"الديمقراطية" تحذر من خطورة تجاوز الأسس الضرورية لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة

رام الله - دنيا الوطن
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة تجاوز الأسس الضرورية لتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة، وبحيث يكون بمقدورها مواجهة الاستحقاقات التي تواجه قضيتنا الوطنية، ورأت الجبهة أن من بين هذه الأسس أن تضم ممثلين عن كافة
القوى السياسية الفلسطينية، داخل م.ت.ف، وخارجها، وأن تقوم على مبدأ التوافق الوطني على برنامج سياسي موحد رسمت عناصره قرارات الدورة الأخيرة في المجلس المركزي ولقيت تأييد القوى الفلسطينية كافة.

وقالت الجبهة، في بيان لها اليوم وصل "دنيا الوطن" نسخة منه  إن المواقف الداعية إلى تجاوز أطراف خارج م.ت.ف، لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، ولا تساهم في خلق أجواء إيجابية تساعد على إدارة حوار وطني جاد حقيقي، عبر دعوة القيادة الفلسطينية المؤقتة إلى اجتماع طارئ لرسم خارطة طريق فلسطينية موحدة للمرحلة القادمة.

وأعادت الجبهة التأكيد على ضرورة أن تشكل الحكومة الفلسطينية الجديدة إطاراً يوحد الحالة الفلسطينية بأطرافها المختلفة، ورأت في هذا فرصة ثمينة تخدم مصالح شعبنا وحقوقه، وبالتالي على الجميع الإمساك بهذه الفرصة وعدم التفريط بها،  وإغلاق الطريق أمام أية محاولات تجعل من قضيتنا الوطنية ورقة مساومة على طاولة مصالح عربية وإقليمية اتخذت من حالة الانقسام مدخلاً لإلحاق المزيد من الضعف
بالحالة الفلسطينية وتشجيع نزعات فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية.