"جمعية كوريا – لبنان" تنظم زيرة لمقر الكتيبة الكورية في الجنوب اللبناني
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
زارت جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله المحلية مقر الكتيبة الكورية في جنوب لبنان قرب برج الشمالي صور لإظهار الدعم للجنود الكوريين العاملين في إطار الامم المتحدة لحفظ السلام .وكانت جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله قد نشأت من طلاب لبنانيين يافعين يكنون الحب والشغف لكوريا.
نشأت هذه الجمعية في آذار من العام الماضي وتتكون من 26 فردا ً معظمهم من نساء لبنانيات يافعات شاركن في العديد من النشاطات التي يقوم بها مكتب الخدماتالعسكرية – المدنية في الوحدة الكورية كالتايكواندو وصفوف اللغة الكورية في القرى الواقعة ضمن نطاق عمل الكتيبة فما كان من هذه التجارب إلا أن ولدّت لديهن الشغف والمحبة لكوريا والرفاق الكوريين الذين تشاركن معهن هذه النشاطات.
منذ بدايتها والتي كانت مجرد جمعية للتعبير عن الحب والإمتنان الى أن أصبحت جمعية لا غنى عنها وهي تقدم الإرشاد والمساعدة للوحدة الكورية خلال الإحتفالات والمناسبات المهمة كحفل تقليد الأوسمة وحفل تسليم القيادة.ولا ننسىالدور القيّم الذي يلعبه أفراد جمعية كوريا –لبنان ما شاء الله كسفراء علاقات عامة في المنطقة المحلية من خلال عملهم التطوعي في تفعيل وتحفيز مشاريع الكتيبة المختلفة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
أضف الى ذلك أن جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله هي الجسر الذي يربط كوريا بلبنان من خلال تعريف الكتيبة الكورية على عادات وتقاليد الحضارة العربية والتي تساعد عناصر الكتيبة على العمل بشكل أفضل.
لقد كانت الزيارة الثالثة لهذة الجمعية الى مقر الكتيبة والمناسبة الثالثة للإجتماع سويا ً وتبادل الأحاديث والتعرف أكثر الى حضارة البلدين. كانت مناسبة شيقة حيث أحضر معهم أفراد الجمعية أطباق لبنانية شهية لتناولها الى جانب الأطباق الكورية التي حضّرها طباخون كوريون بما فيها الخضار مع الأرز المقلي والدجاج المقلي مع الصلصة الحارة.
وقد ألقت الآنسة إسراء حسن خريس كلمة الجمعية قائلة: " بمناسبة هذا اللقاء الودي اللمليء بالإمتنان والحب والاخوة نود أن نشكر جميع الأشخاص الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة. نتمنى أن تستمر هذه اللقاءات لتصبح جسرا ً قويا ً للامل ولمستقبل واعد. بإسم كل فرد من أفراد جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله نود أن نعبر عن إمتناننا الخالص لجميع جنود الوحدة الكورية على كل ما يقدمونه لبلدنا لبنان.
خلال الثماني سنوات شاركت الوحدة الكورية وحدات الأمم المتحدة العاملة في لبنان لحفظ السلام والإستقرار في البلد تطبيقا ً لقرار الامم المتحدة , وتأمل الكتيبة الكورية باستمرار العلاقات الطيبة مع المجتمع المجاور ووقوفها الدائم الى جانبهم في الأوقات العصيبة والجيدة كصديق مخلص للوصول الى تحقيق الأهداف ونيل مستقبل أفضل.
زارت جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله المحلية مقر الكتيبة الكورية في جنوب لبنان قرب برج الشمالي صور لإظهار الدعم للجنود الكوريين العاملين في إطار الامم المتحدة لحفظ السلام .وكانت جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله قد نشأت من طلاب لبنانيين يافعين يكنون الحب والشغف لكوريا.
نشأت هذه الجمعية في آذار من العام الماضي وتتكون من 26 فردا ً معظمهم من نساء لبنانيات يافعات شاركن في العديد من النشاطات التي يقوم بها مكتب الخدماتالعسكرية – المدنية في الوحدة الكورية كالتايكواندو وصفوف اللغة الكورية في القرى الواقعة ضمن نطاق عمل الكتيبة فما كان من هذه التجارب إلا أن ولدّت لديهن الشغف والمحبة لكوريا والرفاق الكوريين الذين تشاركن معهن هذه النشاطات.
منذ بدايتها والتي كانت مجرد جمعية للتعبير عن الحب والإمتنان الى أن أصبحت جمعية لا غنى عنها وهي تقدم الإرشاد والمساعدة للوحدة الكورية خلال الإحتفالات والمناسبات المهمة كحفل تقليد الأوسمة وحفل تسليم القيادة.ولا ننسىالدور القيّم الذي يلعبه أفراد جمعية كوريا –لبنان ما شاء الله كسفراء علاقات عامة في المنطقة المحلية من خلال عملهم التطوعي في تفعيل وتحفيز مشاريع الكتيبة المختلفة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
أضف الى ذلك أن جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله هي الجسر الذي يربط كوريا بلبنان من خلال تعريف الكتيبة الكورية على عادات وتقاليد الحضارة العربية والتي تساعد عناصر الكتيبة على العمل بشكل أفضل.
لقد كانت الزيارة الثالثة لهذة الجمعية الى مقر الكتيبة والمناسبة الثالثة للإجتماع سويا ً وتبادل الأحاديث والتعرف أكثر الى حضارة البلدين. كانت مناسبة شيقة حيث أحضر معهم أفراد الجمعية أطباق لبنانية شهية لتناولها الى جانب الأطباق الكورية التي حضّرها طباخون كوريون بما فيها الخضار مع الأرز المقلي والدجاج المقلي مع الصلصة الحارة.
وقد ألقت الآنسة إسراء حسن خريس كلمة الجمعية قائلة: " بمناسبة هذا اللقاء الودي اللمليء بالإمتنان والحب والاخوة نود أن نشكر جميع الأشخاص الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة. نتمنى أن تستمر هذه اللقاءات لتصبح جسرا ً قويا ً للامل ولمستقبل واعد. بإسم كل فرد من أفراد جمعية كوريا – لبنان ما شاء الله نود أن نعبر عن إمتناننا الخالص لجميع جنود الوحدة الكورية على كل ما يقدمونه لبلدنا لبنان.
خلال الثماني سنوات شاركت الوحدة الكورية وحدات الأمم المتحدة العاملة في لبنان لحفظ السلام والإستقرار في البلد تطبيقا ً لقرار الامم المتحدة , وتأمل الكتيبة الكورية باستمرار العلاقات الطيبة مع المجتمع المجاور ووقوفها الدائم الى جانبهم في الأوقات العصيبة والجيدة كصديق مخلص للوصول الى تحقيق الأهداف ونيل مستقبل أفضل.

التعليقات