تقيم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حفلا تأبينياً في الذكرى السنوية لشهداء مجزرة سبايكر

تقيم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حفلا تأبينياً في الذكرى السنوية لشهداء مجزرة سبايكر
رام الله - دنيا الوطن
اقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حفلا تابينياً في الذكرى السنوية لشهداء مجزرة (سبايكر) اليوم 17/6/2015 في قاعة المركز الاعلامي في المفوضية .

واستهل الحفل بقراءة آية من الذكر الحكيم ،وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء (سبايكر) وشهداء العراق عامة، وتخلل الحفل كلمة عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم المفوضية السيد مقداد الشريفي جاء فيها : (نقف اليوم جميعاً مستذكرين ابشع جريمة شهدها التاريخ الحديث واسودت السماء بحزنها على شباب راحوا ضحية الحقد الدفين على شعب يسعى ابناؤه لان يعيشوا بكرامة، هؤلاء الشباب الذين امتدت لهم يد الغدر لترسم دماؤهم صورة كانوا يحلمون بها لكنهم كانوا ضحية هذا الحقد على مذبح الحرية، مؤكداً على ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نعمل وبتنسيق كبير على دعم قواتنا الامنية وابنائنا من ابطال الحشد الشعبي المقدس ومقاتلي العشائر الكريمة من خلال وضع خطط وآليات عمل تستند الى رؤية متكاملة وضعها مجلس المفوضين تتضمن التنسيق الكامل مع هيئة الحشد الشعبي لمشاركة موظفي المفوضية في العمليات العسكرية في مختلف القواطع وتسخير جميع الجهود والامكانيات لدعم هذه الهيئة).

وفي كلمة ايضا لرئيس الادارة الانتخابية السيد صفاء الموسوي جاء فيها:( ان ابشع جريمة شهدتها الانسانية وشهدها تاريخ العراق الذي اخذ على مدى السنين العجاف التي مضت وهو يستصرخ العالم بما مرّ به هذا الشعب من مجازر يندى لها جبين الانسانية تمثلت بالمقابر الجماعية والانفال وحلبجة وغيرها من الاعمال البشعة التي ارتكبها النظام المقبور.. واليوم تسير قافلة ذلك النظام البشع بنفس الاسلوب وباطار جديد تمثل بعصابات داعش ومن آواها من زمر البعث المقبور ليرتكبوا الجريمة الشنعاء في قاعدة (سبايكر) الجوية وحصلت المأساة الانسانية بذبح المئات من الشباب الذين يمثلون عمر الزهور بدم بارد، مضيفا ان هذه الجريمة التي ازهقت ارواح اكثر من (1700) شاباً في مقتبل العمر تعبر عن مدى الخسة والنذالة والحقد الدفين الذي تمثله هذه المجاميع الارهابية والتي لاتمت للانسانية والدين الاسلامي الحنيف باية صلة, بل تنطلق من مخططات ذات ابعاد دولية واقليمية هدفها الاساءة الى الاسلام والمسلمين وتشويه الصورة الحقيقية لهذا الدين الحنيف دين التسامح والمحبة).

واختتم الحفل بقراءة قصائد رثائية لشهداء سبايكر والجيش العراقي وقصائد تمجد بطولات قواتنا الامنية من الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الشجاعة التي سطرت اروع الملاحم البطولية في الدفاع عن ارض المقدسات    

التعليقات