علي فيصل: الاجتماع أدان الأحداث الأخيرة في عين الحلوة والبداوي وأكد على وحدة الموقف الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية اجتماعا طارئا في مقر سفارة فلسطين في بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين اشرف دبور. وناقش المجتمعون الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة ومخيم البداوي والاوضاع الامنية في المخيمات.
وعلى اثر الاجتماع تحدث باسم المجتمعين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل موجها التحية الى ابناء شعبنا في مخيمات لبنان وعلى الاخص في مخيم عين الحلوة وحي طيطبا وابناء مخيم البداوي على ما ابدوه من حس وطني عال في التعالي على الجراح وتفويت الفرصة على كل العابثين بمخيماتنا او الاساءة الى امنها واستقرارها..
وتابع فيصل قائلا: من الطبيعي ان تلقى مثل هذه الاحداث الادانة والاستنكار من قبل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية لما تشكله من اساءة كبيرة الى شعبنا وقضيته الوطنية والى امنه ونضاله من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة. وبالتالي كان لا بد من هذا اللقاء لمعالجة تداعيات ما حدث بروح وطنية مسؤولية تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبار، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة حل جميع الخلافات الداخلية بالحوار المسؤول وعدم اللجوء الى السلاح وسيلة لحل خلافاتنا.
وناقش المجتمعون كل الجوانب المتعلقة بالاحداث وكلفوا اللجنة الامنية العليا بمتابعة ما حصل ومعالجة جميع التداعيات الناتجة عنه وايضا تشكيل لجنة تحقيق واجراء المصالحات الميدانية اللازمة بين جميع المعنيين وداخل الاحياء والتعويض على جميع المتضررين.
كما ناقش المجتمعون اوضاع مخيم نهر البارد وتخفيض خدمات الاونروا ودعوا الى مواصلة الجهود والتحركات من اجل توفيرالاموال اللازمة لعملية اعمار البارد ووقف اجراءات الاونروا بشأن تقليص الخدمات..
وقد قررت القيادة السياسية الموحدة ابقاء اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة الاوضاع في المخيمات ومعالجة تداعياتها والسهر على حفظ الامن والاستقرار في المخيمات وجوارها في اطار الحفاظ على الموقف الفلسطيني الموحد انطلاقا من المبادرة الوطنية لحماية الوجود الوطني الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية اللبنانية.


عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية اجتماعا طارئا في مقر سفارة فلسطين في بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين اشرف دبور. وناقش المجتمعون الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة ومخيم البداوي والاوضاع الامنية في المخيمات.
وعلى اثر الاجتماع تحدث باسم المجتمعين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل موجها التحية الى ابناء شعبنا في مخيمات لبنان وعلى الاخص في مخيم عين الحلوة وحي طيطبا وابناء مخيم البداوي على ما ابدوه من حس وطني عال في التعالي على الجراح وتفويت الفرصة على كل العابثين بمخيماتنا او الاساءة الى امنها واستقرارها..
وتابع فيصل قائلا: من الطبيعي ان تلقى مثل هذه الاحداث الادانة والاستنكار من قبل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية لما تشكله من اساءة كبيرة الى شعبنا وقضيته الوطنية والى امنه ونضاله من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة. وبالتالي كان لا بد من هذا اللقاء لمعالجة تداعيات ما حدث بروح وطنية مسؤولية تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبار، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة حل جميع الخلافات الداخلية بالحوار المسؤول وعدم اللجوء الى السلاح وسيلة لحل خلافاتنا.
وناقش المجتمعون كل الجوانب المتعلقة بالاحداث وكلفوا اللجنة الامنية العليا بمتابعة ما حصل ومعالجة جميع التداعيات الناتجة عنه وايضا تشكيل لجنة تحقيق واجراء المصالحات الميدانية اللازمة بين جميع المعنيين وداخل الاحياء والتعويض على جميع المتضررين.
كما ناقش المجتمعون اوضاع مخيم نهر البارد وتخفيض خدمات الاونروا ودعوا الى مواصلة الجهود والتحركات من اجل توفيرالاموال اللازمة لعملية اعمار البارد ووقف اجراءات الاونروا بشأن تقليص الخدمات..
وقد قررت القيادة السياسية الموحدة ابقاء اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة الاوضاع في المخيمات ومعالجة تداعياتها والسهر على حفظ الامن والاستقرار في المخيمات وجوارها في اطار الحفاظ على الموقف الفلسطيني الموحد انطلاقا من المبادرة الوطنية لحماية الوجود الوطني الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية اللبنانية.



التعليقات