الشيخ علي ياسين لانتخاب رئيس للجمهورية يكون على قدر المسؤولية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم :
انه في ظل ما نعيشه من مؤامرات على الوطن العربي والإسلامي ، ومع وجود الخطر التكفيري على المنطقة ولبنان ، لابد لنا من الانفتاح على بعضنا البعض ، وانتخاب رئيس جمهورية يكون على قدر المسؤولية ، والوقوف مع الجيش والمطالبة بتسليحه ، وقبول الهبة الإيرانية ، وكف الألسن والمؤمرات عن المقاومة التي حرّرت الأرض وتحمي لبنان من الخطر التكفيري ، متعاونة مع الجيش ، يساندهم المخلصون من الشعب اللبناني
، وليتأكد الجميع بأن لا أمن ولا استقرار في لبنان إلا بالتمسك بخيار الجيش والشعب والمقاومة
وقال الشيخ علي ياسين : يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) : من أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها، واحلولت له الأمور بعد مرارتها، وانفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها، وأسهلت له الصعاب بعد إنصابها . ويقول (ع) : فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ، وَشِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ، وَصَلاَحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ، وَطُهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ .
إنّ التقوى مطلوبة في كلّ مجالات الحياة ، من العالم والحاكم والتاجر ، لأن الحاكم إذا لم يكن يتقِ الله فإنه يظلم الرعية ، إمام المتقين (ع) يقول لمالك حينما ولاه مصر : و لا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم،فإنهم صنفان :إما أخ لك في الدين،أو نظير لك في الخلق . بينما الوالي الأممي كان يقول للجابي : إنما العرب بستان قريش ، احلب الضرع فإن جفّ اللبن فاحلب الدم .
إنّ عهد الإمام (ع) لمالك الأشتر اعتمدته شرعة حقوق الإنسان وترجمته لمختلف اللغات ، ووزعته على الدول ، واعتبرت أنّ الإمام علي هو الحاكم المثالي
، بينما حكّام اليوم يعملون على القضاء على كل ما يقف في وجه أطماعهم وسيطرتهم ولو أدى ذلك لتدمير الشعوب ، كما فعل ويفعل الكيان الصهيوني بغطاء أمريكي ، وكما تمارسه السعودية اليوم في اليمن بتواطيء أوروبي أمريكي ، حتى لا تحصل الشعوب على حقوقها ، وبذلك يؤكّدون سلبهم لحريّة الشعوب والاستيلاء على ثرواتها ، وهم يدعون الحفاظ على حقوق الشعوب والحقوق الإنسانية ، ولا تهزّمه مشاهد الدمار ولا مشاهد أشلاء الأطفال والنساء ، حيث يتعرّض الشعب اليمني لعملية إبادة ومن يدعون أنه العالم الحر يتفرجون بل يتواطؤون على القتل ، لكن شعب اليمن الذي ضرب المثل في الصمود والصبر ، سيهزم العدوان ويحقق حريته ويمنع التدخل الخارجي في وطنه ،
و خلص الشيخ علي ياسين الى القول : نشد على أيدي شعب البحرين بحراكه السلمي منذ سنوات ، وحكّامه يمارسون الاضطهاد ويحكمون على الشيخ علي سلمان بالسجن أربع سنوات ، بدون أن يستطيعوا إدانته
داعيا" الشعوب الحرة في العالم أن تتحرك لوقف هذه المجازر ووضع حدٍ لظلم الحكام والطواغيت ،
و قال : لا بد أن يحصل ذلك إن عاجلا وإن آجلا ً ، لأن الشعوب التي تريد الحياة لابد أن تنتصر..
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم :
انه في ظل ما نعيشه من مؤامرات على الوطن العربي والإسلامي ، ومع وجود الخطر التكفيري على المنطقة ولبنان ، لابد لنا من الانفتاح على بعضنا البعض ، وانتخاب رئيس جمهورية يكون على قدر المسؤولية ، والوقوف مع الجيش والمطالبة بتسليحه ، وقبول الهبة الإيرانية ، وكف الألسن والمؤمرات عن المقاومة التي حرّرت الأرض وتحمي لبنان من الخطر التكفيري ، متعاونة مع الجيش ، يساندهم المخلصون من الشعب اللبناني
، وليتأكد الجميع بأن لا أمن ولا استقرار في لبنان إلا بالتمسك بخيار الجيش والشعب والمقاومة
وقال الشيخ علي ياسين : يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) : من أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها، واحلولت له الأمور بعد مرارتها، وانفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها، وأسهلت له الصعاب بعد إنصابها . ويقول (ع) : فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ، وَشِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ، وَصَلاَحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ، وَطُهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ .
إنّ التقوى مطلوبة في كلّ مجالات الحياة ، من العالم والحاكم والتاجر ، لأن الحاكم إذا لم يكن يتقِ الله فإنه يظلم الرعية ، إمام المتقين (ع) يقول لمالك حينما ولاه مصر : و لا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم،فإنهم صنفان :إما أخ لك في الدين،أو نظير لك في الخلق . بينما الوالي الأممي كان يقول للجابي : إنما العرب بستان قريش ، احلب الضرع فإن جفّ اللبن فاحلب الدم .
إنّ عهد الإمام (ع) لمالك الأشتر اعتمدته شرعة حقوق الإنسان وترجمته لمختلف اللغات ، ووزعته على الدول ، واعتبرت أنّ الإمام علي هو الحاكم المثالي
، بينما حكّام اليوم يعملون على القضاء على كل ما يقف في وجه أطماعهم وسيطرتهم ولو أدى ذلك لتدمير الشعوب ، كما فعل ويفعل الكيان الصهيوني بغطاء أمريكي ، وكما تمارسه السعودية اليوم في اليمن بتواطيء أوروبي أمريكي ، حتى لا تحصل الشعوب على حقوقها ، وبذلك يؤكّدون سلبهم لحريّة الشعوب والاستيلاء على ثرواتها ، وهم يدعون الحفاظ على حقوق الشعوب والحقوق الإنسانية ، ولا تهزّمه مشاهد الدمار ولا مشاهد أشلاء الأطفال والنساء ، حيث يتعرّض الشعب اليمني لعملية إبادة ومن يدعون أنه العالم الحر يتفرجون بل يتواطؤون على القتل ، لكن شعب اليمن الذي ضرب المثل في الصمود والصبر ، سيهزم العدوان ويحقق حريته ويمنع التدخل الخارجي في وطنه ،
و خلص الشيخ علي ياسين الى القول : نشد على أيدي شعب البحرين بحراكه السلمي منذ سنوات ، وحكّامه يمارسون الاضطهاد ويحكمون على الشيخ علي سلمان بالسجن أربع سنوات ، بدون أن يستطيعوا إدانته
داعيا" الشعوب الحرة في العالم أن تتحرك لوقف هذه المجازر ووضع حدٍ لظلم الحكام والطواغيت ،
و قال : لا بد أن يحصل ذلك إن عاجلا وإن آجلا ً ، لأن الشعوب التي تريد الحياة لابد أن تنتصر..

التعليقات