تشريع قانون الموت القديم الجديد المسمى التغذية القسرية،
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح محاولة وزير الأمن الداخلي اليميني المتطرف التقدم إلى الكنيست الإسرائيلي بتشريع قانون الموت القديم الجديد المسمى التغذية القسرية،والذي يسمح بأن تقوم إدارة مصلحة السجون لنفسها بانتهاك خصوصية الجسم وإطعام المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقوة وبالتالي ممارسة فعل الإهانة الشائن.
استنكرت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح محاولة وزير الأمن الداخلي اليميني المتطرف التقدم إلى الكنيست الإسرائيلي بتشريع قانون الموت القديم الجديد المسمى التغذية القسرية،والذي يسمح بأن تقوم إدارة مصلحة السجون لنفسها بانتهاك خصوصية الجسم وإطعام المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقوة وبالتالي ممارسة فعل الإهانة الشائن.
مفوضية الأسرى والمحررين وعلى لسان مسؤولها الإعلامي رامي عزارة استنكر هذا القانون والذي أسماه بقانون الموت، وتحدث عزارة بأن هذه الممارسة أدت في السابق إلى استشهاد العديد من المعتقلين الفلسطينيين من بينهم راسم حلاوة وعلى الجعفري وإسحاق مراغة، حيث إدخال أنبوب المحلول من خلال أنف المعتقل المضرب عن الطعام بالقوة ليصل إلى معدته كي يتم كسر إضرابه يؤدي إلى العديد من المخاطر الصحية قد تفقده حياته .
وأضاف عزارة بأن سن هذا القانون هو شكل آخر لتعذيب المعتقلين، تستهدف حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة بوزرائها العنصريين وأبرزهم مقدم المشروع وزير الأمن الداخلي جلعاد إيردان، والمساندة المتحمسة للمشروع وزيرة العدل إييليت شكيد كسر إرادة هؤلاء المعتقلين وتحديدا المضربين منهم، وكسر حالة الإلتفاف الشعبي حولهم.
وطالب عزارة كافة الجهات المختلفة من دول وحكومات وهيئات وحقوقية وإنسانية دولية لجم هذه الحكومة العنصرية، ووضع حد لممارساتها اللإنسانية تجاه معتقلينا داخل السجون الإسرائيلية.

التعليقات