الفتاة الغزية سارة النيرب تعشق الخيل وحلمها العالمية
غزة - دنيا الوطن -عبير مراد
تمتطي الحصان الأبيض العربي،بيدها اللجام تمسك بالحصان كأنهما واحد تربطهما علاقة وثيقة وليست غريبة على الفرس والخيآل.
دنيا الوطن تجولت في نادي الفروسية وأعدت التقرير التالي حول الخيالة النيرب .
تقول النيرب"عمري 15سنة لازلت في المرحلة الثانوية وقد بدأت صدفة أحب الخيل حين انتقلنا إلى بيتنا الذي يجاور نادي الفروسية وكنت فقط أشاهد الهواة والمتمرسين الذين يركبون الخيل،لم أكن أتخيل في لحظة أن أصبح فارسة.
حتى تشجعت في يوم من الأيام أن أمتطي الخيل وبدأت أحب جدا الخيل حتى سار جزءا لا يفارقني في يومي.
وتتابع"لا يوجد تقريبآ فتيات في سني أو أكبر يركبن الخيل سوى عدد قليل لذلك مثل هذا لي التحدي فكوني فتاة سيجعلني محط أنظار الجميع،ومع ذلك واصلت المسير وبدأت أتعلم السيطرة على الخيل وعلى القفز لمسافات قصيرة نظرآ لأن الخيل تحتاج لمن يروضها ويتعامل معها بشكل سلس وبسيط .
وتؤكد"التحدي بدأ حينما قررت أن أتعلم القفز عن مسافات أكبر ولكون مجتمعنا لا يشجع الفتاة على مثل هذه الرياضات كان يجب علي أن أثبت أنني قادرة على السيطرة على نفسي ومن ثم الخيل ونجحت في ذلك مؤخرآ.
المجتمع وقيوده"
تضيف"المجتمع يشكل دومآ العائق أمامنا نحن الفتيات الغزيات فهو لا يزال ينظر لمثل هذه الرياضات مقتصرة على الشباب لكن رسولنا أكد على تعلم ركوب الخيل في الحديث الشهير علمو أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ومن هذا الباب واصلت التحدي لكنني توقفت قليلا بسبب دراستي وغيره .
"عدد الخيول محدود"
وتلفت النظر إلى أن عدد الخيول في غزة محدود بسبب إرتفاع أسعارها،بالإضافة لإغلاق المعابر مما يعيق استيرادها من الخارج .
"علاقة وفآء"
أما عن علاقتها بالخيل فقالت"لم أصدق أن يصبح بين الانسان والحيوان
علاقة وفاء إلى أن عشت هذا الشعور بحيث أنني اليوم أشعر بنقص شديد ويومي غير مكتمل إذا لم ألتقي بحصاني .
وعن اسم الحصان الذي ترتبط به تقول"اسم الحصان بن وهو حصان مختلف تماما كل الخيآلين يطمحون أن يمتلكوه.
طموح وأمل"
وتحلم النيرب بأن يكون هنالك مؤسسات تدريبية مختصة بتعليم الخيل،وتتابع حديثها لمراسلة دنيا الوطن"ينقصنا في غزة أولا الجرأة في التعامل مع الخيل،وينقصنا عدد الفتيات اللواتي يرغبن في ركوب الخيل ،وأخيرآ تنقصنا الخبرة التعليمية التي نحتاجها نحن المهرة حتى تكتمل الموهبة.
فلا يوجد موهبة دون تعلم ولا يكتمل التعليم دون الموهبة .
وتختم حديثها"أعتبر نفسي من الفتيات القلائل في غزة اللواتي يركبن الخيل ولا أجد الحرج في ذلك وأطمح أن تتشجع بنات جيلي ليركبن الخيل ونمثل فلسطين في المسابقات العالمية .
دنيا الوطن تجولت في نادي الفروسية وأعدت التقرير التالي حول الخيالة النيرب .
تقول النيرب"عمري 15سنة لازلت في المرحلة الثانوية وقد بدأت صدفة أحب الخيل حين انتقلنا إلى بيتنا الذي يجاور نادي الفروسية وكنت فقط أشاهد الهواة والمتمرسين الذين يركبون الخيل،لم أكن أتخيل في لحظة أن أصبح فارسة.
حتى تشجعت في يوم من الأيام أن أمتطي الخيل وبدأت أحب جدا الخيل حتى سار جزءا لا يفارقني في يومي.
وتتابع"لا يوجد تقريبآ فتيات في سني أو أكبر يركبن الخيل سوى عدد قليل لذلك مثل هذا لي التحدي فكوني فتاة سيجعلني محط أنظار الجميع،ومع ذلك واصلت المسير وبدأت أتعلم السيطرة على الخيل وعلى القفز لمسافات قصيرة نظرآ لأن الخيل تحتاج لمن يروضها ويتعامل معها بشكل سلس وبسيط .
وتؤكد"التحدي بدأ حينما قررت أن أتعلم القفز عن مسافات أكبر ولكون مجتمعنا لا يشجع الفتاة على مثل هذه الرياضات كان يجب علي أن أثبت أنني قادرة على السيطرة على نفسي ومن ثم الخيل ونجحت في ذلك مؤخرآ.
المجتمع وقيوده"
تضيف"المجتمع يشكل دومآ العائق أمامنا نحن الفتيات الغزيات فهو لا يزال ينظر لمثل هذه الرياضات مقتصرة على الشباب لكن رسولنا أكد على تعلم ركوب الخيل في الحديث الشهير علمو أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ومن هذا الباب واصلت التحدي لكنني توقفت قليلا بسبب دراستي وغيره .
"عدد الخيول محدود"
وتلفت النظر إلى أن عدد الخيول في غزة محدود بسبب إرتفاع أسعارها،بالإضافة لإغلاق المعابر مما يعيق استيرادها من الخارج .
"علاقة وفآء"
أما عن علاقتها بالخيل فقالت"لم أصدق أن يصبح بين الانسان والحيوان
علاقة وفاء إلى أن عشت هذا الشعور بحيث أنني اليوم أشعر بنقص شديد ويومي غير مكتمل إذا لم ألتقي بحصاني .
وعن اسم الحصان الذي ترتبط به تقول"اسم الحصان بن وهو حصان مختلف تماما كل الخيآلين يطمحون أن يمتلكوه.
طموح وأمل"
وتحلم النيرب بأن يكون هنالك مؤسسات تدريبية مختصة بتعليم الخيل،وتتابع حديثها لمراسلة دنيا الوطن"ينقصنا في غزة أولا الجرأة في التعامل مع الخيل،وينقصنا عدد الفتيات اللواتي يرغبن في ركوب الخيل ،وأخيرآ تنقصنا الخبرة التعليمية التي نحتاجها نحن المهرة حتى تكتمل الموهبة.
فلا يوجد موهبة دون تعلم ولا يكتمل التعليم دون الموهبة .
وتختم حديثها"أعتبر نفسي من الفتيات القلائل في غزة اللواتي يركبن الخيل ولا أجد الحرج في ذلك وأطمح أن تتشجع بنات جيلي ليركبن الخيل ونمثل فلسطين في المسابقات العالمية .

التعليقات