أنس جودة لميلودي: توجه السعودية نحو موسكو سيضطرها لتعديل مواقفها أكثر
رام الله - دنيا الوطن
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الأحد 21 حزيران أنس جودة القيادي في حركة البناء الوطني المعارضة.
جول لقاءات دي ميستورا مع الأطراف السياسية المختلفة خلال زيارته الأخيرة لدمشق، قال جودة: "زيارة دي ميستورا إلى دمشق كانت بطلب من الحكومة السورية، وكل لقاءاته مع أطياف المعارضة عبارة عن بروتوكول، وهي لتعبئة الوقت كي لا يبقى دون مبادرات، لكن لم ينتج عنها أي اتفاقات بل هي عرض وجهات نظر فقط، وليس لها فائدة مهمة".
وفيما يتعلق بالاتفاقات الدولية الجديدة، وتحديداً الروسية ـ السعودية، بين جودة إن "زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى روسيا، ليست مُرضية للولايات المتحدة الأمريكية، لكن الزيارة جيدة ومفيدة بغض النظر عما طرحته السعودية، حيث إن التقارب السعودي الروسي ضروري، فتوجه السعودية نحو موسكو سيضطرها لتعديل مواقفها أكثر، في حين لن تغير روسيا موقفها حتى لو كانت بحاجة إلى هذه العقود الاقتصادية، لأن الحاجة إلى التوازن الدولي قوية".
وفيما يخص الصراع الروسي الأمريكي، أفاد جودة إن "الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لعزل روسيا بكل الطرق، رغم أنه لا يمكن ذلك بالمعنى الاقتصادي والسياسي، ولا أرى توافقاً بالمرحلة القادمة، خاصة مع دخول أمريكا في مرحلة الانتخابات، ومهما كان توجه الرئيس القادم سواء جمهوري أو ديمقراطي"، منوهاً إلى أن "روسيا باقية ويجب مراعاة مصالحها في المنطقة، وفي حال وجدت دولة قوية وقريبة منا بتوجهاتها كروسيا فنحن بحاجة إليها، وهي باستطاعتها المساهمة في صنع ما نريده نحن لسوريا وقادرة على تحقيق توازن بشكل ما، وهذا يعني أنه علينا الاتجاه نحوها".
واعتبر جودة أن "انهيار الجيش العربي السوري سيؤدي لنشر الفوضى، ولن تقوم لسوريا قائمة بعد ذلك، وسيصبح هناك منبع للإرهابيين من سوريا الى أوروبا، والأوروبيون يعرفون واعون هذا، فما لم يحصل حلاً جدّياً يقدم للناس، فالجميع باختلاف اتجاهاته سيتحول إلى حاضن للإرهاب، لذلك المطلوب أن يكون هناك هناك حل توافقي فيما يخص ما يجري في الداخل السوري، يؤسس لعمل لاحق تحمله الدول بطريقة جدية.. الوضع العسكري عبارة عن رمال متحركة تؤثر بشدة، وتجعل من تحليل الأمر مسألة صعبة، ومع ذلك الكل متيقن أن الحل من الداخل وبشراكة متوازنة مع السلطة، بالتزامن مع رفع العقوبات عن سورية".
وحول الاتفاق النووي الايراني، أوضح جودة إن "قرار توقيع الاتفاق بمستوى سيادي بالنسبة للولايات المتحدة وكذلك إيران، ويجب أن يوقع حتى لو تأخر عن موعده المقرر"، لافتاً إلى أن "دي ميستورا قد يكون مدد مشاوراته لحين توقيع الاتفاق، إلا أنه ليس مرتبطاً به بالمطلق".
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الأحد 21 حزيران أنس جودة القيادي في حركة البناء الوطني المعارضة.
جول لقاءات دي ميستورا مع الأطراف السياسية المختلفة خلال زيارته الأخيرة لدمشق، قال جودة: "زيارة دي ميستورا إلى دمشق كانت بطلب من الحكومة السورية، وكل لقاءاته مع أطياف المعارضة عبارة عن بروتوكول، وهي لتعبئة الوقت كي لا يبقى دون مبادرات، لكن لم ينتج عنها أي اتفاقات بل هي عرض وجهات نظر فقط، وليس لها فائدة مهمة".
وفيما يتعلق بالاتفاقات الدولية الجديدة، وتحديداً الروسية ـ السعودية، بين جودة إن "زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى روسيا، ليست مُرضية للولايات المتحدة الأمريكية، لكن الزيارة جيدة ومفيدة بغض النظر عما طرحته السعودية، حيث إن التقارب السعودي الروسي ضروري، فتوجه السعودية نحو موسكو سيضطرها لتعديل مواقفها أكثر، في حين لن تغير روسيا موقفها حتى لو كانت بحاجة إلى هذه العقود الاقتصادية، لأن الحاجة إلى التوازن الدولي قوية".
وفيما يخص الصراع الروسي الأمريكي، أفاد جودة إن "الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لعزل روسيا بكل الطرق، رغم أنه لا يمكن ذلك بالمعنى الاقتصادي والسياسي، ولا أرى توافقاً بالمرحلة القادمة، خاصة مع دخول أمريكا في مرحلة الانتخابات، ومهما كان توجه الرئيس القادم سواء جمهوري أو ديمقراطي"، منوهاً إلى أن "روسيا باقية ويجب مراعاة مصالحها في المنطقة، وفي حال وجدت دولة قوية وقريبة منا بتوجهاتها كروسيا فنحن بحاجة إليها، وهي باستطاعتها المساهمة في صنع ما نريده نحن لسوريا وقادرة على تحقيق توازن بشكل ما، وهذا يعني أنه علينا الاتجاه نحوها".
واعتبر جودة أن "انهيار الجيش العربي السوري سيؤدي لنشر الفوضى، ولن تقوم لسوريا قائمة بعد ذلك، وسيصبح هناك منبع للإرهابيين من سوريا الى أوروبا، والأوروبيون يعرفون واعون هذا، فما لم يحصل حلاً جدّياً يقدم للناس، فالجميع باختلاف اتجاهاته سيتحول إلى حاضن للإرهاب، لذلك المطلوب أن يكون هناك هناك حل توافقي فيما يخص ما يجري في الداخل السوري، يؤسس لعمل لاحق تحمله الدول بطريقة جدية.. الوضع العسكري عبارة عن رمال متحركة تؤثر بشدة، وتجعل من تحليل الأمر مسألة صعبة، ومع ذلك الكل متيقن أن الحل من الداخل وبشراكة متوازنة مع السلطة، بالتزامن مع رفع العقوبات عن سورية".
وحول الاتفاق النووي الايراني، أوضح جودة إن "قرار توقيع الاتفاق بمستوى سيادي بالنسبة للولايات المتحدة وكذلك إيران، ويجب أن يوقع حتى لو تأخر عن موعده المقرر"، لافتاً إلى أن "دي ميستورا قد يكون مدد مشاوراته لحين توقيع الاتفاق، إلا أنه ليس مرتبطاً به بالمطلق".
