فتاوى رمضانية.. حكم الصيام لمن يقومون بالأعمال الشاقة.. ومن يعانون من الأمراض المزمنة
رام الله - دنيا الوطن
1.يكثر السؤال من قبل المواطنين عن الذين يعملون في المهن الشاقة، كعمال البناء في شدة الحر، ومن يعملون في الأفران، ونحوهما، هل يجوز لهم الإفطار في رمضان لهذا العذر؟
الجواب: الواجب في حقهم الصيام؛ لقول الله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فيجب عليهم أن ينووا من الليل الصيام، ويشرعوا فيه، فإن شق على واحد منهم الصيام مشقة شديدة- بحيث لا يقوى معها على مواصلة الصيام- أفطر، وقضى يوماً آخر مكانه، أو مكان الأيام التي أفطرها، والأفضل للمسلم في هذا الشهر أن يتخذ الوسائل التي تمكنه من صيامه كاملاً، وليحرص على الصيام في رمضان، حيث يتشجع على الصيام والناس صائمون، أما القضاء؛ فقد تتثاقل النفس عن أدائه، والله تعالى أعلم.
2.ما حكم من عجز عن الصوم؛ لكبرٍ، أو مرضٍ مزمن يصعب علاجه، فماذا عليه؟
الجواب: إنَّ العجوز، والشيخ الفاني الذي فنيت قوته، والمريض مرضاً مزمناً، لا يرجى بُرْؤه، لا يلزمهم الصوم، ولهم أن يفطروا ما دام الصيام يُجْهِدُهُمَ، ويَشُقُّ عليهم؛ لقول الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، وقال ابن عباس، رضي الله عنهما، في قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}: "ليست منسوخة، وهو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً، مقدار صاع من غالب قوت البلد" [تفسير الخازن: 1/153].
1.يكثر السؤال من قبل المواطنين عن الذين يعملون في المهن الشاقة، كعمال البناء في شدة الحر، ومن يعملون في الأفران، ونحوهما، هل يجوز لهم الإفطار في رمضان لهذا العذر؟
الجواب: الواجب في حقهم الصيام؛ لقول الله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فيجب عليهم أن ينووا من الليل الصيام، ويشرعوا فيه، فإن شق على واحد منهم الصيام مشقة شديدة- بحيث لا يقوى معها على مواصلة الصيام- أفطر، وقضى يوماً آخر مكانه، أو مكان الأيام التي أفطرها، والأفضل للمسلم في هذا الشهر أن يتخذ الوسائل التي تمكنه من صيامه كاملاً، وليحرص على الصيام في رمضان، حيث يتشجع على الصيام والناس صائمون، أما القضاء؛ فقد تتثاقل النفس عن أدائه، والله تعالى أعلم.
2.ما حكم من عجز عن الصوم؛ لكبرٍ، أو مرضٍ مزمن يصعب علاجه، فماذا عليه؟
الجواب: إنَّ العجوز، والشيخ الفاني الذي فنيت قوته، والمريض مرضاً مزمناً، لا يرجى بُرْؤه، لا يلزمهم الصوم، ولهم أن يفطروا ما دام الصيام يُجْهِدُهُمَ، ويَشُقُّ عليهم؛ لقول الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، وقال ابن عباس، رضي الله عنهما، في قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}: "ليست منسوخة، وهو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً، مقدار صاع من غالب قوت البلد" [تفسير الخازن: 1/153].

التعليقات