علاوي: داعش مشكلة سياسية يجب أن نجد لها حل
رام الله - دنيا الوطن
س1: ماهو تقييم السياسيين لسقوط الرمادي بعد سقوط الموصل ؟
جواب:- عدم وجود ستراتيجية واضحة للعراق ولبلدان التحالف الدولي لدحر داعش ، فالمعركة سياسية والجانب العسكري جزء من الجانب السياسي ونقصد سياسات التهميش والاجتثاث والطائفية السياسيسة وفقدان مؤسسات كبيرة منذ الاحتلال كلها عوامل ساعدت على تراجع مؤسسات الدولة مما ادى الى خلق تلك الاجواء في العراق .
س2: التنظيم المتطرف يتغذى على حال الاامن ،ماهي الاسباب التي جعلت العراق غير مستقر وجهة مستقطبة للتطرف ؟
جواب:- هناك تطرف في الاسلام السياسي حيث بدأت الطائفية السياسية تنتقل من النخب السياسية الى أطياف الشعب الاخرى حيث ان تراجع مؤسسات الدولة وسياسات الترويع والاعتقالات والطائفية السياسية كلها عوامل ادت الى تهديم المؤسسات بل وصلت الى قلب العشائر العراقية واصبحت هناك ازمة يجب الالتفات لها فمن دون تحقيق مصالحة وطنية ناجزة وانهاء قانون الاجتثاث وانهاء قانون تفكيك الجيش والمؤسسات التي بنيت بالعراق وهما امران يقودان الى المصالحة الوطنية ، ما يهمنا هو الانتصار بالحرب والانتصار العسكري لا يتحقق بدون انتصار سياسي .
س3: الامريكان لديهم نفس ان المعركة سوف تطول من 4-5 سنوات هل يتحمل العراقيون معركة طويلة الامد ؟
جواب:- العراقيون يجب ان يعتمدوا على انفسهم اولا وعلى اشقائهم العرب والمجتمع الدولي من الذين يودون المساعدة ثانيا ، وفي ظل الطائفية السياسية والاجتثاث والترويع والتخويف لا يتم تحقيق انتصار ، و اكدت في حواري مع قادة المنطقة والعالم ان مشكلة العراق مشكلة سياسية مالم نحقق الانتصار السياسي لن نصل الى نتائج ملموسة في العراق .
س4: الجيش الحالي يختلف عن الجيش السابق في المعارك ؟
جواب:- الجيش العراقي مقاتل من الطراز الاول حيث معركة ايران وحتى مع الاحتلال اثبتت ذلك ، نحن لا نحتاج الى تدريب بل نحتاج الى فلسفة بناء الجيش واعادة رموز مهمة عسكرية ومهنية محترفة للقوت المسلحة العراقية , ويجب ان تكون جميع القوى المقاتلة خاضعة لأدارة الجيش يجب ان لا تقام قوة عسكرية على اساس طائفي ، لدينا دولة واحدة ومجتمع واحد وقوات مسلحة واحدة ولدينا حرب واحدة ضد عدو بغيض يحاول تدمير العراق بكل اطيافه.
س5:اللحمة الوطنية قد تكون السر ومفتاح الحل.فكرة الشعب ان يكون منقسم .هل تعلم السياسين الدرس؟
جواب:- لا اعتقد انهم تعلموا الدرس ، ولا يوجد جهد في طريق المصالحة الوطنية ، وقد تبنيت هذا الموضوع في ايام المعارضة قبل ان اتسلم اي منصب بالحكومة العراقية ، ان من دون وحدة مجتمعية لن يستطيع العراق الانتصار ، واذكر معركة الفلوجة انذاك كانت هناك وحدة مجتمعية المقاومة والبعثين والجيش العراقي والعشائر والحكومة كنا جهة واحدة ضد القاعدة والزرقاوي.
س6:انشاء مليشيات رديفة للجيش العراقي تؤدي تراجع الجيش؟
جواب:- بالتاكيد يحصل تراجع , الحشد الشعبي ظاهرة مهمة حصلت في ظل تراجع الدولة وفي ظل انهيار المؤسسات الامنية ، والحشد فيه مشاكل مهمة ومنها انه لا يقع ضمن ادارة الدولة العراقية , وهو مؤسسة عائمة لحالها ، اضافة لوجود مندسين بالحشد من الخارجين عن القانون او من بعض المليشيات الغير معروفة ، اضافة الى ان الحشد غير مدرب تدريب كافي او ليس بالمستوى اذي تقاتل فيه داعش ، ولدينا معلومات اعطيناها لجهاز المخابرات العراقي ان مع داعش ضباط مقتدرين من الناحية المهنية انحرفوا واصبحوا من ضمن القتلة والمجرمين ، والمطلوب اعداد مؤسسات قادرة على تنفيذ مهماتها دفاعا عن العراق هذه قلب المشكلة ففي حواري مع القيادات في لندن وفي مؤتمر باريس نبهت القوى العربية والدولية الى التركيز على الجانب السياسي ولوحدة المجتمع واعادة العراق للمنطقة العربية وتهيأة المستلزمات العسكرية لضرب الارهاب المتمثل في داعش.
س1: ماهو تقييم السياسيين لسقوط الرمادي بعد سقوط الموصل ؟
جواب:- عدم وجود ستراتيجية واضحة للعراق ولبلدان التحالف الدولي لدحر داعش ، فالمعركة سياسية والجانب العسكري جزء من الجانب السياسي ونقصد سياسات التهميش والاجتثاث والطائفية السياسيسة وفقدان مؤسسات كبيرة منذ الاحتلال كلها عوامل ساعدت على تراجع مؤسسات الدولة مما ادى الى خلق تلك الاجواء في العراق .
س2: التنظيم المتطرف يتغذى على حال الاامن ،ماهي الاسباب التي جعلت العراق غير مستقر وجهة مستقطبة للتطرف ؟
جواب:- هناك تطرف في الاسلام السياسي حيث بدأت الطائفية السياسية تنتقل من النخب السياسية الى أطياف الشعب الاخرى حيث ان تراجع مؤسسات الدولة وسياسات الترويع والاعتقالات والطائفية السياسية كلها عوامل ادت الى تهديم المؤسسات بل وصلت الى قلب العشائر العراقية واصبحت هناك ازمة يجب الالتفات لها فمن دون تحقيق مصالحة وطنية ناجزة وانهاء قانون الاجتثاث وانهاء قانون تفكيك الجيش والمؤسسات التي بنيت بالعراق وهما امران يقودان الى المصالحة الوطنية ، ما يهمنا هو الانتصار بالحرب والانتصار العسكري لا يتحقق بدون انتصار سياسي .
س3: الامريكان لديهم نفس ان المعركة سوف تطول من 4-5 سنوات هل يتحمل العراقيون معركة طويلة الامد ؟
جواب:- العراقيون يجب ان يعتمدوا على انفسهم اولا وعلى اشقائهم العرب والمجتمع الدولي من الذين يودون المساعدة ثانيا ، وفي ظل الطائفية السياسية والاجتثاث والترويع والتخويف لا يتم تحقيق انتصار ، و اكدت في حواري مع قادة المنطقة والعالم ان مشكلة العراق مشكلة سياسية مالم نحقق الانتصار السياسي لن نصل الى نتائج ملموسة في العراق .
س4: الجيش الحالي يختلف عن الجيش السابق في المعارك ؟
جواب:- الجيش العراقي مقاتل من الطراز الاول حيث معركة ايران وحتى مع الاحتلال اثبتت ذلك ، نحن لا نحتاج الى تدريب بل نحتاج الى فلسفة بناء الجيش واعادة رموز مهمة عسكرية ومهنية محترفة للقوت المسلحة العراقية , ويجب ان تكون جميع القوى المقاتلة خاضعة لأدارة الجيش يجب ان لا تقام قوة عسكرية على اساس طائفي ، لدينا دولة واحدة ومجتمع واحد وقوات مسلحة واحدة ولدينا حرب واحدة ضد عدو بغيض يحاول تدمير العراق بكل اطيافه.
س5:اللحمة الوطنية قد تكون السر ومفتاح الحل.فكرة الشعب ان يكون منقسم .هل تعلم السياسين الدرس؟
جواب:- لا اعتقد انهم تعلموا الدرس ، ولا يوجد جهد في طريق المصالحة الوطنية ، وقد تبنيت هذا الموضوع في ايام المعارضة قبل ان اتسلم اي منصب بالحكومة العراقية ، ان من دون وحدة مجتمعية لن يستطيع العراق الانتصار ، واذكر معركة الفلوجة انذاك كانت هناك وحدة مجتمعية المقاومة والبعثين والجيش العراقي والعشائر والحكومة كنا جهة واحدة ضد القاعدة والزرقاوي.
س6:انشاء مليشيات رديفة للجيش العراقي تؤدي تراجع الجيش؟
جواب:- بالتاكيد يحصل تراجع , الحشد الشعبي ظاهرة مهمة حصلت في ظل تراجع الدولة وفي ظل انهيار المؤسسات الامنية ، والحشد فيه مشاكل مهمة ومنها انه لا يقع ضمن ادارة الدولة العراقية , وهو مؤسسة عائمة لحالها ، اضافة لوجود مندسين بالحشد من الخارجين عن القانون او من بعض المليشيات الغير معروفة ، اضافة الى ان الحشد غير مدرب تدريب كافي او ليس بالمستوى اذي تقاتل فيه داعش ، ولدينا معلومات اعطيناها لجهاز المخابرات العراقي ان مع داعش ضباط مقتدرين من الناحية المهنية انحرفوا واصبحوا من ضمن القتلة والمجرمين ، والمطلوب اعداد مؤسسات قادرة على تنفيذ مهماتها دفاعا عن العراق هذه قلب المشكلة ففي حواري مع القيادات في لندن وفي مؤتمر باريس نبهت القوى العربية والدولية الى التركيز على الجانب السياسي ولوحدة المجتمع واعادة العراق للمنطقة العربية وتهيأة المستلزمات العسكرية لضرب الارهاب المتمثل في داعش.

التعليقات