المطران عطا الله حنا والاب مناويل مسلم : " نرفض العنصرية والكراهية والتطرف بكافة مسمياتها واشكالها "
رام الله - دنيا الوطن
اعرب سيادة المطران عطا الله حنا وقدس الاب مناويل مسلم اليوم عن رفضهما واستنكارهما للاعتداء الهمجي الذي تعرضت له كنيسة الطابغة التاريخية على ضفاف بحيرة طبريا .
واكدا في لقاء عقداه اليوم في بيرزيت : اننا نرفض رفضا قاطعا التعدي على دور العبادة هذه الصروح الروحية الايمانية التي وجب احترامها وعدم التطاول عليها بأي شكل من الاشكال .
ان المعتدين على كنيسة الطابغة عنصريون بامتياز كما ان من يعتدي على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية انما يقوم بعمل ظلامي عنصري يستنكره كل انسان عاقل عنده قيم وعنده اخلاق ، وتم التأكيد في هذا اللقاء : لا فرق بين الذين يحرقون ويعتدون على كنائسنا ومساجدنا في الارض المقدسة واولئك الذين يعتدون على الكنائس والمساجد والمتاحف في سوريا والعراق وغيرها من الاماكن ، فكلها ممارسات عنصرية تخدم اجندة واحدة داعمها واحد وممولها واحد، وان تعددت المسميات والالقاب .
ان هذه الجرائم التي ترتكب بحق المقدسات انما هي اهانة للتاريخ والتراث والحضارة والهوية الروحية والوطنية .
كما تم التأكيد بأننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ونرفض التطاول على دور العبادة سواء كان هذا في فلسطين او في سوريا او في العراق وفي غيرها من الاماكن ، فالعنصرية هنا وهناك وجهان لعملة واحدة تخدم الاجندات الاستعمارية المعادية لأمتنا العربية وقضيتنا الوطنية الفلسطينية .
اعرب سيادة المطران عطا الله حنا وقدس الاب مناويل مسلم اليوم عن رفضهما واستنكارهما للاعتداء الهمجي الذي تعرضت له كنيسة الطابغة التاريخية على ضفاف بحيرة طبريا .
واكدا في لقاء عقداه اليوم في بيرزيت : اننا نرفض رفضا قاطعا التعدي على دور العبادة هذه الصروح الروحية الايمانية التي وجب احترامها وعدم التطاول عليها بأي شكل من الاشكال .
ان المعتدين على كنيسة الطابغة عنصريون بامتياز كما ان من يعتدي على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية انما يقوم بعمل ظلامي عنصري يستنكره كل انسان عاقل عنده قيم وعنده اخلاق ، وتم التأكيد في هذا اللقاء : لا فرق بين الذين يحرقون ويعتدون على كنائسنا ومساجدنا في الارض المقدسة واولئك الذين يعتدون على الكنائس والمساجد والمتاحف في سوريا والعراق وغيرها من الاماكن ، فكلها ممارسات عنصرية تخدم اجندة واحدة داعمها واحد وممولها واحد، وان تعددت المسميات والالقاب .
ان هذه الجرائم التي ترتكب بحق المقدسات انما هي اهانة للتاريخ والتراث والحضارة والهوية الروحية والوطنية .
كما تم التأكيد بأننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ونرفض التطاول على دور العبادة سواء كان هذا في فلسطين او في سوريا او في العراق وفي غيرها من الاماكن ، فالعنصرية هنا وهناك وجهان لعملة واحدة تخدم الاجندات الاستعمارية المعادية لأمتنا العربية وقضيتنا الوطنية الفلسطينية .
