رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة :نشوء تخندقات او بناء محاور داخل التحالف الوطني سيعرضه للضعف والتشتت
رام الله - دنيا الوطن
ان وحدة التحالف الوطني و انسجام مكوناته مقدمة اساسية للانفتاح على شركاء الوطن الاخرين و بناء مشروع وطني واسع التأييد ينهض بمتطلبات المرحلة و مواجهة تحدياتها خصوصا مكافحة داعش الارهابي.
و على العكس من ذلك فأن نشوء تخندقات او بناء محاور داخل التحالف الوطني سيعرضه للضعف و التشتت و عدم القدرة على صياغة الموقف الموحد الضامن لمصالح جماهيره , و سيشغل و يستنزف مكوناته السياسية في تقاطعات و نزاعات تهدر الوقت و الامكانات في موارد ليست نافعة لاي طرف من اطرافه السياسية بل تعرض مصالح الجميع للتفريط و الضياع.
ان وعي المرحلة السياسية و خطورة التحديات المحدقة بها يستلزم مواقف متوازنة من جميع اطراف التحالف الوطني تقدر و تراعي تضحيات الشباب الرسالي الغيور المليء حبا لوطنه و شعبه و التي حالت دون انهيار الدولة و شكلت سدا منيعا بوجه مشاريع التقسيم , و تعتمد معايير الشراكة المنصفة بين مكوناته السياسية و تتجنب اي محاولة لتغييب بعض اطرافه في بناء المواقف و اتخاذ القرارات.
ان استمرار ضعف التواصل و تباعد انعقاد اجتماعات هيئاته القيادية و الاخفاق في اختيار ادارة له و هيكلية واضحة تنتقل به من العمل الارتجالي المبني على ردود الافعال الى الحالة المؤسساتية المشفوعة بالتخطيط و وضوح الرؤية تجاه الاستحقاقات و التحديات التي تواجهه ستؤدي لمزيد من الصعوبات و العوائق في توحيد مواقفه و انسجام مكوناته.
ان وحدة التحالف الوطني و انسجام مكوناته مقدمة اساسية للانفتاح على شركاء الوطن الاخرين و بناء مشروع وطني واسع التأييد ينهض بمتطلبات المرحلة و مواجهة تحدياتها خصوصا مكافحة داعش الارهابي.
و على العكس من ذلك فأن نشوء تخندقات او بناء محاور داخل التحالف الوطني سيعرضه للضعف و التشتت و عدم القدرة على صياغة الموقف الموحد الضامن لمصالح جماهيره , و سيشغل و يستنزف مكوناته السياسية في تقاطعات و نزاعات تهدر الوقت و الامكانات في موارد ليست نافعة لاي طرف من اطرافه السياسية بل تعرض مصالح الجميع للتفريط و الضياع.
ان وعي المرحلة السياسية و خطورة التحديات المحدقة بها يستلزم مواقف متوازنة من جميع اطراف التحالف الوطني تقدر و تراعي تضحيات الشباب الرسالي الغيور المليء حبا لوطنه و شعبه و التي حالت دون انهيار الدولة و شكلت سدا منيعا بوجه مشاريع التقسيم , و تعتمد معايير الشراكة المنصفة بين مكوناته السياسية و تتجنب اي محاولة لتغييب بعض اطرافه في بناء المواقف و اتخاذ القرارات.
ان استمرار ضعف التواصل و تباعد انعقاد اجتماعات هيئاته القيادية و الاخفاق في اختيار ادارة له و هيكلية واضحة تنتقل به من العمل الارتجالي المبني على ردود الافعال الى الحالة المؤسساتية المشفوعة بالتخطيط و وضوح الرؤية تجاه الاستحقاقات و التحديات التي تواجهه ستؤدي لمزيد من الصعوبات و العوائق في توحيد مواقفه و انسجام مكوناته.

التعليقات