الشيف وصال فتاة غزيّة مولعة بالطبخ تطمح بتحقيق حلمها
غزة - دنيا الوطن-تسنيم الزيان
لم يمنع صغر سنة الطالبة العشرينية وصال حسن من أن تستغل موهبتها في إعداد وتزين أطباق الطعام ومتابعة كل ما هو جديد في عالم الطهو وتطبيقه بشكل عملي وطرحه مصوراً عبر صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. وتقول حسن :" كنت في سن العاشرة عندما اتجهت ميولي الى دخول المطبخ وصناعة الحلوى والمعجنات وكنت قد أتقنتها جيدا "؟، لافتة الى أن طبق السلطة هو أول ما بدأت بعمله.
وأضافت: " كلمة شهي تطلق على الأطباق التي أصنعها بجدارة ، فمحاولاتي بالطهي كانت دائما ممتازة ولم اطهو طعام الا وأتقنه من أول مرة"، مشيرة الى أنها أصبحت تتعلم أي وصفة للطعام سواء من التلفزيون او الانترنت وأذهب لكي أختبر قدرتي بذلك، متممة : " مذاقها وشكلها الأخير كان لايقاوم".
وأوضحت وصال أنها منذ أن أصبحت في سن السادسة عشرة قررت أن تدخل المطبخ من أوسع أبوابه وتصبح محترفة قائلة: " كل يوم كنت اعمل أكل شكل حتى التزين كنت بارعة في وبعتبر عندي زوق بهادي الناحية "، مشيرة الى أنها عنداما كانت تأخذ أي وصفة سواء من الانترنت أم من برامج التلفزيون لم تكن تلتزم بها تمام معبرة بذلك " الأكل ملوش قاعدة وإنما نفس طيبة".
وأضافت: " في سن الثامنة عشرة أكثر مأكولاتي كانت من الأطباق الغربية فطهوت "الكوردن بلو" و "الاسترجنوف" و " وفيليه بصوص الثوم والليمون"، وجميعا كانت ذات مذاق فاخر"، مبينة أنها لم تلتزم بذات المقادير وإنما كانت تضيف أشباء وتقلل من أشياء أخرى".
وتحدثت وصال عن طريقها مع الطبخ قائلة: " كنت لما اعمل طبق سواء حلو أو مالح أصورو وأنزلو على صفحتي عالفيس وأخد رأي أهلي وصحباتي بطعمه وكانوا دايما يمدحوا في وإذا كان في أي غلط لم يكن يذكر أصلا "، لافته الى أن والدها هو من شجعها على أن تستمر بذلك الطريق.
وأضافت: " كان هناك صحفي حر اسمه محمد منصور هو من تابعني على صفحتي وتابع أعمالي ثم أقترح علي أن أبدا بتصوير حلقات ولم أمانع بل استمتعت جدا بالفكرة وكثير من الناس كانت تعمل مشاركة للفيديو على صفحاتها، وهنا كانت البداية مع البسبوسة الملوكية بالقشطة".
وأوضحت ان من كانو أيضا من مشجعينها هو شيف منتجع كريزي ووتر عدنان خطاب قائلة: " كان يعطيني الوصفات للطعام وأقوم بتجريبيها بالمنزل وعندما يتذوقها يقول لي أني أتقنها أكثر من أي شخص آخر والحمد لله ".
وأشارت الى أن هناك نقص كثير في مواد الخام التي تصنع منه الطعام موضحة أنها في الحلويات دائما ينقصها الشوكولاته الخام والقشطة والجبنة الاصليين اللذان تستبدلهما بشئ أخر ولكن يعطيانها نفس النكهة والمذاق، قائلة: " مثلا القشطة أختاج منها بكميات كبيرة ولكن الوضع المادي لا يسمح حيث أنني أصنعها من مكوناتي البسيطة في المنزل".
وأضافت: " كل عزايم رمضان من تخطيطي وتدبيري فمن يأتي عندنا لا يأكل طعام تقليدي وانما اقوم بصنع اطباق غريبة وسلطات شهية "، منوهه الى أن تلك الاكلات نأكلها بالمطاعم على غير العادة " أنا أطهوها بالمنزل" وطعمها شهي جدا".
وتأمل وصال أن تكبر في هذا الطريق وأن يصبح لديها مطبخها وبرنامجها ومحلها الخاص بها ، مبينة أنها كانت تفكر أن تصنع الحلويات وتبيعها للمحلات لكي فقط تصنع اسمها بجهدها .
وأضافت: " كلمة شهي تطلق على الأطباق التي أصنعها بجدارة ، فمحاولاتي بالطهي كانت دائما ممتازة ولم اطهو طعام الا وأتقنه من أول مرة"، مشيرة الى أنها أصبحت تتعلم أي وصفة للطعام سواء من التلفزيون او الانترنت وأذهب لكي أختبر قدرتي بذلك، متممة : " مذاقها وشكلها الأخير كان لايقاوم".
وأوضحت وصال أنها منذ أن أصبحت في سن السادسة عشرة قررت أن تدخل المطبخ من أوسع أبوابه وتصبح محترفة قائلة: " كل يوم كنت اعمل أكل شكل حتى التزين كنت بارعة في وبعتبر عندي زوق بهادي الناحية "، مشيرة الى أنها عنداما كانت تأخذ أي وصفة سواء من الانترنت أم من برامج التلفزيون لم تكن تلتزم بها تمام معبرة بذلك " الأكل ملوش قاعدة وإنما نفس طيبة".
وأضافت: " في سن الثامنة عشرة أكثر مأكولاتي كانت من الأطباق الغربية فطهوت "الكوردن بلو" و "الاسترجنوف" و " وفيليه بصوص الثوم والليمون"، وجميعا كانت ذات مذاق فاخر"، مبينة أنها لم تلتزم بذات المقادير وإنما كانت تضيف أشباء وتقلل من أشياء أخرى".
وتحدثت وصال عن طريقها مع الطبخ قائلة: " كنت لما اعمل طبق سواء حلو أو مالح أصورو وأنزلو على صفحتي عالفيس وأخد رأي أهلي وصحباتي بطعمه وكانوا دايما يمدحوا في وإذا كان في أي غلط لم يكن يذكر أصلا "، لافته الى أن والدها هو من شجعها على أن تستمر بذلك الطريق.
وأضافت: " كان هناك صحفي حر اسمه محمد منصور هو من تابعني على صفحتي وتابع أعمالي ثم أقترح علي أن أبدا بتصوير حلقات ولم أمانع بل استمتعت جدا بالفكرة وكثير من الناس كانت تعمل مشاركة للفيديو على صفحاتها، وهنا كانت البداية مع البسبوسة الملوكية بالقشطة".
وأوضحت ان من كانو أيضا من مشجعينها هو شيف منتجع كريزي ووتر عدنان خطاب قائلة: " كان يعطيني الوصفات للطعام وأقوم بتجريبيها بالمنزل وعندما يتذوقها يقول لي أني أتقنها أكثر من أي شخص آخر والحمد لله ".
وأشارت الى أن هناك نقص كثير في مواد الخام التي تصنع منه الطعام موضحة أنها في الحلويات دائما ينقصها الشوكولاته الخام والقشطة والجبنة الاصليين اللذان تستبدلهما بشئ أخر ولكن يعطيانها نفس النكهة والمذاق، قائلة: " مثلا القشطة أختاج منها بكميات كبيرة ولكن الوضع المادي لا يسمح حيث أنني أصنعها من مكوناتي البسيطة في المنزل".
وأضافت: " كل عزايم رمضان من تخطيطي وتدبيري فمن يأتي عندنا لا يأكل طعام تقليدي وانما اقوم بصنع اطباق غريبة وسلطات شهية "، منوهه الى أن تلك الاكلات نأكلها بالمطاعم على غير العادة " أنا أطهوها بالمنزل" وطعمها شهي جدا".
وتأمل وصال أن تكبر في هذا الطريق وأن يصبح لديها مطبخها وبرنامجها ومحلها الخاص بها ، مبينة أنها كانت تفكر أن تصنع الحلويات وتبيعها للمحلات لكي فقط تصنع اسمها بجهدها .


التعليقات