جمعية عطاء فلسطين الخيرية توزع طرود غذائية ضمن حملة "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء"
رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية عطاء فلسطين الخيرية وبدعم من بنك فلسطين، بالبدء بتوزيع طرود غذائية رمضانية ضمن حملة رمضان يجمعنا بالحب والعطاء، حيث شمل التوزيع فئة الأيتام والأسر المستورة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت السيدة رجاء أبو غزالة شعث، مؤسس ورئيس جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بأن هذا التوزيع يأتي استمراراً للدور الخيري الذي تلعبه المؤسسة، في تقديم الإغاثة لضحايا الاعتداءات الإسرائيلية والكوارث الطبيعية، ودعم أسر الايتام والأسر الفقيرة وتقديم يد العون والمساعدة لهم في ظل الحصار المتواصل على قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم مع حلول شهر رمضان المبارك.
من ناحية أخرى، فقد اشرف على توزيع الطرود د. نجاح عليوة، عضو مجلس إدارة الجمعية وعدد من المسؤولين في الجمعية وبنك فلسطين. في حين عبر المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم لجمعية عطاء فلسطين الخيرية وبنك فلسطين على جهودهم المتكاملة لرسم البسمة على وجوه من فقدها من أجل تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي.
من ناحيتها أكدت د. نجاح عليوة، بأن هذه الحملة تأتي في محاولة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية للأسر المحتاجة بقطاع غزة، خاصة في ظل استمرار الحصار وتأخر عملية الإعمار، وتأتي أيضا تأكيدا على تحميل الجمعية وبنك فلسطين المسؤولية الاجتماعية تجاه شعبنا الفلسطيني.
من ناحيتها، عبرت السيدة رجاء شعث، مدير عام الجمعية عن تقديرها للبنك فلسطين على مساهمته الانسانية الصعبة بداية شهر رمضان المبارك، والتي أضفت الابتسامة والفرحة على المحتاجين وذويهم. كما ناشدت جميع الشركات العاملة والبنوك الوطنية والجمعيات الخيرية أن تحذو حذو بنك فلسطين من أجل نشر روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
قامت جمعية عطاء فلسطين الخيرية وبدعم من بنك فلسطين، بالبدء بتوزيع طرود غذائية رمضانية ضمن حملة رمضان يجمعنا بالحب والعطاء، حيث شمل التوزيع فئة الأيتام والأسر المستورة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت السيدة رجاء أبو غزالة شعث، مؤسس ورئيس جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بأن هذا التوزيع يأتي استمراراً للدور الخيري الذي تلعبه المؤسسة، في تقديم الإغاثة لضحايا الاعتداءات الإسرائيلية والكوارث الطبيعية، ودعم أسر الايتام والأسر الفقيرة وتقديم يد العون والمساعدة لهم في ظل الحصار المتواصل على قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم مع حلول شهر رمضان المبارك.
من ناحية أخرى، فقد اشرف على توزيع الطرود د. نجاح عليوة، عضو مجلس إدارة الجمعية وعدد من المسؤولين في الجمعية وبنك فلسطين. في حين عبر المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم لجمعية عطاء فلسطين الخيرية وبنك فلسطين على جهودهم المتكاملة لرسم البسمة على وجوه من فقدها من أجل تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي.
من ناحيتها أكدت د. نجاح عليوة، بأن هذه الحملة تأتي في محاولة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية للأسر المحتاجة بقطاع غزة، خاصة في ظل استمرار الحصار وتأخر عملية الإعمار، وتأتي أيضا تأكيدا على تحميل الجمعية وبنك فلسطين المسؤولية الاجتماعية تجاه شعبنا الفلسطيني.
من ناحيتها، عبرت السيدة رجاء شعث، مدير عام الجمعية عن تقديرها للبنك فلسطين على مساهمته الانسانية الصعبة بداية شهر رمضان المبارك، والتي أضفت الابتسامة والفرحة على المحتاجين وذويهم. كما ناشدت جميع الشركات العاملة والبنوك الوطنية والجمعيات الخيرية أن تحذو حذو بنك فلسطين من أجل نشر روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
