عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الصواف: أبو السبح موسوعة فلسطينية شمولية ونموذجا يحتذى به

رام الله - دنيا الوطن
قال وكيل وزارة الثقافة المساعد مصطفى الصواف أن الدكتور الشاعر عطالله أبو السبح هو موسوعة فلسطينية شمولية أضافت نموذجا يحتذى به في ما قدمه في ديوانه الشعري "غربة" والذي عبر فيه بصدق عواطفه وحبه لأرضه ووطنه وشعبه.

جاء حديث الصواف تعقيبا على إصدار ديوان "غربة" للدكتور عطاالله أبو السبح رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وخلال مشاركة وزارة الثقافة في حفل إصدار الديوان الشعري، بحضور لفيف من الشخصيات الاعتبارية والرسمية والأساتذة والمهتمين والمختصين وطلبة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والذي نظمته رابطة الكتاب الادباء في قاعة السلام "أبو حصيرة" على شاطئ بحر غزة.

وأكد الصواف أن أبو السبح قامة فلسطينية تعبر بشكل واضح وجلي عن المثقف الحقيقي الذي يملك فنون الأدب والفلسفة والسياسية والعلم الشرعي، وقال: لقد كان ولا زال رجل معطاء في مجالات متعددة، وقد شغل الكثير من المراكز على تنوعها، وكان يترك بصمات واضحة يحتذى بها.

وثمن الصواف دور أبو السبح في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني لما مثله من وعي الإنسان المثقف الوطني الحر، متمنياً أن يحذو كل الشعراء حذو الدكتور أبو السبح ويحملون هم القضية.

من جانبه قال الدكتور عبد الخالق العف في إضاءة نقدية حول الديوان، "إن القصيدة الفلسطينية المعاصرة والدكتور عطا الله أحد فرسانها انسيابية متحولة في منظومة المعايير الدلالية للصورة المكانية، وقضية الأرض أهم القضايا التي وقف عندها بوصفها امتداد الإنسان في المكان ووعيه لنفسه بوصفه امتدادا لها في الزمن".

وأضاف: "القيمة الجمالية والدلالية لنصوص ديوان غربة هي التنوع الدلالي الذي استوجبه التنوع الثقافي, مشيرا أن شعر الدكتور عطا الله يتجه إلى الآخرين ويحتضنهم ويبثهم فكرا وشعرا طازجا لصيقا بالتجربة الحيوية المعيشة ومتغيراتها الملموسة".

وأشار إلى أن المشهد الشعري للكاتب يعكس فترة اعتقاله وخلاصة فكره وتجربته الجهادية الفريدة رؤيةً وموقفاً ووجداناً وعقيدةً راسخة كالجبال الرواسي.

من جانبه قال الناقد محمد كلاب في إضاءة نقدية حول ديوان "غربة"، إن "المشاهد البطولية في النص أبرزت المواقف البطولية التراثية والمعاصرة التي كشفت عن عمق التلاحم حول قضايا الأمة الضاربة بجذورها في أعماق ثقافة المقاومة".

وأضاف: "قصائد هذا الديوان نشاط إبداعي يتناغم فيه الوجدان والعقل واللغة من أجل رسم لوحات فنية تجعل الحدث الفلسطيني المقاوم أكثر اكتمالا وحضورا في وجدان الملتقى، ذلك لأن قصائد الديوان تكتسب تألقها من تألق تجارب مبدعها التي عايشت الأحداث وتفاعلت معها وشاركت في صناعة الحدث".

وبدوره قال أبو السبح في كلمة له "أنتم شهود على هذه المرحلة, وهي مرحلة الاستعلاء للمشروع الصهيوني الذي يحاول أن يمسح العقلية الفلسطينية في المقام الأول وعليكم تبعات كثيرة في التصدي لهذا المشروع المجرم الذي يحاول أن يرسم ملامح غير الملامح الفلسطينية.

واختتم أبو السبح الحفل بتوجيه رسالة شكر لكل من ساهم في إنجاح الحفل وإخراج الديوان وللنقاد والحضور الكريم, وفتح المجال للمشاركين بتوقيع ديوانه الشعري "غربة".