منها ملف الاستيطان والجدار وحصار غزة والعدوان الأخير : حقوقي يكشف عن أربع ملفات ستتوجه لمحكمة الجنائية الدولية

غزة- عبدالهادي مسلم
نظمت مجموعة من الناشطين والسياسيين في مدينة خان يونس جلسة حوار بالتعاون مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وذلك في مقر المركز في المدينة حول الخيار الفلسطيني بالتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمقاضاة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال.استضاف اللقاء الاستاذ راجي الصوراني ، مدير المركز ، وبمشاركة نخبة من مثقفي وقيادات المجتمع المدني في مدينة خان يونس. وقد بدأ الاستاذ راجي الصوراني اللقاء بالحديث عن السياق التاريخي لنشأة المحكمة الجنائية الدولية، ومصادقة وتوقيع فلسطين على ميثاق روما. كما تطرق إلى الجهود المشتركة التي تقوم به منظمات حقوق الانسان الفلسطينية لإعداد ملفات والتوجه بها الى المحكمة الجنائية الدولية. وكشف الصوراني خلال اللقاء عن وجود اربعة ملفات رئيسية سيتم التوجه بها الى المحكمة الجنائية الدولية وهي ملف الاستيطان وملف الجدار وملف حصار غزة وملف العدوان الاخير على غزة 2014. بدأ الصوراني المحاضرة بالتعليق على التقرير الإسرائيلي الصادر اليوم عن العدوان على غزة في صيف 2014، حيث قال ان التقرير لم يأتي بجديد، وهو إعادة نتاج رخيصة للرواية الاسرائيلية الرسمية والتي تبرر جرائم الحرب، وأنه بذاته يشكل وثيقة إدانة لإسرائيل لما جاء به من مغالطات وقلب للحقائق وتبرئة الاحتلال وإدانة الضحية.
وبدوره تحدث الباحث والناشط الأستاذ صلاح أبو حطب، الذي أدرا اللقاء ممثلاً عن لجنة المبادرة ، حول التوجه الفلسطيني للمحكمة الجنائية الدولية كساحة مواجهة جديدة مع حكومة الاحتلال ترتكز على العمل الدبلوماسي والقانوني لوضع إسرائيل في مواجهة مع المجتمع الدولي من ناحية ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياتها الاخلاقية في التصدي لجرائم الحرب الإسرائيلية من ناحية أخرى. وفي نهاية اللقاء شكر عضو المبادرة الاستاذ عطا أبو رزق المركز الفلسطيني على استضافته للقاء ومساهمته الفاعلة والايجابية في تبني المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع الفلسطيني. كما أكد السيد عبد ربه أبو تيم، عضو المبادرة ، أن هذه المبادرة هي بداية سلسلة من النشاطات الهادفة إلى التثقيف السياسي بأخر المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية.