الاتحاد الاسلامي يصدر بيانا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد الاسلامي بيانا بناسبة حلول شهر رمضان المبارك جاء فيه: ليكن شهر رمضان فرصة للتراحم والتعاون وصلة
الارحام ونبذ الخلافات السياسية
( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)
أصدر الاتحاد الاسلامي بيانا بناسبة حلول شهر رمضان المبارك جاء فيه: ليكن شهر رمضان فرصة للتراحم والتعاون وصلة
الارحام ونبذ الخلافات السياسية
( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)
الاخوة والاخوات في الاتحاد الاسلامي في النقابات...
نهنئكم ونهنئ شعبنا الفلسطسيني والأمة الاسلامية والعربية بمناسبة قدوم شهر رمضان الميارك,وانه لشهر رحمة وخير وجهاد ياتي في كل عام ليذكرنا بامجادنا وانتصاراتنا عبر التاريخ وانها لآتية رغم ما يمر به شعبنا وامتنا من ظروف احتلال وغربة وتشتت ومعاناة فالحق لا بد ان ينتصر والارض لا بد ان تتحرر و تعود لاصحابها مهما طالالزمان ام قصر ومهما استكبر الباطل واهله فدولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة.
الاخوة الكرام...الاخوات الكريمات...شعبنا المرابط... نستقبل هذا الشهر الفضيل ولا يزال هناك الالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني يعيشون ظروفا صعبة وقاسية بسبب تدمير بيوتهم ومساكنهم إبان حرب البنيان المرصوص حيث مضى حوالي عام ولا تزال عملية الاعمار متعثرة ولا يزال اهلنا صابرون مرابطون محتسبون,فلهم منا كل التحية على ثباتهم وصبرهم وفي نفس الوقت لا يزال المئات من ابطال شعبنا خلف القضبان يواجهون السجن والسجان بارادتهم وصمودهم وعلى راسهم الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يواصل اضرابه عن الطعام في مدة تزيد عن اربعين يوما فله كل التحية والاكبار على هذا الصمود الاسطوري الذي اربك ادارة السجون وحكومتها الغاشمة وقلب موازينها.
الاخوة الكرام...الاخوات الكريمات...شعبنا الصامد...اننا في الاتحاد الاسلامي في النقابات وفي ظل شهر رمضان ونفحاته المباركة نؤكد على اهمية المسجد الاقصى ودعوة المسلمين في كل العالم الى كشف مخططات الاسرائيليين لهدمه واقامة الهيكل المزعوم, كما ندعو الى بذل اقصى درجات الدعم المادي والمعنوي للمسجد الاقصى واهلنا المرابطين في القدس واكناف المسجد الاقصى لدعم بقاءهم وصمودهم امام ممارسات الحكومة الاسرائيلية وقطعان الجيش والمستوطنين.. كما ندعو ابناء شعبنا الى شد الرحال للصلاة في المسجد الاقصى والاعتكاف فيه.
وندعو الى التكاتف والتراحم والتعاون وصلة الارحام ونبذ الخلافات السياسية وندعو الى تعظيم حرمة الشهر الفضيل والعمل بادابه وقيمه.
وندعو الى تكثيف الاهتمام بقضية الاسرى في سجون الاحتلال والعمل على تحريرهم ونشر معاناتهم وفضح ممارسات الاحتلال القمعية تجاههم.
ونؤكد على اهمية المصالحة الوطنية ونبذ الانقسام والمناكفات السياسية وتكريس مبدأ الوحدة والاخوة خصوصا في هذا الشهر المبارك.
ونؤكد على اهمية متابعة اسر الشهداء والاسرى والجرحى وتفقد احتياجاتهم في اطار التكافل الاجتماعي الذي يحث اليه الشهر الكريم، وكل عام وانتم بخير وشعبنا الفلسطيني بفرح وانتصار.
نهنئكم ونهنئ شعبنا الفلسطسيني والأمة الاسلامية والعربية بمناسبة قدوم شهر رمضان الميارك,وانه لشهر رحمة وخير وجهاد ياتي في كل عام ليذكرنا بامجادنا وانتصاراتنا عبر التاريخ وانها لآتية رغم ما يمر به شعبنا وامتنا من ظروف احتلال وغربة وتشتت ومعاناة فالحق لا بد ان ينتصر والارض لا بد ان تتحرر و تعود لاصحابها مهما طالالزمان ام قصر ومهما استكبر الباطل واهله فدولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة.
الاخوة الكرام...الاخوات الكريمات...شعبنا المرابط... نستقبل هذا الشهر الفضيل ولا يزال هناك الالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني يعيشون ظروفا صعبة وقاسية بسبب تدمير بيوتهم ومساكنهم إبان حرب البنيان المرصوص حيث مضى حوالي عام ولا تزال عملية الاعمار متعثرة ولا يزال اهلنا صابرون مرابطون محتسبون,فلهم منا كل التحية على ثباتهم وصبرهم وفي نفس الوقت لا يزال المئات من ابطال شعبنا خلف القضبان يواجهون السجن والسجان بارادتهم وصمودهم وعلى راسهم الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يواصل اضرابه عن الطعام في مدة تزيد عن اربعين يوما فله كل التحية والاكبار على هذا الصمود الاسطوري الذي اربك ادارة السجون وحكومتها الغاشمة وقلب موازينها.
الاخوة الكرام...الاخوات الكريمات...شعبنا الصامد...اننا في الاتحاد الاسلامي في النقابات وفي ظل شهر رمضان ونفحاته المباركة نؤكد على اهمية المسجد الاقصى ودعوة المسلمين في كل العالم الى كشف مخططات الاسرائيليين لهدمه واقامة الهيكل المزعوم, كما ندعو الى بذل اقصى درجات الدعم المادي والمعنوي للمسجد الاقصى واهلنا المرابطين في القدس واكناف المسجد الاقصى لدعم بقاءهم وصمودهم امام ممارسات الحكومة الاسرائيلية وقطعان الجيش والمستوطنين.. كما ندعو ابناء شعبنا الى شد الرحال للصلاة في المسجد الاقصى والاعتكاف فيه.
وندعو الى التكاتف والتراحم والتعاون وصلة الارحام ونبذ الخلافات السياسية وندعو الى تعظيم حرمة الشهر الفضيل والعمل بادابه وقيمه.
وندعو الى تكثيف الاهتمام بقضية الاسرى في سجون الاحتلال والعمل على تحريرهم ونشر معاناتهم وفضح ممارسات الاحتلال القمعية تجاههم.
ونؤكد على اهمية المصالحة الوطنية ونبذ الانقسام والمناكفات السياسية وتكريس مبدأ الوحدة والاخوة خصوصا في هذا الشهر المبارك.
ونؤكد على اهمية متابعة اسر الشهداء والاسرى والجرحى وتفقد احتياجاتهم في اطار التكافل الاجتماعي الذي يحث اليه الشهر الكريم، وكل عام وانتم بخير وشعبنا الفلسطيني بفرح وانتصار.
