مجلة الشاهد تستعرض في عدد خاص جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
صدر عدد خاص من مجلة الشاهد على هامش الندوة الدولية حول جرائم الاحتلال الاسرائيلي فى فلسطين والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية ويتضمن العدد كل صور المعرض الذي أقيم فى فندق الاوراسى الأسبوع الماضي والخاص بما تيسّر من فلاشات حول تلك الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني اليومية جراء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التى ترتكب بحقه منذ احتلال فلسطين واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وتتضمن المجلة 74 لوحة ابتدءا من النكبة ومرورا بحركة الاستيطان الى الجدار العازل وصولا لتهويد القدس الى جانب قضايا الأسرى المعتقلين فى السجون الاسرائيلية من اعتقال للأطفال والنساء والشيوخ والشباب والاعتقال الادارى دون تهم تذكر لمئات الأسرى والتعذيب اليومي الممنهج بحق الشعب الفلسطيني والآلاف من الأسرى فى سجون الاحتلال الاسرائيلي والحروب الأخيرة على قطاع غزة.
صدر عدد خاص من مجلة الشاهد على هامش الندوة الدولية حول جرائم الاحتلال الاسرائيلي فى فلسطين والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية ويتضمن العدد كل صور المعرض الذي أقيم فى فندق الاوراسى الأسبوع الماضي والخاص بما تيسّر من فلاشات حول تلك الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني اليومية جراء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التى ترتكب بحقه منذ احتلال فلسطين واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وتتضمن المجلة 74 لوحة ابتدءا من النكبة ومرورا بحركة الاستيطان الى الجدار العازل وصولا لتهويد القدس الى جانب قضايا الأسرى المعتقلين فى السجون الاسرائيلية من اعتقال للأطفال والنساء والشيوخ والشباب والاعتقال الادارى دون تهم تذكر لمئات الأسرى والتعذيب اليومي الممنهج بحق الشعب الفلسطيني والآلاف من الأسرى فى سجون الاحتلال الاسرائيلي والحروب الأخيرة على قطاع غزة.
وتستعرض المجلة بعض ما استطاعت الكاميرا أن تلتقطه من مشاهد الجريمة، منذ بداية المأساة، الجريمة الأولى كانت إعلان الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين، وسرقة و اغتصاب أرضها وتبديد شعبها الذي مازال يتفاقم حتى الآن، كما مازالت محاولات سرقة واغتصاب ما تبقى من أرضه متواصلة حتى الآن بمختلف الوسائل والذرائع، وما حدث بعد ذلك ومازال مستمرا هو منع الفلسطيني من العودة واستعادة أرضه، ولذا فإن النشاط الاسرائيلي منذ ذلك الحين وحتى الآن يندرج تحت عنوان قمع الفلسطيني .. سجنه محاصرته قتله تشريده بالوسائل العلنية والسرية، الوسائل الصارخة كما الصامتة، وكذا نهب الأرض بنفس تلك الوسائل،هذا المعرض الذي سهر عليه الأخ خالد عز الدين مسؤول ملف الاسرى فى سفارة فلسطين فى الجزائر هو محاولة مختصرة لمواكبة مشاهد من تلك السرديّة والتي حاول فيها خدش ضمير إنسان القرن مستخدما أسلوب الفلاشات السريعة، وبدون تعليقات تحتها تفسرها وتحدد إحداثياتها، وكأنّ تجريدها من سياقها يشير إلى حقيقة أنها حالٌ قائم وصفةٌ كائنة ومتلازمةٌ لاصقة بالحال الفلسطيني كضحية، وبنهج الحركة العنصرية الاسرائيلية، ويفسر هذا المنحى أنها جاءت لتكون كيمياء المؤتمر الذي نظمه المحامون الجزائريون حول جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وملاحقتها في المحكمة الجنائية الدولية،كان المعرض شاهدا مثل الكلمات والمداخلات التي ترددت في فضاء المؤتمر...الجريمة قائمة ومتواصلة فما العمل؟
