إعادة افتتاح مسجد الشافعي التاريخي في جدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مجموعة السريّع التجارية الصناعية (مجموعة السريّع)، إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة وتجارة الأرضيات والتأثيث، والمصنفة 14 عالمياً، عن انتهائها من تركيب أجود أنواع الموكيت والسجاد في مسجد الشافعي التاريخي، أقدم مسجد في "العروس" (جدة)، والذي انتهت أعمال ترميمه مؤخراً.
وتم مساء الثلاثاء الماضي، الموافق 16 يونيو الجاري، افتتاح مسجد الإمام الشافعي بحضور كل من الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالله للأعمال الإنسانية المكلفة بأعمال ترميم المسجد، والأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني.
وبهذا الصدد، قال عبدالعزيز ناصر السريّع، العضو المنتدب لمجموعة السريّع التجارية والصناعية: "نفخر في مجموعة السريّع بكوننا جزءاً من مشروع إعادة ترميم مسجد الشافعي التاريخي، أقدم مساجد مدينة جدة. وأود أن أتقدم بالشكر لكافة الجهات التي أسهمت على إنجاح هذا المشروع المتميز، ووضعت ثقتها في مجموعة السريّع لتزود مسجد الشافعي بالفرش، لنكون جزءاً من عملية إعادة إحياء التراث".
وأضاف عبدالعزيز ناصر السريّع "عملت مجموعة السريّع منذ أكثر من 60 عاماً على تزويد السجاد والموكيت لمئات المساجد والجوامع في مختلف أنحاء العالم، لتغدو المجموعة اليوم من أكبر الشركات العاملة في هذا المجال على النطاق الدولي".
هذا ويقع المسجد التاريخي العتيق في حارة "مظلوم" التاريخية في جدة، وتنبع أهمية المسجد من كونه أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة؛ إذ يحكي واقع الإسلام قبل 1400 عام. وتم تشييد المسجد باستخدام المواد التقليدية في عملية البناء: الطين البحري، والحجر المنقبي، والأخشاب، وهي من المواد الأساسية التي كان سكان جدة يعتمدون عليها نظراً لطبيعة أجواء المدينة والمواد المتوفرة فيها.
ويُنسب المسجد إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة للسنة، وقد وُلد الإمام الشافعي - كما هو معلوم - في غزة عام 150 للهجرة النبوية الموافق 767 ميلادية، ويُعد مسجد الشافعي أحد أقدم مساجد مدينة جدة، وعُرِفَ باسم الجامع العتيق، وهي تسمية تُطلَق على أقدم المساجد.
وتشير المصادر إلى أن إقامته كانت في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وبحسب مصادر ذات صلة فإن أول عمارة رئيسة للمسجد حدثت في عهد السلطان المظفر شمس الدين يوسف.
أعلنت مجموعة السريّع التجارية الصناعية (مجموعة السريّع)، إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة وتجارة الأرضيات والتأثيث، والمصنفة 14 عالمياً، عن انتهائها من تركيب أجود أنواع الموكيت والسجاد في مسجد الشافعي التاريخي، أقدم مسجد في "العروس" (جدة)، والذي انتهت أعمال ترميمه مؤخراً.
وتم مساء الثلاثاء الماضي، الموافق 16 يونيو الجاري، افتتاح مسجد الإمام الشافعي بحضور كل من الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالله للأعمال الإنسانية المكلفة بأعمال ترميم المسجد، والأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني.
وبهذا الصدد، قال عبدالعزيز ناصر السريّع، العضو المنتدب لمجموعة السريّع التجارية والصناعية: "نفخر في مجموعة السريّع بكوننا جزءاً من مشروع إعادة ترميم مسجد الشافعي التاريخي، أقدم مساجد مدينة جدة. وأود أن أتقدم بالشكر لكافة الجهات التي أسهمت على إنجاح هذا المشروع المتميز، ووضعت ثقتها في مجموعة السريّع لتزود مسجد الشافعي بالفرش، لنكون جزءاً من عملية إعادة إحياء التراث".
وأضاف عبدالعزيز ناصر السريّع "عملت مجموعة السريّع منذ أكثر من 60 عاماً على تزويد السجاد والموكيت لمئات المساجد والجوامع في مختلف أنحاء العالم، لتغدو المجموعة اليوم من أكبر الشركات العاملة في هذا المجال على النطاق الدولي".
هذا ويقع المسجد التاريخي العتيق في حارة "مظلوم" التاريخية في جدة، وتنبع أهمية المسجد من كونه أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة؛ إذ يحكي واقع الإسلام قبل 1400 عام. وتم تشييد المسجد باستخدام المواد التقليدية في عملية البناء: الطين البحري، والحجر المنقبي، والأخشاب، وهي من المواد الأساسية التي كان سكان جدة يعتمدون عليها نظراً لطبيعة أجواء المدينة والمواد المتوفرة فيها.
ويُنسب المسجد إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة للسنة، وقد وُلد الإمام الشافعي - كما هو معلوم - في غزة عام 150 للهجرة النبوية الموافق 767 ميلادية، ويُعد مسجد الشافعي أحد أقدم مساجد مدينة جدة، وعُرِفَ باسم الجامع العتيق، وهي تسمية تُطلَق على أقدم المساجد.
وتشير المصادر إلى أن إقامته كانت في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وبحسب مصادر ذات صلة فإن أول عمارة رئيسة للمسجد حدثت في عهد السلطان المظفر شمس الدين يوسف.
