صرخة مخيم فلسطيني
بقلم :عمار راتب الأحمد
صحفي فلسطيني
النمسا - فيينا
صحفي فلسطيني
النمسا - فيينا
بعنوان #أنقذوا_مخيم_خان_الشيح نشر ناشطون فلسطينيون في مخيمات سورية وبعض بلدان العالم هاشتاغ وحملة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنظمة أفاز" AVAAZ " والتي تعنى بحقوق الإنسان , وذلك لتسليط الضوء إعلامياً على صرخة مخيم يتعرض للإبادة نتيجة القصف المتواصل عليه بالبراميل المتفجرة والقذائف بكل أشكالها ..
فمخيم خان الشيح " مخيم العودة " للاجئين الفلسطينين وهو ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية في سورية .. ومن الناحية الجفرافية يقع في الريف الغربي لدمشق وعلى الطريق الواصل بين محافظتي دمشق و القنيطرة الحدودية مع الجولان المحتل ...
وكباقي المخيمات الفلسطينية في سورية اتخذ المخيم وأهله الحياد تجاه الأحداث الجارية على أرض سوريا ، ورغم ذلك قد تعرض المخيم لقصف وحصار وحملات اعتقال بحق أبنائه المدنيين العزل ..
وبحسب ناشطون فإن من بقي يقطن المخيم ما يقارب " 10 " آلاف لاجئ جلهم من المدنيين من عدده الكلي الذي يقدر بحوالي " 25 "الف لاجئ بعضهم هاجر وآخرون في مناطق داخل سوريا ..
وتشير الأحصائيات الموثقه لدى ناشطون أن المخيم ودع أكثر من " 120 " شهيد منهم من كانوا ضحية للقصف وأخرون استشهدوا داخل المعتقلات , و أكثر من " 150 " معتقل لدى قوات النظام وأغلبهم موثق بالأسم وجلهم من المدنيين العزل ..
ووفقاً للناشطين قد سجل عبر الأربع سنين من الأحداث الجارية في سوريا أن المخيم يعاني من حصار جائر وقد اشتد منذ اكثر من سنتين بإغلاق كل المداخل والطرقات المؤديه إليه بإستثناء معبر واحد للحياة عبر " طريق الموت " الرابط بين المخيم و دمشق عبر بلدة زاكية وبلدات أخرى , حيث سجل استشهاد " 12" مدنياً من أبناء المخيم أثناء سلوكهم ذلك الطريق عبر فترات متفاوته فيما بينهم , كان أخرها قبل نحو ثلاث أسابيع على أثر استهداف قوات النظام للطريق بشكل مستمر بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون والمدفعية ..
هذا وعبر سنين قد خلت وحتى تاريخه سجل قصف يومي لأطراف ومزارع المخيم والتي تتمركز فيها قوات المعارضة السورية و كان للمخيم نصيب كبير منها و بكافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة / براميل - راجمات - ميغ حربي - قذائف - طلقات شيلكا وآخرها ألغام بحرية تلقى ببراميل من مروحيات ..
هنا لابد من ايضاح أن المخيم يخلو من أي تواجد مسلح لقوات المعارضة السورية وأن الأهالي قد أكدوا منذ بدء الأحداث بأنهم غير محسوبين على أي من أطراف الصراع السوري ويريدون العيش بأمان وسلام لحين العودة لأرض فلسطين ، لكنهم دائما ضحية للقصف والحصار والاعتقالات بحق أبنائه ..
وكمتابع لحالة المخيمات الفلسطينية في سوريا قد وثق من قبل الناشطين وعبر سنين الأحداث الجارية في سوريا أكثر من " 800 " ثمانمائة برميلاًُ متفجراً على المناطق والمزارع المحاذية للمخيم , وكان نصيب المخيم منها قرابة الـ " 35 " برميلاً سقطت في أماكن متفرقة منه وأدت إلى ارتقاء شهداء مدنيين من بينهم رجال وأطفال ونساء بالإضافة لدمار كبير في البنية التحتية وخسائر مادية هائلة , أخرها قبل أيام بسقوط براميل على منطقة السوق القديم والحارة الشرقية والغربية بالاضافة الى تدمير مدرسة الأونروا في وسط المخيم وارتقاء شهيدة وأكثر من " 15 " جريح بأصابات متفاوته ..
وبحسب ناشطون تستمر معاناة الأهالي الذين يعيشون تحت حصار خانق وواقع معيشي صعب مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير داخل المخيم ، ونقص دائم ويومي في مادة الخبز لعدوم وجود مخابز داخل المخيم لمنع إدخال الطحين والمحروقات إلى المخيم منذ عام 2013 حيث يضطر الأهالي إلى تأمين حاجتهم من الخبز من البلدات المجاورة والتي لا تستطيع تأمين سوى بعض الكميات القليلة للأهالي ...
ويعاني المخيم من عدم وجود عيادات ومشافي وأطباء داخل المخيم باستثناء مستوصف بإمكانيات محدودة جداً ..
مع انقطاع التيار الكهربائي المتقطع , فأغلب ساعات اليوم بلا كهرباء واتصالات بكل أنواعها و أحياناً لشهور قد تغيب نتيجة القصف للمخيم ...
واقع مرير ووجع يعيشه أهل المخيم في ظل صمت فلسطيني رسمي وعربي وعالمي عما يجري على أرض المخيم , ناهيكم عن التقصير الإعلامي الفلسطيني والعربي في تغطية صرخة مخيم يتعرض للإبادة ...
ومازال السؤال الأهم لدى الأهالي المحاصرين الصابرين على وجع , لماذا نحن ?? و لماذا المخيم ?? و لماذا الصمت ??,, ألأننا فلسطينون قد كتب علينا أن نموت آلاف المرات في حياتنا ...
فمخيم خان الشيح " مخيم العودة " للاجئين الفلسطينين وهو ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية في سورية .. ومن الناحية الجفرافية يقع في الريف الغربي لدمشق وعلى الطريق الواصل بين محافظتي دمشق و القنيطرة الحدودية مع الجولان المحتل ...
وكباقي المخيمات الفلسطينية في سورية اتخذ المخيم وأهله الحياد تجاه الأحداث الجارية على أرض سوريا ، ورغم ذلك قد تعرض المخيم لقصف وحصار وحملات اعتقال بحق أبنائه المدنيين العزل ..
وبحسب ناشطون فإن من بقي يقطن المخيم ما يقارب " 10 " آلاف لاجئ جلهم من المدنيين من عدده الكلي الذي يقدر بحوالي " 25 "الف لاجئ بعضهم هاجر وآخرون في مناطق داخل سوريا ..
وتشير الأحصائيات الموثقه لدى ناشطون أن المخيم ودع أكثر من " 120 " شهيد منهم من كانوا ضحية للقصف وأخرون استشهدوا داخل المعتقلات , و أكثر من " 150 " معتقل لدى قوات النظام وأغلبهم موثق بالأسم وجلهم من المدنيين العزل ..
ووفقاً للناشطين قد سجل عبر الأربع سنين من الأحداث الجارية في سوريا أن المخيم يعاني من حصار جائر وقد اشتد منذ اكثر من سنتين بإغلاق كل المداخل والطرقات المؤديه إليه بإستثناء معبر واحد للحياة عبر " طريق الموت " الرابط بين المخيم و دمشق عبر بلدة زاكية وبلدات أخرى , حيث سجل استشهاد " 12" مدنياً من أبناء المخيم أثناء سلوكهم ذلك الطريق عبر فترات متفاوته فيما بينهم , كان أخرها قبل نحو ثلاث أسابيع على أثر استهداف قوات النظام للطريق بشكل مستمر بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون والمدفعية ..
هذا وعبر سنين قد خلت وحتى تاريخه سجل قصف يومي لأطراف ومزارع المخيم والتي تتمركز فيها قوات المعارضة السورية و كان للمخيم نصيب كبير منها و بكافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة / براميل - راجمات - ميغ حربي - قذائف - طلقات شيلكا وآخرها ألغام بحرية تلقى ببراميل من مروحيات ..
هنا لابد من ايضاح أن المخيم يخلو من أي تواجد مسلح لقوات المعارضة السورية وأن الأهالي قد أكدوا منذ بدء الأحداث بأنهم غير محسوبين على أي من أطراف الصراع السوري ويريدون العيش بأمان وسلام لحين العودة لأرض فلسطين ، لكنهم دائما ضحية للقصف والحصار والاعتقالات بحق أبنائه ..
وكمتابع لحالة المخيمات الفلسطينية في سوريا قد وثق من قبل الناشطين وعبر سنين الأحداث الجارية في سوريا أكثر من " 800 " ثمانمائة برميلاًُ متفجراً على المناطق والمزارع المحاذية للمخيم , وكان نصيب المخيم منها قرابة الـ " 35 " برميلاً سقطت في أماكن متفرقة منه وأدت إلى ارتقاء شهداء مدنيين من بينهم رجال وأطفال ونساء بالإضافة لدمار كبير في البنية التحتية وخسائر مادية هائلة , أخرها قبل أيام بسقوط براميل على منطقة السوق القديم والحارة الشرقية والغربية بالاضافة الى تدمير مدرسة الأونروا في وسط المخيم وارتقاء شهيدة وأكثر من " 15 " جريح بأصابات متفاوته ..
وبحسب ناشطون تستمر معاناة الأهالي الذين يعيشون تحت حصار خانق وواقع معيشي صعب مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير داخل المخيم ، ونقص دائم ويومي في مادة الخبز لعدوم وجود مخابز داخل المخيم لمنع إدخال الطحين والمحروقات إلى المخيم منذ عام 2013 حيث يضطر الأهالي إلى تأمين حاجتهم من الخبز من البلدات المجاورة والتي لا تستطيع تأمين سوى بعض الكميات القليلة للأهالي ...
ويعاني المخيم من عدم وجود عيادات ومشافي وأطباء داخل المخيم باستثناء مستوصف بإمكانيات محدودة جداً ..
مع انقطاع التيار الكهربائي المتقطع , فأغلب ساعات اليوم بلا كهرباء واتصالات بكل أنواعها و أحياناً لشهور قد تغيب نتيجة القصف للمخيم ...
واقع مرير ووجع يعيشه أهل المخيم في ظل صمت فلسطيني رسمي وعربي وعالمي عما يجري على أرض المخيم , ناهيكم عن التقصير الإعلامي الفلسطيني والعربي في تغطية صرخة مخيم يتعرض للإبادة ...
ومازال السؤال الأهم لدى الأهالي المحاصرين الصابرين على وجع , لماذا نحن ?? و لماذا المخيم ?? و لماذا الصمت ??,, ألأننا فلسطينون قد كتب علينا أن نموت آلاف المرات في حياتنا ...
