في يومه ال 42: الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان مع موعد اما النصر والحرية واما الشهادة
رام الله - دنيا الوطن - رائد أبو بكر
بكل ثقة تؤكد ام عبد الرحمن أن زوجها الأسير الشيخ خضر عدنان مستمر في اضرابه المفتوح عن الطعام بهمة عالية وإصرار كبير، حتى يصل إلى هدفه المنشود، وسيكون النصر حليفه رضي المحتل أم أبى، موضحة أن إضراب زوجها أربك الاحتلال وحرك المياه الراكدة.
ولم تخف ام عبد الرحمن خوفها وقلقها على زوجها كما والديه، وخاصة ان حالته الصحية في تراجع، في ظل ما يتعرض له من ضغوط وإجراءات تعسفية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت، انه وحسب ما وصل العائلة من قلب مشفى اساف هروفيه حيث يقبع الشيخ خضر، أن مصلحة السجون وضعت عليه ثلاثة حراس، يحمل كل واحد فيهم جهاز اتصال لا سلكي يرسل كل واحد منهم تقريرا مفصلا إلى إدارته للتبليغ عن آخر التطورات مع الأسير خضر، مما يؤكد على أن الإحتلال مرتبك جدا في كيفية التعامل مع إضراب الشيخ خضر، كما ويشير الى مستوى المتابعة الذي وضع فيه أبو عبد الرحمن، فكل حركة يقوم بها الشيخ سواء استفرغ او حدث معه أمر ما يقوم الحراس بإبلاغ الإدارة عن هذه الحركة، كما أوضحت ام عبد الرحمن.
وتابعت، بالإضافة الى الحراس الثلاثة، نصبت مصلحة سجون الاحتلال كاميرا مراقبة مثبتة باتجاه سريره وأربع كاميرات مراقبة تم تثبيتها في زوايا مختلفة من غرفة المستشفى عدا عن الكاميرات المنصوبة خارج الغرفة وفي أنحاء مختلفة من المشفى للمراقبة أكثر وبشكل مباشر كل تحركات خضر وهو مكبل اليدين والرجلين، وأكدت أم عبد الرحمن أن كل هذه المراقبة والمتابعة والإرباك انما يشير الى أهمية الاضراب الذي يخوضها الشيخ خضر عدنان وتقدير الاحتلال لخطورة رمزيته، موضحة أن وفوداً من مصلحة السجون تأتي الى عدنان ويحاوره في محاولة منه لإقناع عدنان في العدول عن الاضراب.
وحول حالته الصحية والمعنوية أكدت ام عبد الرحمن ان زوجها هو من يرفع معنويات العائلة ويطمانهم كلما انتهزت له الفرصة من خلال محاميه، فمعنوياته مرتفعة جدا، وفي كل رسالة يرسلها يؤكد على استمراره في الاضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق الهدف المنشود، اما عن حالته الصحية فقالت " كيف لك ان تصف الحالة بعد اثنان وأربعون يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام لا يتناول المدعمات والملح ويكتفي بشرب الماء فقط"، مشيرة الى ان الشيخ خضر واذا ما استمر في اضرابه في شهر رمضان فانه سيشرب جرعة ماء وقت الإفطار وجرعة أخرى وقت السحور فقط.
وأضافت ورغم خطورة الحالة الصحية التي هو فيها الشيخ خضر إلا أنه مازال في وعيه التام، يفقد في بعض الحالات التركيز، ويتنقل على كرسي متحرك، ويصاب بضيق في النفس والتقيؤ المستمر.
وأكدت ام عبد الرحمن ان الحراك المجتمعي والسياسي والفصائلي لم يرتق الى مستوى الحدث، ولم يدرك حتى اللحظة أهمية قضية الشيخ خضر، مستنكرة التقصير الواضح في كيفية التعامل مع ملف الاضراب خاصة من المستوى السياسي ومن كافة القوى والفصائل، معربة عن ارتياحها من التحرك الشعبي الذي بدأ يزداد متوقعة ان يتطور أكثر في المرحلة القادمة مع تطور الحدث ومعركة الشيخ خضر.
بدوره قال عدنان موسى والد الشيخ خضر، ان مخابرات الاحتلال رفضت السماح له ولأفراد عائلته زيارة ولده في ظل الضغوط المستمرة لإجباره على التراجع عن معركته، التي أكد إصراره على المضي بها مشيرا الى انه اخر مرة شاهده فيها كانت قبل ثلاثة أشهر، بينما زوجته التقته قبل شهرين ونصف تقريبا، وبعد ذلك أقرت مصلحة سجون الاحتلال المنع الأمني، والهدف إخفاء حقيقة ما يمارسه بحق ابنه خضر.
وأشار الى ان خضر محتجز في زنزانة رقم 12 في الطابق الأرضي تحت مشفى اساف هروفيه الذي نقل اليه رغما عن خضر نتيجة الوضع الصحي الخطير الذي وصل اليه جراء اضرابه المفتوح عن الطعام، وهاهو اليوم ينهي يومه الواحد والأربعين رافضا سياسة الاعتقال الإداري المسلط كالسيف على رقاب المعتقلين الإداريين الذين تجاوزوا ال 500 اسير.
وأوضح عدنان موسى ان حالته الصحية صعبة، يتحرك بكرسي متحرك، بدا عليه الشحوب والاصفرار تحت عينيه، وفقد الكثير من وزنه، يرفض تناول المدعمات ويكتفي بالماء من دون ملح او سكر، كما ويرفض المثول امام المحاكم الصورية، وترفض إدارة مصلحة السجون السماح له بالاستحمام وتبديل ملابسه، عدا عن تعمدهم المستمر في الاستفزاز بالأكل والشرب لكسر ارادته، حتى انه يبقى مقيد اليدين حتى خلال توجهه الى المرحاض.
واكد الحاج عدنان ان خضر لا يعرف الهزيمة، ويضع في نصب عينيه النصر فقط، وموعد تحريره قريب بإذن الله، سيخرج من بين القضبان منتصرا، وسينتظره الالاف للاحتفال بنصره كما خرج سابقا منتصرا، داعيا الجميع دون استثناء ان يكونوا على قدر المسئولية فالمطلوب منهم سوى التحرك في الميدان.
بكل ثقة تؤكد ام عبد الرحمن أن زوجها الأسير الشيخ خضر عدنان مستمر في اضرابه المفتوح عن الطعام بهمة عالية وإصرار كبير، حتى يصل إلى هدفه المنشود، وسيكون النصر حليفه رضي المحتل أم أبى، موضحة أن إضراب زوجها أربك الاحتلال وحرك المياه الراكدة.
ولم تخف ام عبد الرحمن خوفها وقلقها على زوجها كما والديه، وخاصة ان حالته الصحية في تراجع، في ظل ما يتعرض له من ضغوط وإجراءات تعسفية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت، انه وحسب ما وصل العائلة من قلب مشفى اساف هروفيه حيث يقبع الشيخ خضر، أن مصلحة السجون وضعت عليه ثلاثة حراس، يحمل كل واحد فيهم جهاز اتصال لا سلكي يرسل كل واحد منهم تقريرا مفصلا إلى إدارته للتبليغ عن آخر التطورات مع الأسير خضر، مما يؤكد على أن الإحتلال مرتبك جدا في كيفية التعامل مع إضراب الشيخ خضر، كما ويشير الى مستوى المتابعة الذي وضع فيه أبو عبد الرحمن، فكل حركة يقوم بها الشيخ سواء استفرغ او حدث معه أمر ما يقوم الحراس بإبلاغ الإدارة عن هذه الحركة، كما أوضحت ام عبد الرحمن.
وتابعت، بالإضافة الى الحراس الثلاثة، نصبت مصلحة سجون الاحتلال كاميرا مراقبة مثبتة باتجاه سريره وأربع كاميرات مراقبة تم تثبيتها في زوايا مختلفة من غرفة المستشفى عدا عن الكاميرات المنصوبة خارج الغرفة وفي أنحاء مختلفة من المشفى للمراقبة أكثر وبشكل مباشر كل تحركات خضر وهو مكبل اليدين والرجلين، وأكدت أم عبد الرحمن أن كل هذه المراقبة والمتابعة والإرباك انما يشير الى أهمية الاضراب الذي يخوضها الشيخ خضر عدنان وتقدير الاحتلال لخطورة رمزيته، موضحة أن وفوداً من مصلحة السجون تأتي الى عدنان ويحاوره في محاولة منه لإقناع عدنان في العدول عن الاضراب.
وحول حالته الصحية والمعنوية أكدت ام عبد الرحمن ان زوجها هو من يرفع معنويات العائلة ويطمانهم كلما انتهزت له الفرصة من خلال محاميه، فمعنوياته مرتفعة جدا، وفي كل رسالة يرسلها يؤكد على استمراره في الاضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق الهدف المنشود، اما عن حالته الصحية فقالت " كيف لك ان تصف الحالة بعد اثنان وأربعون يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام لا يتناول المدعمات والملح ويكتفي بشرب الماء فقط"، مشيرة الى ان الشيخ خضر واذا ما استمر في اضرابه في شهر رمضان فانه سيشرب جرعة ماء وقت الإفطار وجرعة أخرى وقت السحور فقط.
وأضافت ورغم خطورة الحالة الصحية التي هو فيها الشيخ خضر إلا أنه مازال في وعيه التام، يفقد في بعض الحالات التركيز، ويتنقل على كرسي متحرك، ويصاب بضيق في النفس والتقيؤ المستمر.
وأكدت ام عبد الرحمن ان الحراك المجتمعي والسياسي والفصائلي لم يرتق الى مستوى الحدث، ولم يدرك حتى اللحظة أهمية قضية الشيخ خضر، مستنكرة التقصير الواضح في كيفية التعامل مع ملف الاضراب خاصة من المستوى السياسي ومن كافة القوى والفصائل، معربة عن ارتياحها من التحرك الشعبي الذي بدأ يزداد متوقعة ان يتطور أكثر في المرحلة القادمة مع تطور الحدث ومعركة الشيخ خضر.
بدوره قال عدنان موسى والد الشيخ خضر، ان مخابرات الاحتلال رفضت السماح له ولأفراد عائلته زيارة ولده في ظل الضغوط المستمرة لإجباره على التراجع عن معركته، التي أكد إصراره على المضي بها مشيرا الى انه اخر مرة شاهده فيها كانت قبل ثلاثة أشهر، بينما زوجته التقته قبل شهرين ونصف تقريبا، وبعد ذلك أقرت مصلحة سجون الاحتلال المنع الأمني، والهدف إخفاء حقيقة ما يمارسه بحق ابنه خضر.
وأشار الى ان خضر محتجز في زنزانة رقم 12 في الطابق الأرضي تحت مشفى اساف هروفيه الذي نقل اليه رغما عن خضر نتيجة الوضع الصحي الخطير الذي وصل اليه جراء اضرابه المفتوح عن الطعام، وهاهو اليوم ينهي يومه الواحد والأربعين رافضا سياسة الاعتقال الإداري المسلط كالسيف على رقاب المعتقلين الإداريين الذين تجاوزوا ال 500 اسير.
وأوضح عدنان موسى ان حالته الصحية صعبة، يتحرك بكرسي متحرك، بدا عليه الشحوب والاصفرار تحت عينيه، وفقد الكثير من وزنه، يرفض تناول المدعمات ويكتفي بالماء من دون ملح او سكر، كما ويرفض المثول امام المحاكم الصورية، وترفض إدارة مصلحة السجون السماح له بالاستحمام وتبديل ملابسه، عدا عن تعمدهم المستمر في الاستفزاز بالأكل والشرب لكسر ارادته، حتى انه يبقى مقيد اليدين حتى خلال توجهه الى المرحاض.
واكد الحاج عدنان ان خضر لا يعرف الهزيمة، ويضع في نصب عينيه النصر فقط، وموعد تحريره قريب بإذن الله، سيخرج من بين القضبان منتصرا، وسينتظره الالاف للاحتفال بنصره كما خرج سابقا منتصرا، داعيا الجميع دون استثناء ان يكونوا على قدر المسئولية فالمطلوب منهم سوى التحرك في الميدان.

التعليقات