في لقاء جمع الجهاد الإسلإمي وجبهة التحرير وحزب الله: التأكيد على نهج المقاومة ودعم الآسرى
رام الله - دنيا الوطن
إستقبل الحاج أبو سامر موسى عضو قيادة لبنان لحركة الجهاد الإسلامي وفد من جبهة التحرير الفلسطينية ممثلاً بعضو المكتب السياسي الرفيق عباس الجمعه ومسؤول الملف المخيمات لحزب الله في الجنوب السيد أبو وائل زلزلي ، وجرى إستعرض أخر المستجدات السياسية في المنطقة معتبرين أن ما يجري في الوطن العربي من فتن متنقلة وقتل المستفيد الوحيد منه هو الكيان "الصهيوني" الذي يسعى للإنهاء القضية الفلسطينية من خلال إطالة هذا الوضع الشاذ وضرب كل مقومات القوة وتدمير مقدرات الوطن العربي ودفعه بإتجاه التناحر أكثر فأكثر ، وصرف الشعوب العربية عن القضية الأساس وقضية العرب والمسلمين قضية أحرار العالم قضية فلسطين .
كما طالب المجتمعون الفصائل الفلسطينية التكاتف والعمل من أجل وضع حد للإنقسام الفلسطيني على المستوى السياسي والجغرافي وإنهاء حالة التشردم والضعف الذي يرخى بضلاله على القضية نتيجة هذا الإنقسام داعين لتعزيز الوحدة الوطنيه الفلسطينية وللعودة والإتفاق على مشروع ونهج المقاومة الجامع لكل الأطياف وإعتبار فلسطين الهم الأول للجميع واقعاً وممارسة والخروج من الإعتبارات الفصائلية الضيقة والإصطفاف معاً لمواجهة المشاريع "الصهيونية" التي تستهدف القضية الفلسطينية وآخرها سياسة الدول المانحة التي تسعى للإفلاس منظمة غوث وتشغيل اللأجئين الفلسطينيين ( آلآونروا ) والتمسك بهذه المنظمة والوقوف الى جانبها لأنها المؤسسة الوحيدة المثبقية والشاهد على نكبة فلسطين .
كما أكد المجتمعون على ضرورة المضي قدماً في نهج المقاومة والتمسك بنهجها كخيار أساسي للإستعادة الحقوق المسلوبة ، داعين الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم دعم ومساندة صمود الآسرى داخل السجون "الصهيونية" وعلى رأسهم الشيخ المجاهد خضر عدنان والمضرب عن الطعام لليوم 45 تحت شعار ( رفضاً للإعتقال الإداري الظالم ) ( وكرامتي حريتي أغلى من الطعام ) وإتفق المجتمعون على تنظيم وقفة تضامنية دعماً له وللحركة الآسيرة في السجون "الصهيونية" .
كما وجه المجتمعون رسالة تهنئة للأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان سائلين المولى أن يوحد الأمة ويجمعها في مشروع موجهة الكيان "الصهيوني" .


إستقبل الحاج أبو سامر موسى عضو قيادة لبنان لحركة الجهاد الإسلامي وفد من جبهة التحرير الفلسطينية ممثلاً بعضو المكتب السياسي الرفيق عباس الجمعه ومسؤول الملف المخيمات لحزب الله في الجنوب السيد أبو وائل زلزلي ، وجرى إستعرض أخر المستجدات السياسية في المنطقة معتبرين أن ما يجري في الوطن العربي من فتن متنقلة وقتل المستفيد الوحيد منه هو الكيان "الصهيوني" الذي يسعى للإنهاء القضية الفلسطينية من خلال إطالة هذا الوضع الشاذ وضرب كل مقومات القوة وتدمير مقدرات الوطن العربي ودفعه بإتجاه التناحر أكثر فأكثر ، وصرف الشعوب العربية عن القضية الأساس وقضية العرب والمسلمين قضية أحرار العالم قضية فلسطين .
كما طالب المجتمعون الفصائل الفلسطينية التكاتف والعمل من أجل وضع حد للإنقسام الفلسطيني على المستوى السياسي والجغرافي وإنهاء حالة التشردم والضعف الذي يرخى بضلاله على القضية نتيجة هذا الإنقسام داعين لتعزيز الوحدة الوطنيه الفلسطينية وللعودة والإتفاق على مشروع ونهج المقاومة الجامع لكل الأطياف وإعتبار فلسطين الهم الأول للجميع واقعاً وممارسة والخروج من الإعتبارات الفصائلية الضيقة والإصطفاف معاً لمواجهة المشاريع "الصهيونية" التي تستهدف القضية الفلسطينية وآخرها سياسة الدول المانحة التي تسعى للإفلاس منظمة غوث وتشغيل اللأجئين الفلسطينيين ( آلآونروا ) والتمسك بهذه المنظمة والوقوف الى جانبها لأنها المؤسسة الوحيدة المثبقية والشاهد على نكبة فلسطين .
كما أكد المجتمعون على ضرورة المضي قدماً في نهج المقاومة والتمسك بنهجها كخيار أساسي للإستعادة الحقوق المسلوبة ، داعين الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم دعم ومساندة صمود الآسرى داخل السجون "الصهيونية" وعلى رأسهم الشيخ المجاهد خضر عدنان والمضرب عن الطعام لليوم 45 تحت شعار ( رفضاً للإعتقال الإداري الظالم ) ( وكرامتي حريتي أغلى من الطعام ) وإتفق المجتمعون على تنظيم وقفة تضامنية دعماً له وللحركة الآسيرة في السجون "الصهيونية" .
كما وجه المجتمعون رسالة تهنئة للأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان سائلين المولى أن يوحد الأمة ويجمعها في مشروع موجهة الكيان "الصهيوني" .



التعليقات