الديمقراطية والمنظمة النسائية تنظمان مسيرة جماهيرية على الحدود اللبنانية-الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمة النسائية الديمقراطية مسيرة جماهيرية على الحدود اللبنانية – الفلسطينية في مارون الراس، بمشاركة قيادات وشخصيات فلسطينية، وعدد من المنظمات الديمقراطية .
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو قيادة لبنان الرفيق احمد مصطفى، حيث اكد ان دماء الشهداء ما هي الا حافزا على مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعودة اللاجئين وفق القرار 194، وان لا عدالة في العالم في ظل غيابها عن فلسطين، ولا سلام في ظل الممارسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال الاسرئيلي بحق شعبنا الفلسطيني وسط صمت دولي وتغطيه وتشجيع من الولايات المتحدة الامريكية لاستمرار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال يوميا.
كما طالب الحكومة اللبنانية باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين بما فيها حق العمل وحق التملك، واستكمال اعمار مخيم نهر البارد واستنئناف خطة الطوارئ، لاستمرار نضال شعبنا في المخيمات حتى العودة وتقرير المصير.
وتحدث باسم حزب الله الحاج ابو وائل زلزلي فأكد على دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية داعيا الى دعم الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات "الصهيونية" معتبرا ان المقاومة اقصر الطرق لتحرير الاسرى وانتزاع الحقوق الوطنية متوجها بالتحية من جميع شهداء المواجهات البطولية مع العدو "الصهيوني" داعيا الفصائل الفلسطينية الى تعزيز وحدتها في مواجهة المشاريع "الصهيونية".
كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية القتها الرفيقة سعدة اسماعيل، حيث دعت الاونروا الى التراجع عن قرارتها الاخيرة بتقليص قيمة المساعدات الشهرية والغاء بدل الايواء بحق النازحين الفلسطينيين من سوريا.
وقالت :" ان اجراءات الاونروا الاخيرة بحق النازحين الفلسطينيين من سوريا هي مجزرة جديدة ترتكب بحقهم، والى حد الان لم تطبق الاونروا شعارها المعهود" باغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" بل بالعكس تماما فهي تقلص خدماتها شيئا فشيئا، بذريعة عجز الموازنة العامة البالغة نحو 110 ملايين دولار وهي لا تكاد تساوي شيئا بالنسبة للدول المانحة مايؤكد ان القضية سياسية في المقام الاول.
كما وجهت التحية للشهداء والاسرى القابعين في سجون الاحتلال، وطالبت بدعم الاسرى والمعتقلين وتوفير مقومات استمرار نضالهم في معركة الامعاء الخاوية التي يخوضونها داخل المعتقلات، حتى اطلاق سراحهم ونيل حريتهم، والغاء قانون الاعتقال الاداري.


نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمة النسائية الديمقراطية مسيرة جماهيرية على الحدود اللبنانية – الفلسطينية في مارون الراس، بمشاركة قيادات وشخصيات فلسطينية، وعدد من المنظمات الديمقراطية .
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو قيادة لبنان الرفيق احمد مصطفى، حيث اكد ان دماء الشهداء ما هي الا حافزا على مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعودة اللاجئين وفق القرار 194، وان لا عدالة في العالم في ظل غيابها عن فلسطين، ولا سلام في ظل الممارسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال الاسرئيلي بحق شعبنا الفلسطيني وسط صمت دولي وتغطيه وتشجيع من الولايات المتحدة الامريكية لاستمرار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال يوميا.
كما طالب الحكومة اللبنانية باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين بما فيها حق العمل وحق التملك، واستكمال اعمار مخيم نهر البارد واستنئناف خطة الطوارئ، لاستمرار نضال شعبنا في المخيمات حتى العودة وتقرير المصير.
وتحدث باسم حزب الله الحاج ابو وائل زلزلي فأكد على دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية داعيا الى دعم الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات "الصهيونية" معتبرا ان المقاومة اقصر الطرق لتحرير الاسرى وانتزاع الحقوق الوطنية متوجها بالتحية من جميع شهداء المواجهات البطولية مع العدو "الصهيوني" داعيا الفصائل الفلسطينية الى تعزيز وحدتها في مواجهة المشاريع "الصهيونية".
كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية القتها الرفيقة سعدة اسماعيل، حيث دعت الاونروا الى التراجع عن قرارتها الاخيرة بتقليص قيمة المساعدات الشهرية والغاء بدل الايواء بحق النازحين الفلسطينيين من سوريا.
وقالت :" ان اجراءات الاونروا الاخيرة بحق النازحين الفلسطينيين من سوريا هي مجزرة جديدة ترتكب بحقهم، والى حد الان لم تطبق الاونروا شعارها المعهود" باغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" بل بالعكس تماما فهي تقلص خدماتها شيئا فشيئا، بذريعة عجز الموازنة العامة البالغة نحو 110 ملايين دولار وهي لا تكاد تساوي شيئا بالنسبة للدول المانحة مايؤكد ان القضية سياسية في المقام الاول.
كما وجهت التحية للشهداء والاسرى القابعين في سجون الاحتلال، وطالبت بدعم الاسرى والمعتقلين وتوفير مقومات استمرار نضالهم في معركة الامعاء الخاوية التي يخوضونها داخل المعتقلات، حتى اطلاق سراحهم ونيل حريتهم، والغاء قانون الاعتقال الاداري.



التعليقات