جمعية دار الكتاب والسنة ينظم الملتقى الدعوي الشبابي "نور حياتك" في ميناء غزة البحري
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية دار الكتاب والسنة، الملتقى الدعوي الشبابي "نور حياتك"، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة، وجمع غفير من المواطنين المتكدسين في ساحة ميناء غزة البحري، بمدينة غزة، وذلك بتمويل كريم من فاعلي الخير بدولة قطر، بواسطة الدكتور مازن الهاجري والداعية فاطمة العلي.
وأوضح الشيخ أمجد إسماعيل منسق البرامج الدعوية الميدانية
بجمعية دار الكتاب والسنة، أن الملتقى الدعوي الشبابي، يهدف إلى ترقيق قلوب الناس، ودعوتهم إلى طريق الحق والخير، والتمسك بكتاب الله تبارك وتعالى، وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وذكر أن الملتقى يتميز باتباع أساليب دعوية جديدة، تتسم بالسلاسة والبساطة والمرونة والترغيب والتحبيب، الأمر الذي من شأنه اختراق قلوب الحاضرين، والتأثير فيهم بشكل كبير، لدرجة تجعل كثير منهم يندفع ليصعد على منصة الملتقى، ليعلن أمام الجميع، توبته إلى الله تبارك وتعالى، واقلاعه عن المعاصي والذنوب التي كان يرتكبها في حياته.
وفي مشهد بهيج، تجمع مئات المواطنين حول منصة دعوية، نصبت على أرض ميناء غزة البحري، يقف عليها ثلاثة من الدعاة الشباب، محاولين مداعبة عقول وقلوب الحاضرين، وانتزاع كل ما يغضب الله ورسوله من قلوبهم وعقولهم
ووجدانهم، واستبداله بما يرضيه تبارك وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام.
ومن جانبه بين الشيخ يامن أبو سيف، أحد دعاة الملتقى أن برنامج "نور حياتك" الدعوي، يتخلله العديد من الفعاليات والأنشطة الدعوية الهادفة، التي تدعو الناس على التوبة إلى الله تبارك وتعالى، وتحثهم على ترك العادات السيئة، كالتبرج والسفور وسماع الأغاني الماجنة، وارتداء الملابس الضيقة والمزركشة، وأسنمة البخت، والعادة السرية، وغيرها من المعاصي التي تغضب الله ورسوله.
وأكد على أن طريق السعادة الحقيقية تكمن في رضا وطاعة الله عز وجل، واتباع كتابه العزيز، وسنة رسوله المطهرة، لافتاً إلى أن أجل نعمة تستوجب الشكر، هي نعمة الهداية إلى الإسلام ودين الحق، واقتفاء أثر المرسلين، بعيداً عن الأهواء والتأويل الباطلة.
وفي ختام الملتقى تدافع عشرات الشباب التائبين إلى الله عز وجل، والدموع تملئ عيونهم، إلى الصعود لمنصة الملتقى الدعوي، معلنين توبتهم النصوح إلى الله تبارك وتعالى، ومعاهدين الله بالإقلاع عن كافة المعاصي والذنوب التي كانوا يرتكبونها، وباتباع طريق الهدى والحق والرشاد.
يذكر أن جمعية دار الكتاب والسنة، وزعت خلال الملتقى المطويات والمطبوعات الدعوية التي ترشد الناس إلى آليات استقبال شهر رمضان المبارك، كما أهدت الورود الجميلة، والهدايا اللطيفة المتنوعة، على الشباب الذين أعلنوا توبتهم لله عز وجل.







نظمت جمعية دار الكتاب والسنة، الملتقى الدعوي الشبابي "نور حياتك"، بحضور لفيف من المشايخ والدعاة، وجمع غفير من المواطنين المتكدسين في ساحة ميناء غزة البحري، بمدينة غزة، وذلك بتمويل كريم من فاعلي الخير بدولة قطر، بواسطة الدكتور مازن الهاجري والداعية فاطمة العلي.
وأوضح الشيخ أمجد إسماعيل منسق البرامج الدعوية الميدانية
بجمعية دار الكتاب والسنة، أن الملتقى الدعوي الشبابي، يهدف إلى ترقيق قلوب الناس، ودعوتهم إلى طريق الحق والخير، والتمسك بكتاب الله تبارك وتعالى، وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وذكر أن الملتقى يتميز باتباع أساليب دعوية جديدة، تتسم بالسلاسة والبساطة والمرونة والترغيب والتحبيب، الأمر الذي من شأنه اختراق قلوب الحاضرين، والتأثير فيهم بشكل كبير، لدرجة تجعل كثير منهم يندفع ليصعد على منصة الملتقى، ليعلن أمام الجميع، توبته إلى الله تبارك وتعالى، واقلاعه عن المعاصي والذنوب التي كان يرتكبها في حياته.
وفي مشهد بهيج، تجمع مئات المواطنين حول منصة دعوية، نصبت على أرض ميناء غزة البحري، يقف عليها ثلاثة من الدعاة الشباب، محاولين مداعبة عقول وقلوب الحاضرين، وانتزاع كل ما يغضب الله ورسوله من قلوبهم وعقولهم
ووجدانهم، واستبداله بما يرضيه تبارك وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام.
ومن جانبه بين الشيخ يامن أبو سيف، أحد دعاة الملتقى أن برنامج "نور حياتك" الدعوي، يتخلله العديد من الفعاليات والأنشطة الدعوية الهادفة، التي تدعو الناس على التوبة إلى الله تبارك وتعالى، وتحثهم على ترك العادات السيئة، كالتبرج والسفور وسماع الأغاني الماجنة، وارتداء الملابس الضيقة والمزركشة، وأسنمة البخت، والعادة السرية، وغيرها من المعاصي التي تغضب الله ورسوله.
وأكد على أن طريق السعادة الحقيقية تكمن في رضا وطاعة الله عز وجل، واتباع كتابه العزيز، وسنة رسوله المطهرة، لافتاً إلى أن أجل نعمة تستوجب الشكر، هي نعمة الهداية إلى الإسلام ودين الحق، واقتفاء أثر المرسلين، بعيداً عن الأهواء والتأويل الباطلة.
وفي ختام الملتقى تدافع عشرات الشباب التائبين إلى الله عز وجل، والدموع تملئ عيونهم، إلى الصعود لمنصة الملتقى الدعوي، معلنين توبتهم النصوح إلى الله تبارك وتعالى، ومعاهدين الله بالإقلاع عن كافة المعاصي والذنوب التي كانوا يرتكبونها، وباتباع طريق الهدى والحق والرشاد.
يذكر أن جمعية دار الكتاب والسنة، وزعت خلال الملتقى المطويات والمطبوعات الدعوية التي ترشد الناس إلى آليات استقبال شهر رمضان المبارك، كما أهدت الورود الجميلة، والهدايا اللطيفة المتنوعة، على الشباب الذين أعلنوا توبتهم لله عز وجل.








