النضال الشعبي تحذر من "العبث السياسي" الذي يقود للانفصال
رام الله - دنيا الوطن
حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من "العبث السياسي " المتمثل بتوقيع حركة حماس على هدنة طويلة الامد مع الاحتلال، مبدية قلقها من المشاريع التي تثار برعاية اقليمية ودولية هدفها تسهيل فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وخصوصا في ظل الاوضاع الراهنة، مؤكدة أن الصراع مع الاحتلال صراع وجودي على الأرض، وأن الموقف الوطني يجب أن يتعزز بوحدة الصف الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الاعلامي الرسمي عوني أبو غوش، أن المصير الوطني والقرار الفلسطيني المستقل الذي دافعت عنه منظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن شطبه لمصلحة فئوية، وأن توقيع هدنة مع الاحتلال تشمل قطاع غزة فقط هو اشارة الى مخطط يجري العمل عليه لفصلها عن العمق الفلسطيني.
وتابع أبو غوش إن المبررات التي تحاول حماس تسويقها لتوقيع الهدنة غير دقيقة فعملية الاعمار وفتح المعابر تم التفاهم عليها وبشكل واضح لكن حماس من عطلت مشروع المصالحة ووقفت بطريق حكومة الوفاق .
ودعا أبو غوش اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولأول مرة للتوقف الجدي امام مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية ، ووضع حد للانقسام يستند الى رؤية استراتيجية تهدف لمعالجته، والحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بآليات جديدة تهدف الى تفويت الفرصة على كافة المشاريع التصفوية .
مشيرا الى أن سياسة ادارة الانقسام فشلت ويجب العمل على وضع رؤية وطنية جادة للتخلص من الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وأشار أبو غوش إن الحلول المؤقتة وكافة المشاريع التي حاولت حكومات الاحتلال المتعاقبة وجهات اقليمية تنفيذها عبر تاريخ ومراحل الثورة الفلسطينية افشلها شعبنا وتصدى لها، مؤكدا أن الرهان هو على وعي وصلابة ابناء شعبنا لوقف كل مخططات التآمر على القضية الفلسطينية .
حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من "العبث السياسي " المتمثل بتوقيع حركة حماس على هدنة طويلة الامد مع الاحتلال، مبدية قلقها من المشاريع التي تثار برعاية اقليمية ودولية هدفها تسهيل فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وخصوصا في ظل الاوضاع الراهنة، مؤكدة أن الصراع مع الاحتلال صراع وجودي على الأرض، وأن الموقف الوطني يجب أن يتعزز بوحدة الصف الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الاعلامي الرسمي عوني أبو غوش، أن المصير الوطني والقرار الفلسطيني المستقل الذي دافعت عنه منظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن شطبه لمصلحة فئوية، وأن توقيع هدنة مع الاحتلال تشمل قطاع غزة فقط هو اشارة الى مخطط يجري العمل عليه لفصلها عن العمق الفلسطيني.
وتابع أبو غوش إن المبررات التي تحاول حماس تسويقها لتوقيع الهدنة غير دقيقة فعملية الاعمار وفتح المعابر تم التفاهم عليها وبشكل واضح لكن حماس من عطلت مشروع المصالحة ووقفت بطريق حكومة الوفاق .
ودعا أبو غوش اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولأول مرة للتوقف الجدي امام مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية ، ووضع حد للانقسام يستند الى رؤية استراتيجية تهدف لمعالجته، والحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بآليات جديدة تهدف الى تفويت الفرصة على كافة المشاريع التصفوية .
مشيرا الى أن سياسة ادارة الانقسام فشلت ويجب العمل على وضع رؤية وطنية جادة للتخلص من الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وأشار أبو غوش إن الحلول المؤقتة وكافة المشاريع التي حاولت حكومات الاحتلال المتعاقبة وجهات اقليمية تنفيذها عبر تاريخ ومراحل الثورة الفلسطينية افشلها شعبنا وتصدى لها، مؤكدا أن الرهان هو على وعي وصلابة ابناء شعبنا لوقف كل مخططات التآمر على القضية الفلسطينية .
