أرباب ومستخدمي محطات الوقود بـ "رياض تطوان" يحتجون أمام مقر ولاية طنجة

أرباب ومستخدمي محطات الوقود بـ "رياض تطوان" يحتجون أمام مقر ولاية طنجة
رام الله - دنيا الوطن - القندوسي محمد
تسببت الأشغال الجارية بساحة الجامعة العربية بطنجة الأسبوع الجاري، إلى إغلاق أربع محطات توزيع الوقود في يوم واحد، وردا على ذلك قام بعض أرباب هذه المحطات وثلة من العمال بتنظيم وقفة احتجاجية صامتة قبالة مقر ولاية طنجة، وفي هذا الصدد أكد عبد الحميد الورياغلي الرئيس الجهوي لمحطات الوقود ونائب رئيس الجامعة الوطنية لتجار محطات الوقود بالمغرب، أن الحركة الإحتجاجية ستظل متواصلة في ظل تجاهل الجهات المسؤولة مطالبهم المشروعة.

وفي تصريح له للجريدة، أوضح عبد الحميد الورياغلي أن هذه الوقفة التي دعت إليها الجامعة الوطنية لتجار محطات الوقود بالمغرب، هي محاولة من اجل لفت أنظار المسؤولين والمعنيين بمعاناة شريحة واسعة من مسيري ومستخدمي محطات الوقود الأربعة، مؤكدا في ذات التصريح أن رحلة المعاناة بدأت مع انطلاق الأشغال بساحة " الجامعة العربية " المعروفة بـ "رياض تطوان "في منتصف أكتوبر الماضي، حيث ساد الكساد والركود جميع محطات الوقود الموجودة بعين المكان، ما أدى إلى إغلاق إحدى المحطات قبل ثلاثة أشهر، وبلغت الأزمة ذروتها حينما تم الإعلان هذا الأسبوع عن المنطقة بدون محطات التي أغلقت خدماتها أمام المواطنين، وأضاف السيد الورياغلي أنهم تفاجؤوا مؤخرا أن التصميم الجديد خال من الطرق المؤدية إلى تلك المحطات، وفي هذه الحالة أصبح وجود هذه المحطات بهذا الفضاء كعدمه وغير مجدي تماما، مؤكدا أن هذا القرار سيزيد من تأزيم الأوضاع، مما يضع مستقبل ومصير 100 عامل بالمحطات الأربع على كف عفريت، وفي ظل تنفيذ ذلك سيصبح مصير 100 أسرة في عداد الفقر والجوع و التشرد.

هذا وقد أبدى الورياغلي في حديثه تفاؤلا كبيرا للقاء المرتقب الذي سيجمع أرباب المحطات الأربع مع الوالي محمد اليعقوبي من أجل حلحلت المشكل ، وإرجاع الأمور إلى نصابها .

بقية الإشارة أن الصفحة الرسمية للجامعة الوطنية لتجار محطات الوقود بالمغرب ذكرت، أن السيد رئيس الجامعة الوطنية للتجار محطات الوقود بالمغرب قام باتصالات مكثفة مع رؤساء الجمعيات المنضوية تحت إشراف الجامعة بغية حضور الاجتماع المصغر الذي سيعقد بالرباط يوم غد الأربعاء 17 يونيو ، وذلك من أجل تدارس السبل الكفيلة لحل هذا المشكل عبر طرق تفاوضية لتفادي كل التداعيات السلبية.