"الإعلام": خضر عدنان يواجه جبروت الاحتلال بأمعائه الفارغة

رام الله - دنيا الوطن
ترى وزارة الإعلام في مواصلة الاحتلال احتجاز المعتقل الإداري خضر عدنان، الذي يخوض لليوم الثامن والأربعين معركة الأمعاء الخاوية، تصفية لا تستهدفه وحده، وإنما تطال الحركة الأسيرة برمتها.

وتؤكد الوزارة أن الأسير عدنان لا يخوض هذه البطولة لشخصه أو باسمه، بل يدافع عن كل أبناء شعبنا داخل قلاع الأسر وخارجها، ويحاكم الاحتلال على جرائمه ضد أسرانا البواسل. وتدعو الهيئات الحقوقية والإنسانية في العالم، وبخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه قبل فوات الأوان.

وتحث الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية للتضامن مع الأسير خضر، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال داخل المعتقلات، التي أدت لاستشهاد أكثر من 207 مناضلاً، فيما يمارس الاحتلال أقسى أنواع التعذيب والإرهاب بحق أسرى الحرية في 17 معتقلا  ومركز توقيف.

وتعتبر الوزارة حرب الكرامة التي يخوضها عدنان ومن سبقه، محطة لمقاضاة الاحتلال على سياسات التعذيب والقهر والإهمال الطبي والعزل، والتفتيش العاري، والتنكيل بأسرانا وأسيراتنا، واعتقاله الإداري دون محاكمة أو لائحة اتهام، وانتهاكه الفاضحة لمواثيق الأمم المتحدة المتصلة بحقوق الإنسان والاتفاقات الأممية الخاصة بأسرى الحرب.