لقاء الدكتور إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية على قناة العربية الحدث بتاريخ

رام الله - دنيا الوطن
س1.هل تعتقد دكتور علاوي إن يكون شهر رمضان هادئ على العراقيين؟

الجواب:لا اعتقد ذلك، إن  قضية الصراع مع داعش مطولة لان مستلزمات الانتصار السياسي والعسكري غير متوفرة، وإنشاء الله إنا متأكد سيكون الانتصار حليفنا لكن علينا توفير مستلزمات
الانتصار . 

س2:في معركة الانبار تداعيات كثيرة ومنها تحميل الأمريكان الحكومة العراقية مسؤولية سقوطها،برأيك ما هو الذي يحصل؟
 
الجواب:في قضية الموصل قالوا أنهم سوف ينهوا المعركة ولحد ألان هي بيد داعش ،إما في ما يخص الانبار هناك خلل في إلاستراتيجية الأمريكية والدولية بشكل عام وعدم وضوح ستراتيجة العراق، التدريب ليس مشكلة، يجب على جميع القوى ومنها الحشد الشعبي وأبناء العشائر والحرس الوطني إن تكون بيد الدولة وضمن القوات المسلحة العراقية وان لا تكون مستقلة ،نحن بحاجة إلى تسليح الجيش من معدات وأسلحة وذخيرة ،وبحاجة إلى تنسيق استخباري مع دول التحالف للوصول إلى نقاط القوة والضعف  لدى داعش، ايظا النصر السياسي لا
يتحقق إذا لم يكن المجتمع موحد ومحتشد ضد داعش وقوى التطرف، ولا يتم ذلك بدون مصالحة وطنية حيث إن هناك قوى في التيار السياسي العراقي ترفض المصالحة وهذا يؤدي
إلى انقسامات في صفوف العشائر والقوى المتصدية وحتى في صفوف القوات المسلحة، واخبرنا الأمريكان بذلك، وهنا دول عربية أخبرتنا شخصيا إن مطاراتهم وطائراتهم تحت تصرف الحكومة العراقية وانأ أبلغت رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بذلك.
 
س3:في قضية التدريب لماذا الأمريكان منتقدين نحن نطلب من الحكومة العراقية وهي لم ترسلهم؟ 

الجواب:ذلك لعدم وجود وضوح في خارطة المواجهة ولا توجد إستراتيجية بين دول التحالف والعراق، ويجب عدم
تجزئة الأمور ،حيث كان لدي جولة في أوربا وأخبرتهم إن القضية ليست قضية تدريب، بل قضية تسليح وإعداد واستخبارات وتنسيق مركز العمليات في العراق ،من جانب أخر يجب
توفير انتصار سياسي من خلال المصالحة الوطنية بدونه لن يتحقق الانتصار العسكري.


س4:المشكلة سياسية وليست عسكرية فالوضع لم يتحسن منذ دخول الموصل بل تعقد بعوامل أخرى مثل وجود مشكلة في قضية الحرس الوطني ووجود قوة مرادفة للدولة ما هو الحل؟ 

الجواب:يجب وضع خارطة طريق للقضاء على داعش ويجب إن تقسم إلى جانب سياسي وجانب عسكري والعسكري يجب إن
يحدد ويقنن فالمطلوب وضع إمكانيات التسليح لتطوير قدرات الجيش العراقي. 

س5:لماذا لا يسلح الجيش العراقي ومن هو المسؤول ؟

الجواب:لا توجد سياسة واضحة بخصوص ذلك، فطائرات اف16 الأمريكية منذو سنتين ولحد ألان لم ترسل ،وبدون
وجود خطة سوف تطول المعركة وعلى إن تكون تلك الخطة جزء من خطة عامة لدول التحالف، ويجب إن تكون الدولة هي الماسكة بزمام الأمور حتى لا تبقى السيطرة للمليشيات
بمختلف مسمياتها، وفي النهاية يكون الانتصار للعراق.
 
س6:الأمريكان لحد ألان لم يجهزوكم بالأسلحة ولاحظنا توجه إلى روسيا لنفس الغرض وظهرت فرنسا والأردن إضافة إلى إيران المستعدة دائما،ما هي الإشكالية لعدم التسليح؟

الجواب:المشكلة تقع في عدة أمور منها تحديد أنواع السلاح واستعداد الدول لإعطاء تلك الأسلحة ومنها الطائرات والصواريخ، ويجب إن تكون أسلحة  خاصة للقوات الخاصة العراقية، إعداد قوائم السلاح والطلب للدول لم يجد تنفيذ لحد ألان فقط وعود ،وانأ لا اشكك بدول التحالف ويجب إن تفاهم معهم. 

س7:الأمريكان وبعض دول التحالف تحمل الجيش

العراقي مسؤولية سقوط الرمادي بعد انسحابه؟
الجواب:هناك مناطق الانبار ساقطة بيد داعش منذو مدة طويلة ومنها الفلوجة وأجزاء أخرى، وقد طلب الجيش اعتده وتسليح في الرمادي قبل دخول داعش إلا انه لم يجهز، إنا لا اسمح لأحد إن
يتكلم عن هزيمة الجيش العراقي، لان الجيش العراقي مجرب ومعروف في جميع المعارك وحتى في مواجهة القوات الأمريكية، غياب الخطة شكل خلل رئيسي دور الجيش وانعكاسه
على قدراته. 

س8:الحشد الشعبي هل حضرتكم من المشككين بدور هذا الحشد،أو من الذين يعتقدون إن له دور مهم؟

الجواب: بالتأكيد الحشد الشعبي قد ملاء فراغات مهمة، لكن هناك ملاحظات على الحشد منها أنهم لا يمتلكون التدريب الكافي، ولا يخضع الحشد كليا لسلطة الدولة،هناك عناصر غير منضبطة بدأت تؤذي المناطق التي تدخل لها،وملاحظتنا إن لأتكون إي قوة خارج سلطة الدولة.

ولمشاهدة اللقاء الرجاء الدخول على الرابط التالي:

 

التعليقات