الاف المسيحيين يتظاهرون في الطابغة احتجاجا على حرق الكنيسة
رام الله - دنيا الوطن
كتبت "هآرتس" ان الآلاف من ابناء الطائفة المسيحية، تظاهروا مساء امس الاحد في منطقة كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا احتجاجا على احراقها في الأسبوع الماضي.
كتبت "هآرتس" ان الآلاف من ابناء الطائفة المسيحية، تظاهروا مساء امس الاحد في منطقة كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا احتجاجا على احراقها في الأسبوع الماضي.
وخطط المنظمون لاقامة صلاة هادئة لكن غضبا كبيرا انفجر في المكان. ورفع مئات الشبان صلبان كبيرة واعلام الفاتيكان وسدوا الطريق المؤدي الى الكنيسة ورددوا هتافات تمجد المسيح ومريم العذراء.
وسبق ذلك اقامة صلوات في الكثير من الكنائس في البلاد خصصت للاعتداء على كنيسة الطابغة. وفي الطابغة نفسها اقيمت ظهر امس صلاة بمشاركة البطريرك اللاتيني ميشيل صباح والأسقف باولوس ماركودتسو، من كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية. وانتهى يوم الاحتجاج بصلاة اخرى قادها الاسقف فوزي خوري.
ووصل الى الكنيسة امس، نائب السفير الامريكي، وليام غرانت، وشارك في القداس، وقال لصحيفة "هآرتس" انه وصل للإعراب عن شجبه واشمئزازه من الحادث الخطير، معتبرا ان احراق الكنيسة ينبع عن كراهية الآخر، تماما كما حدث الأسبوع الماضي في الكنيسة في جنوب كارولاينا الامريكية. وقال ان الخارجية الامريكية تلقت تقريرا حول الحادث لكنها امتنعت عن اصدار بيان رسمي لأنها رأت بأن رئيس الحكومة والقيادتين السياسية والامنية في اسرائيل قامت بشجب الحادث بشدة واعلنت انها ستبذل ما في وسعها لتقديم الجناة الى القضاء.
وقال البطريرك صباح ان الكنيسة والمسيحيين في اسرائيل لا يطلبون حماية خاصة ولكن على الدولة العمل من اجل منع واجتثاث مثل هذه الاحداث والعمل ضد المحرضين كونها تعتبر نفسها ديموقراطية وتحافظ على حرية العبادة. وقال ان تصريحات الشجب مهمة ولكن الاهم هو العمل المكثف للحفاظ على الاماكن المقدسة.
ووصلت الى الطابغة امس، وفود من الائمة ورجال الدين المسلمين والدروز وزوار يهود اعربوا عن تضامنهم مع الرهبان في الكنيسة. ووصفت السلطة الفلسطينية الاعتداء على الطابغة بانه يكمل اعتداءات المستوطنين، واتهمت الحكومة الاسرائيلية بدعم الجهات المتطرفة. وقالت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي ان "هذا الاعتداء ينبع عن الايديولوجية الاستعمارية القائمة على العنصرية والكراهية في ظل مقترحات القوانين التي ترسخ التمييز واقصاء الآخر".
وسبق ذلك اقامة صلوات في الكثير من الكنائس في البلاد خصصت للاعتداء على كنيسة الطابغة. وفي الطابغة نفسها اقيمت ظهر امس صلاة بمشاركة البطريرك اللاتيني ميشيل صباح والأسقف باولوس ماركودتسو، من كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية. وانتهى يوم الاحتجاج بصلاة اخرى قادها الاسقف فوزي خوري.
ووصل الى الكنيسة امس، نائب السفير الامريكي، وليام غرانت، وشارك في القداس، وقال لصحيفة "هآرتس" انه وصل للإعراب عن شجبه واشمئزازه من الحادث الخطير، معتبرا ان احراق الكنيسة ينبع عن كراهية الآخر، تماما كما حدث الأسبوع الماضي في الكنيسة في جنوب كارولاينا الامريكية. وقال ان الخارجية الامريكية تلقت تقريرا حول الحادث لكنها امتنعت عن اصدار بيان رسمي لأنها رأت بأن رئيس الحكومة والقيادتين السياسية والامنية في اسرائيل قامت بشجب الحادث بشدة واعلنت انها ستبذل ما في وسعها لتقديم الجناة الى القضاء.
وقال البطريرك صباح ان الكنيسة والمسيحيين في اسرائيل لا يطلبون حماية خاصة ولكن على الدولة العمل من اجل منع واجتثاث مثل هذه الاحداث والعمل ضد المحرضين كونها تعتبر نفسها ديموقراطية وتحافظ على حرية العبادة. وقال ان تصريحات الشجب مهمة ولكن الاهم هو العمل المكثف للحفاظ على الاماكن المقدسة.
ووصلت الى الطابغة امس، وفود من الائمة ورجال الدين المسلمين والدروز وزوار يهود اعربوا عن تضامنهم مع الرهبان في الكنيسة. ووصفت السلطة الفلسطينية الاعتداء على الطابغة بانه يكمل اعتداءات المستوطنين، واتهمت الحكومة الاسرائيلية بدعم الجهات المتطرفة. وقالت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي ان "هذا الاعتداء ينبع عن الايديولوجية الاستعمارية القائمة على العنصرية والكراهية في ظل مقترحات القوانين التي ترسخ التمييز واقصاء الآخر".
