سفارة دولة فلسطين في روسيا الاتحادية تشارك في توزيع الشهادات على الخريجين الروس والأجانب
رام الله - دنيا الوطن
تعبيراً عن عمق العلاقات التي تربط دولة فلسطين وروسيا الاتحادية في كافة المجالات ومنها ما يتعلق بالثقافة والعلوم والتبادل العلمي اختارت جامعة الصداقة بين الشعوب سفارة دولة فلسطين من بين السفارات المعتمدة لدى روسيا الاتحادية لمشاركة رئيس الجامعة والقائمين عليها في توزيع الشهادات العلمية
على مئات من الخريجين للعام الدراسي 2015.
وفي جو احتفالي كبير اشاد فيه عميد كلية اللغات و الاداب السيد فيكتور باراباش الذي تولى عرافة الحفل بمتانة العلاقة التاريخية بين دولة فلسطين و روسيا الاتحادية ، و اكد على دور جامعة الصداقة منذ تاسيسها في اعداد الكوادر العلمية للدولة الفلسطينية و ذلك انطلاقا من قناعة روسيا الراسخة و تأيدها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة باقامة دولته المستقلة على تراب وطنه .
خلال هذا الاحتفال القيت كلمتان كانت إحداهما لرئيس الجامعة البروفيسور فلاديمير فيليبوف والأخرى للقائم بأعمال دولة فلسطين السيد خالد ميعاري.
وجاء فيها...السيد فيليبوف فلاديمير ميخائلوفيتش – رئيس جامعة الصداقة السيد باراباش فيكتور فلاديمروفيتش – عميد كلية اللغات و الاداب السادة الحضور سعيد جداً بالمشاركة اليوم في هذا الحدث.. هذا العيد الذي يتجدد كل عام في هذه الجامعة العريقة.
هذه الجامعة التي نادراً ما نرى فلسطينياً لا يعرفها فقط بات اسمها معروف في كل فلسطين. هنا في هذه الجامعة درس آلاف الفلسطينيين على مدى عشرات السنوات ومنذ تأسيسها. جاؤوا اليها من فلسطين المحتلة ومن المخيمات في لبنان وسوريه والأردن التي يعيشون فيها من نكبة عام 1948. لقد عاملتهم روسيا كما عاملت أبناءها ولم يشعر أحد بتمييز بينه وبين روسي. وعادوا الى فلسطين والى هذه الدول والى دول عربية أخرى مثل السعودية والامارات وقطر وليبيا والعراق... وساهموا في كل
مكان في بناء هذه الدول كمهندسين وأطباء وحقوقيين وصحفيين وفي كافة الاختصاصات التي حصلوا عليها من هذه الجامعة، وأثبتوا أنفسهم ونالوا كل الاحترام في كل مكان عملوا فيه.
ان فلسطين بأبنائها وقيادتها يشعرون بالفخر بالخريجين من هذه الجامعة ويتقدمون بالشكر والعرفان لها ويرون في كل متخصص خرجته هذه الجامعة مساهمة فعالة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
أريد أن أتوجه بالتهنئة الى كل الخريجين وإلى أهاليهم وأتمنى لكم النجاح في حياتكم العملية، وأنا متأكد بأنكم سوف تشعرون دوماً بالفخر لأنكم خريجو هذه الجامعة وسوف تشعرون تجاهها بالحنين والشوق.
وأريد أن أتوجه بالتهنئة أيضاً الى كل العاملين في هذه الجامعة من مدرسين وعلماء وبروفيسورين وإداريين لأنهم نجحوا في إيصالكم الى هذا اليوم.. وبإسمكم أشكرهم على ما بذلوه من جهد وما قدموه من علوم لتعينكم في حياتكم وعملكم في المستقبل.
انهم أيضاً خريجون لكنكم يتخرجون كل عام مع فوج جديد جميل.
أشكر الجامعة ومن خلالها كافة القائمين على المؤسسات التعليمية التي تدعم الجامعة أشكر الدولة الروسية حكومة وشعباً على دعم فلسطين ومساهمتها الدائمة في نشر العلوم ونشر روح الصداقة بين الشعوب.
تعبيراً عن عمق العلاقات التي تربط دولة فلسطين وروسيا الاتحادية في كافة المجالات ومنها ما يتعلق بالثقافة والعلوم والتبادل العلمي اختارت جامعة الصداقة بين الشعوب سفارة دولة فلسطين من بين السفارات المعتمدة لدى روسيا الاتحادية لمشاركة رئيس الجامعة والقائمين عليها في توزيع الشهادات العلمية
على مئات من الخريجين للعام الدراسي 2015.
وفي جو احتفالي كبير اشاد فيه عميد كلية اللغات و الاداب السيد فيكتور باراباش الذي تولى عرافة الحفل بمتانة العلاقة التاريخية بين دولة فلسطين و روسيا الاتحادية ، و اكد على دور جامعة الصداقة منذ تاسيسها في اعداد الكوادر العلمية للدولة الفلسطينية و ذلك انطلاقا من قناعة روسيا الراسخة و تأيدها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة باقامة دولته المستقلة على تراب وطنه .
خلال هذا الاحتفال القيت كلمتان كانت إحداهما لرئيس الجامعة البروفيسور فلاديمير فيليبوف والأخرى للقائم بأعمال دولة فلسطين السيد خالد ميعاري.
وجاء فيها...السيد فيليبوف فلاديمير ميخائلوفيتش – رئيس جامعة الصداقة السيد باراباش فيكتور فلاديمروفيتش – عميد كلية اللغات و الاداب السادة الحضور سعيد جداً بالمشاركة اليوم في هذا الحدث.. هذا العيد الذي يتجدد كل عام في هذه الجامعة العريقة.
هذه الجامعة التي نادراً ما نرى فلسطينياً لا يعرفها فقط بات اسمها معروف في كل فلسطين. هنا في هذه الجامعة درس آلاف الفلسطينيين على مدى عشرات السنوات ومنذ تأسيسها. جاؤوا اليها من فلسطين المحتلة ومن المخيمات في لبنان وسوريه والأردن التي يعيشون فيها من نكبة عام 1948. لقد عاملتهم روسيا كما عاملت أبناءها ولم يشعر أحد بتمييز بينه وبين روسي. وعادوا الى فلسطين والى هذه الدول والى دول عربية أخرى مثل السعودية والامارات وقطر وليبيا والعراق... وساهموا في كل
مكان في بناء هذه الدول كمهندسين وأطباء وحقوقيين وصحفيين وفي كافة الاختصاصات التي حصلوا عليها من هذه الجامعة، وأثبتوا أنفسهم ونالوا كل الاحترام في كل مكان عملوا فيه.
ان فلسطين بأبنائها وقيادتها يشعرون بالفخر بالخريجين من هذه الجامعة ويتقدمون بالشكر والعرفان لها ويرون في كل متخصص خرجته هذه الجامعة مساهمة فعالة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
أريد أن أتوجه بالتهنئة الى كل الخريجين وإلى أهاليهم وأتمنى لكم النجاح في حياتكم العملية، وأنا متأكد بأنكم سوف تشعرون دوماً بالفخر لأنكم خريجو هذه الجامعة وسوف تشعرون تجاهها بالحنين والشوق.
وأريد أن أتوجه بالتهنئة أيضاً الى كل العاملين في هذه الجامعة من مدرسين وعلماء وبروفيسورين وإداريين لأنهم نجحوا في إيصالكم الى هذا اليوم.. وبإسمكم أشكرهم على ما بذلوه من جهد وما قدموه من علوم لتعينكم في حياتكم وعملكم في المستقبل.
انهم أيضاً خريجون لكنكم يتخرجون كل عام مع فوج جديد جميل.
أشكر الجامعة ومن خلالها كافة القائمين على المؤسسات التعليمية التي تدعم الجامعة أشكر الدولة الروسية حكومة وشعباً على دعم فلسطين ومساهمتها الدائمة في نشر العلوم ونشر روح الصداقة بين الشعوب.

التعليقات