صلاح اليوسف يهنئ الشعب الفلسطيني بقدوم شهر رمضان المبارك
رام الله - دنيا الوطن
هنأ عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مخيمات لبنان خاصة بقدوم شهر رمضان المبارك، املا ان يحل في ظروف سياسية وامنية واجتماعية افضل.
وقال اليوسف: يطل علينا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والرحمة والبركة وشعبنا الفلسطيني يعيش في ظروف صعبة، حيث المحاولات مستمرة لجر المخيمات الى توتير أمني وفتنة مذهبية رغم كل الجهود السياسية المبذولة لتحصينها وخاصة في عين الحلوة، مؤكدا اننا بوحدة موقف القوى الوطنية والاسلامية قادرون على مواجهة هذه التحديات واحباط اي محاولة لاستدراجنا الى اتون ما يجري في المنطقة من لهيب واحداث.
واعتبر اليوسف، ان هذا العام تزداد معاناة شعبنا الفلسطيني سواء في مخيمات اللجوء او النازحين الفلسطينيين من سوريا في ظل قرار وكالة "الاونروا" وقف مساعداتها المالية وتقليص خدماتها ما يتطلب حراكا مشتركا سياسيا وشعبيا للضغط على المجتمع الدولي وادارة "الاونروا" التراجع عن هذا القرار بل وتحسين الخدمات الاجتماعية والخدماتية والانسانية في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في لبنان.
واكد اليوسف، ان هذا الواقع الاليم، وفي رحاب شهر الرحمة والخير يفرض علينا رفع درجات التكاتف والتكافل الاجتماعي من اجل مواجهة التحديات على كافة المستويات، على امل تحقيق حلمنا في العودة قريبا، كل عام وانتم بخير واعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة.
هنأ عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مخيمات لبنان خاصة بقدوم شهر رمضان المبارك، املا ان يحل في ظروف سياسية وامنية واجتماعية افضل.
وقال اليوسف: يطل علينا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والرحمة والبركة وشعبنا الفلسطيني يعيش في ظروف صعبة، حيث المحاولات مستمرة لجر المخيمات الى توتير أمني وفتنة مذهبية رغم كل الجهود السياسية المبذولة لتحصينها وخاصة في عين الحلوة، مؤكدا اننا بوحدة موقف القوى الوطنية والاسلامية قادرون على مواجهة هذه التحديات واحباط اي محاولة لاستدراجنا الى اتون ما يجري في المنطقة من لهيب واحداث.
واعتبر اليوسف، ان هذا العام تزداد معاناة شعبنا الفلسطيني سواء في مخيمات اللجوء او النازحين الفلسطينيين من سوريا في ظل قرار وكالة "الاونروا" وقف مساعداتها المالية وتقليص خدماتها ما يتطلب حراكا مشتركا سياسيا وشعبيا للضغط على المجتمع الدولي وادارة "الاونروا" التراجع عن هذا القرار بل وتحسين الخدمات الاجتماعية والخدماتية والانسانية في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في لبنان.
واكد اليوسف، ان هذا الواقع الاليم، وفي رحاب شهر الرحمة والخير يفرض علينا رفع درجات التكاتف والتكافل الاجتماعي من اجل مواجهة التحديات على كافة المستويات، على امل تحقيق حلمنا في العودة قريبا، كل عام وانتم بخير واعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة.

التعليقات