جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

رام الله - دنيا الوطن
هنأت جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا الفلسطيني، وامتنا العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات، وقد تحققت أماني شعبنا في الحرية والعودة وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتقدم د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بخالص التهاني والتبريكات، من عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات، بهذه المناسبة العظيمة، داعيا العلي القدير أن يمنّ علينا بواسع رحمته، وان يمكّن شعبنا من مواصلة صموده ومقاومته الوطنية الباسلة حتى زوال الاحتلال، ونيل طموحاته وأمانيه الوطنية.

وخصّ أبو يوسف التهنئة بحلول هذا الشهر الفضيل، لأبناء وذوي شهداء شعبنا الأبرار، وللجرحى الأبطال، وللأسرى والأسيرات البواسل في سجون الاحتلال.

واعتبرت الجبهة أن حلول هذا الشهر الفضيل، في ظل التحديات والظروف الصعبة التي تواجه شعبنا في الوطن، وفي مخيمات اللجوء والمنافي البعيدة، إنما يشكل حافزا للتكافل والوئام والتودد، ومناسبة طيبة لإنهاء حالة الانقسام والتشرذم  في الساحة الفلسطينية، ونبذ الفرقة والخلاف بين أبناء الشعب الواحد، والوطن الواحد، والأمة الواحدة، والالتفات نحو المصالح الجامعة، والتفاف حول كل ما من شانه توحيد الموقف الوطني بغض النظر عن اختلاف الآراء، والسعي لرص الصفوف لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحدق بقضيتنا الوطنية، وحاضر ومستقبل امتنا العربية والإسلامية.

ومع حلول هذه المناسبة الجليلة، دعت الجبهة كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن، والصليب الأحمر، ووكالة الغوث الدولية، الوقوف أمام مسؤولياتها السياسية  والإنسانية والقانونية والأخلاقية، اتجاه المخاطر والتحديات والمظالم الكبرى التي يعيشها شعبنا بسبب استمرار وجود الاحتلال على أرضه، وإمعانه بنهجه العدواني، وسياساته وإجراءاته وممارساته الفاشية والعنصرية، وكذلك اتجاه المحنة التي يواجهها شعبنا خارج الوطن، في مخيمات اللجوء والشتات، بسبب الصراعات العربية الداخلية، حيث يتعرض أبناء شعبنا يوميا للقتل والتدمير والحصار والاختطاف والتهجير القسري من جديد إلى المجهول، بحثا عن أماكن أكثر أمنا واستقرارا،  إلى حين عودتهم إلى مدنهم وقراه وممتلكاتهم التي هجروا منها عامي النكبة والنكسة، على يد العصابات "الصهيونية" المجرمة، وجيش الاحتلال الغاشم.