حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في غزة تعلن عن اطلاق حملتها الرابعة لمقاطعغة المنتجات الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
احتشدت جموع غفيرة من أنصار و مؤيدي حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و من نشطاء و نشيطات حملة " بادر لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية في ساحة ميدان فلسطين بمدينة غزة و هم يرفعون الاعلام الفلسطينية و اللافتات الداعية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية وسط هتافات تدعو لذات الغرض ، و جاءت هذه الفعالية على شرف حلول الذكرى السنوية ال13 لانطلاقة حركة المبادرة الوطنية التي تصادف في 17-6 من كل عام .
بدوره ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية القيادي فيها " أيمن علي" ليؤكد من خلالها على اهمية تفعيل و توسيع المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية كواحد من اهم اشكال النضال و وسيلة فعالة من وسائل التصدي لعنصرية و بطش الاحتلال الاسرائيلي الذي تمارسه حكومة " اسرائيل " المتطرفة بحق شعبنا و كرد عملي على ما ترتكبه من جرائم و ممارسات قمعية في الضفة و القدس و غزة و تنكرها لحقوق شعبنا المشروعة .
و أشاد " علي " بالانجازات المتوالية التي تحققها " المقاطعة و سحب الاستثمارات من اسرائيل " و ما أحدثته من تخبط و ارباك في أوساطها السياسية سيما اتساع دائرة المقاطعة في بلدان العالم المختلفة التي أصبحت ذات اولوية و اهتمام العديد منها لاسيما التي تناصر و تدعم نضالنا الوطني المشروع ، مشيرا في الوقت ذاته الى حجم الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الاسرائيلي جراء تصاعد وتيرة " المقاطعة " و مدى تأثر كبرى الشركات الاسرائيلية بها و التي أجبرت الاوساط الاسرائيلية السياسية لطرحها على طاولة اجتماعاتهم و التفكير في كيفية وقفها و الحد من انتشارها و اتساعها .
و قال " علي " : لا يمكن لشعبنا الفلسطيني ان يصمت ازاء ما تمارسه اسرائيل من جرائم بحقه و أن من حقه ابتكار و ابتداع الاساليب المناسبة لمقاومته و التصدي لمخططاته العدوانية مشيرا الى حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال يوميا في مختلف اراضينا الفلسطينية ، داعيا الى تحقيق حالة من الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول " المقاطعة " و تعزيز هذا المفهوم انتصارا لمعاناة شعبنا و اسراه البواسل في سجون الاحتلال و الذين بدورهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية و في طليعتهم الاسير " خضر عدنان " و " احمد سعدات و مروان البرغوثي و سامر العيساوي " .
و مع قرب حلول شهر رمضان المبارك و ازدياد الحالة الشرائية ، طالب " علي " مختلف شرائح شعبنا لاسيما التجار للعمل على وقف التعامل مع المنتجات الاسرائيلية من جهة و العمل على تحسين المنتج الوطني الفلسطيني و توفير ما امكن و ما يلزم لدعمه و تحسين جودته ليلقى رواجا أفضل في الاسواق المحلية لتحل بشكل فعال بدلا من المنتجات الاسرائيلية التي يحاول الاحتلال اغراق اسواقنا بها وليجني ارباحها و يستخدمها في التصنيعات العسكرية التي يقتل و يفتك بها بشعبنا من جهة اخرى
و في ذات السياق ألقى الناشط " عبد الرحمن أبو نحل " كلمة BDS و منسقها في قطاع غزة كلمة اعرب من خلالها عن اعتزازه و فخره لقيام حركة المبادرة الوطنية بهذه الفعالية وصولا لتعميم فكر المقاطعة شعبيا و جماهيريا موضحا ما حققته المقاطعة على مختلف الاصعدة سواء الاقتصادية أو الاكاديمية أو الفنية التي أثبتت انها شكلا فعالا من اشكال المقاومة و التصدي لممارسات و لقمع الاحتلال الاسرائيلي ، مشيرا الى ما تقوم به " حملة ال BDS " من أنشطة و فعاليات في الضفة و غزة و العديد من الدول الاوروبية سعيا لاسقاط السياسات العنصرية الاسرائيلية و فضحها في المحافل المختلفة و للمساهمة في تصعيد المطالبة بمحاكمة اسرائيل في المحاكم الدولية .
و بعد ان أطلق المشاركون " البالونات " التي حملت شعار " المقاطعة " قاموا بمسيرة جابت شارع عمر المختار مخترقة " سوق الزاوية " الذي يكتظ بالمحال التجارية و المتسوقين ليدعوهم للمقاطعة و عدم الاقبال لابتياع و شراء المنتجات الاسرائيلية وسط ترحيب شعبي واسع من الناس الذين انضموا و شاركوا مسيرة نشطاء المبادرة الوطنية و حملة " بادر "
احتشدت جموع غفيرة من أنصار و مؤيدي حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و من نشطاء و نشيطات حملة " بادر لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية في ساحة ميدان فلسطين بمدينة غزة و هم يرفعون الاعلام الفلسطينية و اللافتات الداعية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية وسط هتافات تدعو لذات الغرض ، و جاءت هذه الفعالية على شرف حلول الذكرى السنوية ال13 لانطلاقة حركة المبادرة الوطنية التي تصادف في 17-6 من كل عام .
بدوره ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية القيادي فيها " أيمن علي" ليؤكد من خلالها على اهمية تفعيل و توسيع المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية كواحد من اهم اشكال النضال و وسيلة فعالة من وسائل التصدي لعنصرية و بطش الاحتلال الاسرائيلي الذي تمارسه حكومة " اسرائيل " المتطرفة بحق شعبنا و كرد عملي على ما ترتكبه من جرائم و ممارسات قمعية في الضفة و القدس و غزة و تنكرها لحقوق شعبنا المشروعة .
و أشاد " علي " بالانجازات المتوالية التي تحققها " المقاطعة و سحب الاستثمارات من اسرائيل " و ما أحدثته من تخبط و ارباك في أوساطها السياسية سيما اتساع دائرة المقاطعة في بلدان العالم المختلفة التي أصبحت ذات اولوية و اهتمام العديد منها لاسيما التي تناصر و تدعم نضالنا الوطني المشروع ، مشيرا في الوقت ذاته الى حجم الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الاسرائيلي جراء تصاعد وتيرة " المقاطعة " و مدى تأثر كبرى الشركات الاسرائيلية بها و التي أجبرت الاوساط الاسرائيلية السياسية لطرحها على طاولة اجتماعاتهم و التفكير في كيفية وقفها و الحد من انتشارها و اتساعها .
و قال " علي " : لا يمكن لشعبنا الفلسطيني ان يصمت ازاء ما تمارسه اسرائيل من جرائم بحقه و أن من حقه ابتكار و ابتداع الاساليب المناسبة لمقاومته و التصدي لمخططاته العدوانية مشيرا الى حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال يوميا في مختلف اراضينا الفلسطينية ، داعيا الى تحقيق حالة من الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول " المقاطعة " و تعزيز هذا المفهوم انتصارا لمعاناة شعبنا و اسراه البواسل في سجون الاحتلال و الذين بدورهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية و في طليعتهم الاسير " خضر عدنان " و " احمد سعدات و مروان البرغوثي و سامر العيساوي " .
و مع قرب حلول شهر رمضان المبارك و ازدياد الحالة الشرائية ، طالب " علي " مختلف شرائح شعبنا لاسيما التجار للعمل على وقف التعامل مع المنتجات الاسرائيلية من جهة و العمل على تحسين المنتج الوطني الفلسطيني و توفير ما امكن و ما يلزم لدعمه و تحسين جودته ليلقى رواجا أفضل في الاسواق المحلية لتحل بشكل فعال بدلا من المنتجات الاسرائيلية التي يحاول الاحتلال اغراق اسواقنا بها وليجني ارباحها و يستخدمها في التصنيعات العسكرية التي يقتل و يفتك بها بشعبنا من جهة اخرى
و في ذات السياق ألقى الناشط " عبد الرحمن أبو نحل " كلمة BDS و منسقها في قطاع غزة كلمة اعرب من خلالها عن اعتزازه و فخره لقيام حركة المبادرة الوطنية بهذه الفعالية وصولا لتعميم فكر المقاطعة شعبيا و جماهيريا موضحا ما حققته المقاطعة على مختلف الاصعدة سواء الاقتصادية أو الاكاديمية أو الفنية التي أثبتت انها شكلا فعالا من اشكال المقاومة و التصدي لممارسات و لقمع الاحتلال الاسرائيلي ، مشيرا الى ما تقوم به " حملة ال BDS " من أنشطة و فعاليات في الضفة و غزة و العديد من الدول الاوروبية سعيا لاسقاط السياسات العنصرية الاسرائيلية و فضحها في المحافل المختلفة و للمساهمة في تصعيد المطالبة بمحاكمة اسرائيل في المحاكم الدولية .
و بعد ان أطلق المشاركون " البالونات " التي حملت شعار " المقاطعة " قاموا بمسيرة جابت شارع عمر المختار مخترقة " سوق الزاوية " الذي يكتظ بالمحال التجارية و المتسوقين ليدعوهم للمقاطعة و عدم الاقبال لابتياع و شراء المنتجات الاسرائيلية وسط ترحيب شعبي واسع من الناس الذين انضموا و شاركوا مسيرة نشطاء المبادرة الوطنية و حملة " بادر "
