الجبهة الديمقراطية: امن شعبنا واستقراره يجب ان يتقدم جميع الاولويات
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة مؤخرا، معتبرة ان "مخيماتنا ليست مسرحا لصراعات داخلية او خارجية، وان امن شعبنا واستقراره يجب ان يتقدم جميع الاولويات لدى جميع القوى الحريصة على استقرار اوضاع مخيماتنا".
ورأت ان "توقيت هذه الاحداث يطرح الكثير من علامات الاستفهام خاصة في ظل التحرك الواسع الي يخوضه الشعب الفلسطيني بشكل موحد دفاعا عن حقه في العودة من مدخل تخفيض خدمات وكالة الغوث وما يمكن ان تشكله هذه الاحداث من اضعاف لحالة التماسك الوطني وايضا اضعاف للموقف الفلسطيني العام الساعي الى مزيد من التحصين وتعزيز حالة النأي بالنفس بعيدا عن الصراع من حولنا".
ودعت الجبهة الديمقراطية الى "اتخاذ اجراءات فعّالة تضمن عدم تكرار مثل هذه الاحداث، ونجدد دعوتنا الى الاقتراب اكثر من الحالة الجماهيرية واشراكها في صياغة اوضاع مخيماتنا وندعو الى مؤتمر شعبي وايضا تشكيل مجلس شعبي لتحقيق الرقابة الشعبية والمشاركة السياسية ولتوفير الغطاء الشعبي للموقف الفلسطيني الموحد وللأطر الفلسطينية المعنية بإدارة المخيم لضمان امنها على قاعدة المبادرة الوطنية للفصائل والقوى الاسلامية".
كما دعت الجبهة الديمقراطية الى تشكيل قيادة عمل يومي تتابع كل قضايا وشؤون المخيمات بأدق تفاصيلها اليومية والاستعانة بالهيئات والاطر القائمة على اختلاف مجالاتها السياسية والامنية ودعوة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الى اجتماع طارىء لمعالجة الاحداث الأحداث الاخيرة ووضع خطة عمل تضمن عدم تكرار مثل هذه الاحداث والى تعزيز الموقف الفلسطيني العام بالنأي بالنفس بعيدا عن الصراعات المحلية والاقليمية والابتعاد عن السجالات الاعلامية الضارة، لأن المطلوب اليوم هو توحيد الموقف والخطاب السياسي في اطار حماية امن المخيمات وصون استقرارها وقطع الطريق على كل العابثين بأمن شعبنا ومصالحه واستقراره.
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة مؤخرا، معتبرة ان "مخيماتنا ليست مسرحا لصراعات داخلية او خارجية، وان امن شعبنا واستقراره يجب ان يتقدم جميع الاولويات لدى جميع القوى الحريصة على استقرار اوضاع مخيماتنا".
ورأت ان "توقيت هذه الاحداث يطرح الكثير من علامات الاستفهام خاصة في ظل التحرك الواسع الي يخوضه الشعب الفلسطيني بشكل موحد دفاعا عن حقه في العودة من مدخل تخفيض خدمات وكالة الغوث وما يمكن ان تشكله هذه الاحداث من اضعاف لحالة التماسك الوطني وايضا اضعاف للموقف الفلسطيني العام الساعي الى مزيد من التحصين وتعزيز حالة النأي بالنفس بعيدا عن الصراع من حولنا".
ودعت الجبهة الديمقراطية الى "اتخاذ اجراءات فعّالة تضمن عدم تكرار مثل هذه الاحداث، ونجدد دعوتنا الى الاقتراب اكثر من الحالة الجماهيرية واشراكها في صياغة اوضاع مخيماتنا وندعو الى مؤتمر شعبي وايضا تشكيل مجلس شعبي لتحقيق الرقابة الشعبية والمشاركة السياسية ولتوفير الغطاء الشعبي للموقف الفلسطيني الموحد وللأطر الفلسطينية المعنية بإدارة المخيم لضمان امنها على قاعدة المبادرة الوطنية للفصائل والقوى الاسلامية".
كما دعت الجبهة الديمقراطية الى تشكيل قيادة عمل يومي تتابع كل قضايا وشؤون المخيمات بأدق تفاصيلها اليومية والاستعانة بالهيئات والاطر القائمة على اختلاف مجالاتها السياسية والامنية ودعوة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الى اجتماع طارىء لمعالجة الاحداث الأحداث الاخيرة ووضع خطة عمل تضمن عدم تكرار مثل هذه الاحداث والى تعزيز الموقف الفلسطيني العام بالنأي بالنفس بعيدا عن الصراعات المحلية والاقليمية والابتعاد عن السجالات الاعلامية الضارة، لأن المطلوب اليوم هو توحيد الموقف والخطاب السياسي في اطار حماية امن المخيمات وصون استقرارها وقطع الطريق على كل العابثين بأمن شعبنا ومصالحه واستقراره.

التعليقات