف الشاعر والفنان منير النمر المشرف على
فعالية اللوحات الزجاجية التي سيتم المشاركة بها في الحفل المركزي الموحد الخاص بتأبين شهداء القديح، وحماة الصلاة المقام في 15 رمضان عن الانتهاء من أكثر من 15 لوحة بروتريه للشهداء من أصل 26 لوحة فنية لجميع الشهداء في القديح والعنود، مؤكدا أمس أن مجموعة من الفنانين المحترفين مشاركين في الفعالية.
وذكر النمر أن فنانين لهم تجارب كبيرة وعريقة في مجال البروتريه سخروا كل إمكاناتهم خدمة للشهداء، منهم الفنان عبدالعظيم الضامن، الفنان حافظ المؤمن، الفنان محمد العلوي، الفنانة حميدة السنان، مشددا على أن الأعمال الفنية ستظهر بشكل غير مسبوق في المنطقة، وأنها ستعكس مشاعر الفنانين تجاه الشهداء. وقال: "إن الفنانين متبرعين بجهدهم ووقتهم خدمة للشهداء، وإيمانا منهم بأن من الواجب على الجميع محاربة الإرهاب كل على طريقته".
وشدد على أن الفنانين يمضون أوقاتا طويلة في عملية الرسم، وأن ورش العمل الفنية بدأت منذ فترة طويلة، مستدركا "رغم ذلك الجهد الكبير الذي يشكرون عليه، إلا أن إيمانهم بقضيتهم جعلهم ينفذون أعمالا مهمة على الصعيد فن البروتريه، ما يجعل الفن مواكبا للقضية الوطنية التي لن ينساها أبناء القديح والمحافظة والوطن بشكل عام".
وعن اللوحات وطريقة العمل الفني قال: "تركنا حرية الابداع للفنان، فنحن ندرك أننا مع فنانين كبار لهم باعهم في مجال الفن، وهم يدركون جيدا الخامة الفنية التي تناسب كل شهيد، وهو ما يترك كل لوحة تختلف في تكتيكها عن الأخرى"، مشيرا إلى أهمية تخليد الشهداء من الناحي الفنية، وقال: "إن الفن في الأساس يحمل رسالة سامية تفاعلية مع المجتمع، ففي النهاية الرسام يقدم لوحته للناس". وتابع "عملت على عدد من اللوحات المنجزة، وقدمنا في وقت سابق لوحة بروتريه لأصغر شهيد في تفجير القديح عبر صحيفة الرياض التي تفردت بنشرها في تغطيات الحدث المؤلم في حينه".
وتابع "تأتي فكرة اللوحات الزجاجية ضمن تجربة فنية جديدة على المنطقة وغير مسبوقة، وإيمانا من جميع الفنانين بأهميتها وافقوا على أن نقدم لوحاتهم بالنمط الحديث تحت طائلة أعين الجمهور المرتقب في يوم الحفل".
