الشبيبة الفتحاوية تحذر من مخطط تجميل صورة الاحتلال وتدعو لنفير شعبي انتصار للقدس والمقدسات
رام الله - دنيا الوطن
ابرقت حركة الشبيبة الفتحاوية صباح اليوم بيانا هنات فيه جماهير شعبنا وامتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعية إلى قلب السحر على الساحر، من خلال تكثيف التواجد الفلسطيني داخل القدس طيلة أيام الشهر الفضيل و على مدار الساعة للصلاة والتواصل مع اهلنا في القدس الشريف، و لتعزيز صمود اَهلها ومقاطعة كافة المتاجر و المطاعم الاحتلالية، والانتصار للتجار الفلسطينيين من خلال دعمهم، ونعزيز موجودهم، ودعت كافة المؤسسات الدينية و الوطنية من كنائس و بلديات و لجان خدمات و أندية وغيرها إلى الحذر، ورفض قبول دور الوسيط في تقديم طلبات الحصول على تصاريح، كما وحثت جماهير شعبنا الفلسطيني الى رفع العلم الفلسطيني فقط، وتنظيم وقفات ومسيرات دعما لحرية القدس وعروبتها في كافة ساحات وشوارع وأزقة القدس الشريف، كما دعت شبيبة فتح إلى الابتعاد عن كل التصرفات التي قد تسيء لقضيتنا، من رفع صور أو أعلام أو شعارات إقليمية أو حزبية، تشوه صورة شعبنا الحقيقي ورسالته الأساسية المتمثلة بالحرية والاستقلال.
ودعت شبيبة إلى شد الرحال إلى القدس الشريف طيلة أيام الشهر الفضيل، لتكريس عروبتها ، وتأكيد فلسطينيتها، كونها عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وذلك من خلال تكثيف الوجود بها طيلة أيام الشهر الفضيل، ودعم صمود اهلها، ونضالهم في وجه سياسة التهجير الممنهج، والاقتلاع القسري، واستبدالهم بالمستوطنين
ابرقت حركة الشبيبة الفتحاوية صباح اليوم بيانا هنات فيه جماهير شعبنا وامتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعية إلى قلب السحر على الساحر، من خلال تكثيف التواجد الفلسطيني داخل القدس طيلة أيام الشهر الفضيل و على مدار الساعة للصلاة والتواصل مع اهلنا في القدس الشريف، و لتعزيز صمود اَهلها ومقاطعة كافة المتاجر و المطاعم الاحتلالية، والانتصار للتجار الفلسطينيين من خلال دعمهم، ونعزيز موجودهم، ودعت كافة المؤسسات الدينية و الوطنية من كنائس و بلديات و لجان خدمات و أندية وغيرها إلى الحذر، ورفض قبول دور الوسيط في تقديم طلبات الحصول على تصاريح، كما وحثت جماهير شعبنا الفلسطيني الى رفع العلم الفلسطيني فقط، وتنظيم وقفات ومسيرات دعما لحرية القدس وعروبتها في كافة ساحات وشوارع وأزقة القدس الشريف، كما دعت شبيبة فتح إلى الابتعاد عن كل التصرفات التي قد تسيء لقضيتنا، من رفع صور أو أعلام أو شعارات إقليمية أو حزبية، تشوه صورة شعبنا الحقيقي ورسالته الأساسية المتمثلة بالحرية والاستقلال.
ودعت شبيبة إلى شد الرحال إلى القدس الشريف طيلة أيام الشهر الفضيل، لتكريس عروبتها ، وتأكيد فلسطينيتها، كونها عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وذلك من خلال تكثيف الوجود بها طيلة أيام الشهر الفضيل، ودعم صمود اهلها، ونضالهم في وجه سياسة التهجير الممنهج، والاقتلاع القسري، واستبدالهم بالمستوطنين
مؤكدة بان الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل تحاول تمرير خدعة التسهيلات التي أقرتها مؤخرا على حركة المواطنين، من اجل تمرير مخطط جديد لتجميل صورة الاحتلال، وإخفاء الوجه الحقيقي لحكومة المستوطنين العنصرية، ولتعويض الخسائر التي تسببت بها حملات المقاطعة المتواصلة ضد دولة الاحتلال في كل العالم، من جيوب الفلسطينيين، ولكي تحاول الظهور أمام للعالم بأنها دولة ديمقراطية تؤمن بحرية العبادة والتنقل، في حين تواصل حصار قطاع غزة، وتضع العثرات أمام إعادة اعماره، وكذلك تمارس التمييز العنصري كل يوم في الضفة الغربية والقدس الشريف، وتتعاطى مع الفلسطينيين داخل الاراضي المحتلة عام 1948بانهم تهديد يجتاح دولة الاحتلال
كما عبر نتنياهو صباح الانتخابات الأخيرة، ولتقويض دور السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة لصمود قيادتنا ومواقفها الرافضة للتفريط والحلول المرحلية المؤقتة، مؤكدة بأن إنهاء الاحتلال لا تجميل وجهه القبيح هو الحل الوحيد، والاعتراف بحقوق شعبنا كاملة دون منقوصة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الأمن والسلام .
