محكمة الاحتلال تؤكد الحكم الصادر بحق المسنة المريضة والدة الاسير خنفر وتقر تنفيذه
رام الله - دنيا الوطن
اقرت المحكمة المركزية للاحتلال في بئر السبع، الحكم على المريضة المسنة الحاجة فتحية خنفر (60) عاماً من بلدة سيلة الظهر والقاضي بالسجن الفعلي لمدة 11 شهراً، وذلك بعد أن عقدتْ لها محاكم الاحتلال أكثر من 21 جلسة.
اقرت المحكمة المركزية للاحتلال في بئر السبع، الحكم على المريضة المسنة الحاجة فتحية خنفر (60) عاماً من بلدة سيلة الظهر والقاضي بالسجن الفعلي لمدة 11 شهراً، وذلك بعد أن عقدتْ لها محاكم الاحتلال أكثر من 21 جلسة.
وكان قد تم اصدار الحكم قبل عدة شهور وتقدم محامي الحاجة خنفر بطلب تاجيل تنفيذ الحكم والتقدم باستئناف ضدها الا أن المحكمة رفضت الاستئناف وأقرت التنفيذ يوم الخامس من شهر تموز القادم .
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت خنفر في شباط من العام 2013 أثناء توجهها لزيارة نجلها الأسير رامي خنفر في سجن النقب، واحتجزت لمدة 18 يوماً، إلى أن تم تحويلها للحبس المنزلي لدى كفيل في مدينة رهط كما وفرض عليها دفع كفالة مالية قدرها '30' ألف شيقل في حينه، واستمر حبسها المنزلي لمدة 9 شهور إلى أن تم الإفراج عنها وعودتها إلى منزلها في شهر أكتوبر من العام 2013، والتى كانت تعانى اثناء التوجه للمحاكم المتكررة نظرا لحالتها الصحية السيئة .
وفي استعراض لحالة الحاجة فتحية الصحية ذكر يوسف خنفر زوج الأسيرة أن زوجته فتحية تعاني من ضغط الدم الحاد وعدم القدرة على قضاء حاجتها والسمنة الزائدة وسبق وان اجريت لها أكثر من مرة عملية جراحية .
واضاف خنفر ان زوجته تم الإفراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها ""30" ألف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الإقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى موعد المحكمة بتاريخ 14/4/2013م ، حيث حسب قرار المحكمة والذي يقضي بوجود
كفيل من داخل الخط الأخضر وعليها الإقامة لدى الكفيل مع إلزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الأسبوع لدى اقرب مركز شرطة في حينه ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت خنفر في شباط من العام 2013 أثناء توجهها لزيارة نجلها الأسير رامي خنفر في سجن النقب، واحتجزت لمدة 18 يوماً، إلى أن تم تحويلها للحبس المنزلي لدى كفيل في مدينة رهط كما وفرض عليها دفع كفالة مالية قدرها '30' ألف شيقل في حينه، واستمر حبسها المنزلي لمدة 9 شهور إلى أن تم الإفراج عنها وعودتها إلى منزلها في شهر أكتوبر من العام 2013، والتى كانت تعانى اثناء التوجه للمحاكم المتكررة نظرا لحالتها الصحية السيئة .
وفي استعراض لحالة الحاجة فتحية الصحية ذكر يوسف خنفر زوج الأسيرة أن زوجته فتحية تعاني من ضغط الدم الحاد وعدم القدرة على قضاء حاجتها والسمنة الزائدة وسبق وان اجريت لها أكثر من مرة عملية جراحية .
واضاف خنفر ان زوجته تم الإفراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها ""30" ألف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الإقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى موعد المحكمة بتاريخ 14/4/2013م ، حيث حسب قرار المحكمة والذي يقضي بوجود
كفيل من داخل الخط الأخضر وعليها الإقامة لدى الكفيل مع إلزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الأسبوع لدى اقرب مركز شرطة في حينه ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .

التعليقات