بمناسبة اليوم العالمي للاجئين ، الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية يجدد تأكيده على عمق معاناة النازحين العراقيين
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ في تقرير لها امس ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ نازح ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﻛﺎﻧﻮﻥ الثاﻧﻲ 2014 ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮﻥ آخرين ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، وان هذه الارقام " المروعة " تتزﺍﻳﺪ ﻳﻮﻣًﺎ ﺑﻌﺪ آخر ”، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺼﻒ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﺔ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺄﻭﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ، ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ، ﻭﻫﻴﺎﻛﻞ ﻣﺆﻗﺘﺔ. .
التقرير الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي للاجئين يؤكد عمق الازمة ببعديها الانساني والوطني ، ويرتب اعباء اضافية على الحكومة والمجتمع العراقيين للبحث عن حلول عاجلة في الاستجابة للاحتياجات الملحة والاساسية للنازحين من جهة ، وتسريع اجراءات اعادة البعض الى مناطقهم المحررة بعد تأمينها من دنس عصابات داعش الارهابي وتوفير الاساسي من الخدمات فيها من جهة اخرى .
ان هذه القضية التي تتصدر قائمة التحديات التي تواجهنا ترتبط بشكل جوهري بتحقيق النصر العسكري المفضي الى هزيمة العدو ودحره والامساك بالارض بعد تحريرها من جانب ، وبالنصر السياسي في مغادرة نفق الطائفية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية كركيزتين لادامة النصر واشاعة السلام والتنمية من جانب آخر .
وقد سبق للدكتور اياد علاوي ان دعى الى مؤتمر دولي لمعالجة مشاكل النازحين و اللاجئين ، والدول لأسناد العراق وتوفير ما يمكن من حياة كريمة لهم.
واذ نجدد التزامنا بمسؤولياتنا الاخلاقية والوطنية تجاه النازحين من ابناء شعبنا الكريم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين فقد ظلت معاناتهم حاضرة في ضمائرنا ومتجسدة في خطابنا وممارساتنا اليومية على صعيد معالجة جذور المشكلة او استجلاب الدعم الوطني والدولي ، وهي كذلك حتى تحرير الارض وتحقيق الاستقرار وتوفير العيش الكريم .
ذكرت ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ في تقرير لها امس ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ نازح ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﻛﺎﻧﻮﻥ الثاﻧﻲ 2014 ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮﻥ آخرين ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، وان هذه الارقام " المروعة " تتزﺍﻳﺪ ﻳﻮﻣًﺎ ﺑﻌﺪ آخر ”، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺼﻒ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﺔ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺄﻭﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ، ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ، ﻭﻫﻴﺎﻛﻞ ﻣﺆﻗﺘﺔ. .
التقرير الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي للاجئين يؤكد عمق الازمة ببعديها الانساني والوطني ، ويرتب اعباء اضافية على الحكومة والمجتمع العراقيين للبحث عن حلول عاجلة في الاستجابة للاحتياجات الملحة والاساسية للنازحين من جهة ، وتسريع اجراءات اعادة البعض الى مناطقهم المحررة بعد تأمينها من دنس عصابات داعش الارهابي وتوفير الاساسي من الخدمات فيها من جهة اخرى .
ان هذه القضية التي تتصدر قائمة التحديات التي تواجهنا ترتبط بشكل جوهري بتحقيق النصر العسكري المفضي الى هزيمة العدو ودحره والامساك بالارض بعد تحريرها من جانب ، وبالنصر السياسي في مغادرة نفق الطائفية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية كركيزتين لادامة النصر واشاعة السلام والتنمية من جانب آخر .
وقد سبق للدكتور اياد علاوي ان دعى الى مؤتمر دولي لمعالجة مشاكل النازحين و اللاجئين ، والدول لأسناد العراق وتوفير ما يمكن من حياة كريمة لهم.
واذ نجدد التزامنا بمسؤولياتنا الاخلاقية والوطنية تجاه النازحين من ابناء شعبنا الكريم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين فقد ظلت معاناتهم حاضرة في ضمائرنا ومتجسدة في خطابنا وممارساتنا اليومية على صعيد معالجة جذور المشكلة او استجلاب الدعم الوطني والدولي ، وهي كذلك حتى تحرير الارض وتحقيق الاستقرار وتوفير العيش الكريم .

التعليقات