عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في اليوم العالمي للاجئين.. اللاجئين الفلسطينيين معاناة مستمرة في غزة

رام الله - دنيا الوطن
مع استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين منذ عشرات السنين، واعتمادهم على المعونات التي تقدم من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في اليوم العالمي للاجئين الذي يتذكر فيه العالم مأساة الألاف منهم على مستوى العالم، تبقى قضية اللاجئين الفلسطينيين الأطول على مدار التاريخ والأشد معاناة، حيث بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات 5,9 مليون لاجئ، ويقطنون في مخيمات تفتقر للكثير من المؤهلات الصحية والأساسية للحياة، في مقابل تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لخدماتها المقدمة لهم.

ونتيجة لتعرض القطاع إلى ثلاث هجمات عسكرية خلال ستة أعوام، وما تركته من أثار سلبية على كافة الموارد البسيطة التي كان يقتات منها الغزيين، ألقى الوضع السيء بظلاله على اللاجئين في القطاع على كافة النواحي الاقتصادية والصحية، ويذكر المركز أن اللاجئين يمثلون 70% من سكان القطاع، ورغم لجوء العديد منهم إلى مدراس الأونروا بحثا عن أماكن للإيواء أثناء الاعتداءات على غزة، إلا أن ألة البطش الصهيونية تعرضت لهم بالقصف والقتل.

ويؤكد مركز الإنسان أن معاناة اللاجئين في فلسطين مستمرة على الرغم من تشكيل لجنة التوفيق الدولية "UNCCP" والتي عُهد إليها بمسؤولية توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين، والسعي لإيجاد حل سياسي للصراع، وعودة اللاجئين لديارهم وممتلكاتهم، وتكليف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بتقديم المساعدات الإغاثية والمعونة الإنسانية، إلا أن كل منهما بدأت تنسلخ عن مهامها خلال الفترات الأخيرة، في ظل مرور اللاجئين في القطاع لأوضاع اقتصادية سيئة نتيجة الحصار.

وعليه إذ يوصي المركز بضرورة إنصاف اللاجئين الفلسطينيين، وضمان حقوقهم التي كفلها القانون الدولي من خلال اتفاقية اللاجئين "1950م"، وأن تلتزم الدول العربية ببروتوكول كازابلانكا "1965م"، في معاملتها مع اللاجئين المقيمين في أراضيها، دون تفرقة بينهم، وعدم الزج بهم أثناء النزاعات الداخلية في الدول العربية، تماما كما يحدث في لبنان وسوريا، حيث يتعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وغيره من المخيمات إلى الحصار والتجويع والقتل، ويطالب المركز بضرورة تحمل السطلة مسؤولياتها حول أوضاع اللاجئين.