الشعبية برفح تنظم وقفة داعمة للقائد سعدات وخضر عدنان والأسرى المرضى والإداريين والنواب
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح صباح اليوم الثلاثاء وقفة داعمة ومساندة للأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القائد الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، والأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، والأسير المريض يسري المصري والأسرى الإداريين والنواب.













































نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح صباح اليوم الثلاثاء وقفة داعمة ومساندة للأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القائد الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، والأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، والأسير المريض يسري المصري والأسرى الإداريين والنواب.
وقد سبق الوقفة مسيرة جابت الشارع الرئيسي متوجهة إلى دوار ( الشهداء) النجمة بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ولجنة الأسرى في غزة والحملة الدولة للتضامن مع القائد سعدات ، وقيادات من العمل الوطني والإسلامي في المحافظة، وكادرات نسوية، ومجموعة من الأطفال، بالإضافة إلى فرقة كشافة.
وقد رُفعت في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية وصور الأمين العام الرفيق أحمد سعدات، والنائب خالدة جرار، والأسير خضر عدنان، والشعارات المنددة بممارسات مصلحة السجون ضد الأسرى .
وافتتح الوقفة الرفيق أحمد بركات موجهاً التحية للذين لبوا دعوة الجبهة دعماً ومساندة للأسرى في سجون الاحتلال، متوجهاً بالتحية إلى القائد أحمد سعدات وهو يشق طريقه بثبات وبعنفوان نحو الحرية.. وأسيراتنا وأسيرانا وهم يناطحون المخرز، معاهداً الأسرى وأبناء شعبنا بأن الجبهة كانت ولا زالت وستبقى وفية
للشهداء والجرحى والأسرى.
من جهته، ألقى عضو قيادة رفح الرفيق خالد نصر كلمة الجبهة أكد فيها أن تهديد القائد الوطني الرفيق أحمد سعدات بخوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام خلال الأيام القادمة، واستمرار الأسير خضر عدنان بالإضراب المفتوح عن الطعام منذ حوالي أربعين يوماً بالإضافة إلى مرض الأسير يسري المصري الذي تدهورت صحته إلى مستوى خطير جداً، واستمرار الأوضاع المتفجرة في السجون تنذر جميعها بفتح معركة جديدة لا يمكن لأحد يتوقع متى ستقف وستئول الأمور إليها.
وأضاف نصر بأن تهديد القائد أحمد سعدات بخوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام جراء استمرار مخابرات الاحتلال بمنع عائلته من زيارته، وإعلان أسرى الجبهة الشعبية حالة الاستنفار القصوى في مختلف السجون دعماً ومساندة للقائد سعدات هو خطوة استراتيجية هامة تحمل مدلولات كبيرة، وهي مرتبطة أشد الارتباط بحالة الاستهداف المستمرة للقائد أحمد سعدات التي لم تتوقف يوماً، وهدفها إذابة حالة الصمود والعنفوان التي تميز وما زال فيها.. والحد من تأثيره ومما يمتلكه من كاريزما قيادية داخل سجون الاحتلال.
وقال نصر: " مهما تعاظمت هذه الإجراءات والممارسات من مصلحة السجون ضد القائد سعدات فهي خطوة فاشلة تحاول الضغط عليه باستمرار بمجموعة من الإجراءات من أجل تبقيه في حالة انشغال وإرهاق دائم متوهمة أنها ستنجح في كسر إدارته.. والتجربة أكدت أن هذه الإرادة قوية كالفولاذ لا تنكسر".
كما اعتبر نصر استمرار إضراب الأسير القائد خضر عدنان لليوم الأربعين على التوالي، ومرض الأسير يسري المصري والإجراءات في سجون لهي تطورات خطيرة داخل سجون الاحتلال يجب أن تواجه منا جميعاً غضباً شعبياً عارماً، وتحركاً على كافة الصعد.
ودعا نصر المؤسسات الدولية والأمم المتحدة ومؤسسة الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة يسري المصري قبل فوات الأوان، فوضعه أصبح خطراً جداً، معرباً عن خشيته من أن يكون قد فات الوقت بسب تدهور حالته الصحية، مطالباً الجهات الرسمية لتحويل ملفات هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق بظروف مرض الأسر واستشهاد العشرات حتى يحاكم الاحتلال على جرائمه.
كما دعا نصر لأوسع حملة تضامن مع القائد أحمد سعدات، معتبراً النداء الذي أطلقه فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال بانخراطه في الإضراب المفتوح عن الطعام جنباً إلى جنب القائد سعدات، فرصة لجماهير شعبنا جميعاً أن ينضموا إلى هذه المعركة وأن يكونوا بمستوى هذه التضحيات، فقرار الإضراب هو قرار استراتيجي خطير، يجب أن يتم دعمه وإسناده جماهيرياً على كافة المستويات.
كما طالب جماهير شعبنا بالقيام بأوسع حملة تضامن مع الأسير البطل خضر عدنان في إضرابه المفتوح عن الطعام، وضرورة إثارة قضية الاعتقال الإداري، ودعم نضال الأسرى الإداريين .
كما دعا لضرورة عقد اجتماع وطني على أعلى مستوى بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية لإقرار برنامج وطني نضالي شامل لدعم نضال الحركة الأسيرة في مواجهة سياسة إدارة السجون.
كما طالب بتفعيل حالة النضال الميداني على الأرض وبالأخص فيما يتعلق بالأسرى المرضى المهددة حياتهم بالخطر، وفي مقدمتهم الأسير يسري المصري، فالأوضاع الراهنة في داخل السجون متفجرة وتحتاج إل فعل بمستوى الحدث.
وفي ختام كلمته، أكد نصر أن معركة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يجب أن تكون معركة شعبنا كله فلا مكان للصمت أو اللامبالاة .. فالأسرى وحمل قضيتهم أمانة في أعناقنا ومسئوليتنا جميعاً أن نعزز صمودهم بمختلف الأشكال حتى تتحقق مطالبهم وصولاً لتحريرهم من باستيلات الاحتلال.
من جانبه، ألقى الدكتور جلال شيخ العيد كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية توجه فيه بالتحية إلى جميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القادة أحمد سعدات ومروان البرغوثي وخضر عدنان وخالدة جرار، داعياً لدعم صمودهم سواء على الصعيد السياسي أو بالضغط الشعبي المتواصل.
واعتبر شيخ العيد أن الوفاء للأسرى وتضحياتهم تدعونا جميعاً قوى ومؤسسات إلى أن نكون بمستوى المسئولية، والتمسك بالقيم التي ناضل الأسرى من أجلها وفي مقدمتها الوحدة الوطنية.
من جهته، ألقى والد أحد الأسرى في سجون الاحتلال كلمة عبر الهاتف، عبّر فيه عن امتنانه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مبادرتها بتنظيم هذه الفعالية المساندة والداعمة للأسرى وللقائد أحمد سعدات وخضر عدنان والأسير المريض يسري المصري.
وأكد أن الأيام المقبلة هي أيام حاسمة، مشيداً بتصميم الأسرى على انتزاع حقوقهم من مصلحة السجون والمخابرات التي تشن حملة ممنهجة ضدهم.
وقد رُفعت في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية وصور الأمين العام الرفيق أحمد سعدات، والنائب خالدة جرار، والأسير خضر عدنان، والشعارات المنددة بممارسات مصلحة السجون ضد الأسرى .
وافتتح الوقفة الرفيق أحمد بركات موجهاً التحية للذين لبوا دعوة الجبهة دعماً ومساندة للأسرى في سجون الاحتلال، متوجهاً بالتحية إلى القائد أحمد سعدات وهو يشق طريقه بثبات وبعنفوان نحو الحرية.. وأسيراتنا وأسيرانا وهم يناطحون المخرز، معاهداً الأسرى وأبناء شعبنا بأن الجبهة كانت ولا زالت وستبقى وفية
للشهداء والجرحى والأسرى.
من جهته، ألقى عضو قيادة رفح الرفيق خالد نصر كلمة الجبهة أكد فيها أن تهديد القائد الوطني الرفيق أحمد سعدات بخوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام خلال الأيام القادمة، واستمرار الأسير خضر عدنان بالإضراب المفتوح عن الطعام منذ حوالي أربعين يوماً بالإضافة إلى مرض الأسير يسري المصري الذي تدهورت صحته إلى مستوى خطير جداً، واستمرار الأوضاع المتفجرة في السجون تنذر جميعها بفتح معركة جديدة لا يمكن لأحد يتوقع متى ستقف وستئول الأمور إليها.
وأضاف نصر بأن تهديد القائد أحمد سعدات بخوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام جراء استمرار مخابرات الاحتلال بمنع عائلته من زيارته، وإعلان أسرى الجبهة الشعبية حالة الاستنفار القصوى في مختلف السجون دعماً ومساندة للقائد سعدات هو خطوة استراتيجية هامة تحمل مدلولات كبيرة، وهي مرتبطة أشد الارتباط بحالة الاستهداف المستمرة للقائد أحمد سعدات التي لم تتوقف يوماً، وهدفها إذابة حالة الصمود والعنفوان التي تميز وما زال فيها.. والحد من تأثيره ومما يمتلكه من كاريزما قيادية داخل سجون الاحتلال.
وقال نصر: " مهما تعاظمت هذه الإجراءات والممارسات من مصلحة السجون ضد القائد سعدات فهي خطوة فاشلة تحاول الضغط عليه باستمرار بمجموعة من الإجراءات من أجل تبقيه في حالة انشغال وإرهاق دائم متوهمة أنها ستنجح في كسر إدارته.. والتجربة أكدت أن هذه الإرادة قوية كالفولاذ لا تنكسر".
كما اعتبر نصر استمرار إضراب الأسير القائد خضر عدنان لليوم الأربعين على التوالي، ومرض الأسير يسري المصري والإجراءات في سجون لهي تطورات خطيرة داخل سجون الاحتلال يجب أن تواجه منا جميعاً غضباً شعبياً عارماً، وتحركاً على كافة الصعد.
ودعا نصر المؤسسات الدولية والأمم المتحدة ومؤسسة الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة يسري المصري قبل فوات الأوان، فوضعه أصبح خطراً جداً، معرباً عن خشيته من أن يكون قد فات الوقت بسب تدهور حالته الصحية، مطالباً الجهات الرسمية لتحويل ملفات هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق بظروف مرض الأسر واستشهاد العشرات حتى يحاكم الاحتلال على جرائمه.
كما دعا نصر لأوسع حملة تضامن مع القائد أحمد سعدات، معتبراً النداء الذي أطلقه فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال بانخراطه في الإضراب المفتوح عن الطعام جنباً إلى جنب القائد سعدات، فرصة لجماهير شعبنا جميعاً أن ينضموا إلى هذه المعركة وأن يكونوا بمستوى هذه التضحيات، فقرار الإضراب هو قرار استراتيجي خطير، يجب أن يتم دعمه وإسناده جماهيرياً على كافة المستويات.
كما طالب جماهير شعبنا بالقيام بأوسع حملة تضامن مع الأسير البطل خضر عدنان في إضرابه المفتوح عن الطعام، وضرورة إثارة قضية الاعتقال الإداري، ودعم نضال الأسرى الإداريين .
كما دعا لضرورة عقد اجتماع وطني على أعلى مستوى بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية لإقرار برنامج وطني نضالي شامل لدعم نضال الحركة الأسيرة في مواجهة سياسة إدارة السجون.
كما طالب بتفعيل حالة النضال الميداني على الأرض وبالأخص فيما يتعلق بالأسرى المرضى المهددة حياتهم بالخطر، وفي مقدمتهم الأسير يسري المصري، فالأوضاع الراهنة في داخل السجون متفجرة وتحتاج إل فعل بمستوى الحدث.
وفي ختام كلمته، أكد نصر أن معركة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يجب أن تكون معركة شعبنا كله فلا مكان للصمت أو اللامبالاة .. فالأسرى وحمل قضيتهم أمانة في أعناقنا ومسئوليتنا جميعاً أن نعزز صمودهم بمختلف الأشكال حتى تتحقق مطالبهم وصولاً لتحريرهم من باستيلات الاحتلال.
من جانبه، ألقى الدكتور جلال شيخ العيد كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية توجه فيه بالتحية إلى جميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القادة أحمد سعدات ومروان البرغوثي وخضر عدنان وخالدة جرار، داعياً لدعم صمودهم سواء على الصعيد السياسي أو بالضغط الشعبي المتواصل.
واعتبر شيخ العيد أن الوفاء للأسرى وتضحياتهم تدعونا جميعاً قوى ومؤسسات إلى أن نكون بمستوى المسئولية، والتمسك بالقيم التي ناضل الأسرى من أجلها وفي مقدمتها الوحدة الوطنية.
من جهته، ألقى والد أحد الأسرى في سجون الاحتلال كلمة عبر الهاتف، عبّر فيه عن امتنانه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مبادرتها بتنظيم هذه الفعالية المساندة والداعمة للأسرى وللقائد أحمد سعدات وخضر عدنان والأسير المريض يسري المصري.
وأكد أن الأيام المقبلة هي أيام حاسمة، مشيداً بتصميم الأسرى على انتزاع حقوقهم من مصلحة السجون والمخابرات التي تشن حملة ممنهجة ضدهم.














































