القوى الوطنية والاسلامية: لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ويجب مواجهة الإحتلال بإنتهاء الإنقسام
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحضور ممثلي الشباب و المؤسسات الارثذوكسية الذين تحدثوا عن مخاطر تسريب الاراضي وبيعها وتسليط الضوء على ما يجري في الكنيسة الارثذوكسية من اجل تصويب الوضع وتظافر الجهود لوقف هذه التداعيات الخطيرة على المستوى الوطني في اطار المعالجة الشاملة ومحاسبة من يقوم بالاستهتار بحقوق شعبنا .
كما وجهت القوى التهاني والتبريكات الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات والى امتنا العربية والاسلامية المجيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، داعين الى التكافل في هذا الشهر الفضيل والالتزام بالاسعار ومراعاة ظروف المواطنين الاقتصادية وعدم الاحتكار والتخفيف عن كاهل شعبنا .
وقد أكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى وبمناسبة حلول الذكرى الثامنة للانقسام البغيض ببذل كل الجهود من اجل استعادة وحدتنا الوطنية وطي صفحة الانقسام البغيض التي جسدت خطرا داهما على قضيتنا الوطنية ومشروعنا الوطني الفلسطيني واهمية التمسك بتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع من قبل كل فصائل العمل الوطني وخاصة تمكين حكومة الوفاق الوطني وتعزيز دورها واستلامها للمعابر والحدود والامن في القطاع وتحديد موعد للانتخابات العامة .
كما تحذر القوى من خطورة محاولات الاحتلال الرامية لتجديد مشروع فصل قطاع غزة في اطار رسائلها بامكانية رفع الحصار وفتح المعابر وفتح ممر مائي مقابل تهدئة طويلة الامد ، الامر الذي يتطلب قطع الطريق على محاولات الاحتلال والتأكيد على ثوابت وحقوق شعبنا المتمثلة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ورفض كل محاولات المساس بحقوق وثوابت شعبنا
ثانيا ً :
تؤكد القوى على رفضها وادانتها لتقرير الامين العام للامم المتحدة بعدم ادراج جيش الاحتلال واستهدافه للاطفال على قائمة العار الموصى بها ، الامر الذي يؤكد على المعايير المزدوجة والانحياز للاحتلال والتغطية على جرائمه .
كما تشير القوى الى خطورة تقرير الاحتلال الذي يحاول شرعنة جرائم الحرب والتي تم توثيقها وبثها على الهواء مباشرة وذلك في محاولة لاستباق نتائج تحقيق الامم المتحدة في جرائم الحرب ، الامر الذي يتطلب سرعة احالة ملفي الاستيطان الاستعماري والحرب العدوانية والاجرامية التي تعرض لها شعبنا في قطاع غزة والاسراع بانجاز ملف الاسرى والمعتقلين الابطال لاحالتهم للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة الاحتلال ومجرميه على هذه الجرائم .
كما ترفض القوى بشكل قاطع تقليص وكالة الغوث للاجئين لخدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الوطن والشتات ومطالبتها بالوقوف امام مسؤولياتها وفق قرارات الامم المتحدة .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك بالاستراتيجية الفلسطينية وتدويل القضية الفلسطينية من خلال طي صفحة المفاوضات الثنائية بالرعاية الامريكية المنحازة ، والدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وانهاء الاحتلال عن اراضي الدولة الفلسطينية بحدود عام 67 والقدس العاصمة ضمن سقف زمني محدد ، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الاخيرة بوقف كل العلاقات مع الاحتلال سواء املانية بما فيها التنسيق الامني او الاقتصادية بما فيه وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وحتى الاتفاقات السياسية ومقاطعة شاملة لحكومة الاحتلال على كل المستويات ومحاكمتها على جرائمها وعزلها والالتفاف حول حركة المقاطعة B.D.S على كل المستويات الرسمية والشعبية التي تتعرض لهجمة احتلالية في محاولة لقطع الطريق على نجاحاتها على مستوى العالم في فرض المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال .
رابعا ً :
تؤكد القوى على تحميل الاحتلال مسؤولية قتلها وتصفيتها التي تمارسها ضد ابناء شعبنا وتنعى الشهيد عبد الله غنايم ابن قرية كفر مالك الذي تم اغتياله ودهسه من قبل الاحتلال في سياسة متواصلة للقتل والتصفية والاعتقالات الجماعية ومواصلة بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني في اراضي دولتنا الفلسطينية وخاصة ما يجري في مدينة القدس واستهداف شبابها واهلها الذين نوجه لهم كل التحية لتصديهم لاجرام الاحتلال وخاصة مواصلة الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك ، الامر الذي يتطلب من كل ابناء شعبنا ومن يستطيع الوصول الى المرابطة والدفاع عن الاقصى المبارك ، ورفض ما يسمى تسهيلات الاحتلال في شهر رمضان المبارك بامكانية الوصول الى الصلاة حيث يحتاج شعبنا الى انهاء الاحتلال وليس تسهيلات تجمل وجه الاحتلال في محاولة يائسة لفك العزلة وتحميله مسؤولية هذه الجرائم المتواصلة ضد شعبنا
خامسا ً
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وادانتها ورفضها لمحاولات الاحتلال كسر عزيمة الصمود والتصدي للاسرى مع التأكيد على اهمية تفعيل كل الحركات الرسمية والشعبية والفعاليات في كل محافظات الوطن وفي الخارج من اجل اطلاق سراحهم جميعا في ظل الجرائم المتواصلة التي تستهدفهم وخاصة الاسرى القدامى والمرضى من خلال الاهمال الطبي المتعمد والاداريين والقادة وخطورة اعادة الاحكام الجائرة على الاسرى المحررين في صفقة التبادل وكما جرى مع سامر العيساوي واخوته وتتوجه القوى بالتحية الى اسير حركة الامعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان الذي يخوض اضرابه المفتوح عن الطعام المتواصل حتى تحقيق مطلبه في رفض الاعتقال الاداري وانهائه ، كما وتحذر القوى من خطورة اقدام حكومة نتنياهو على تشريع اطعام الاسرى المضربين بالقوة في انتهاك واضح لحقوق الاسير ورفض الالتزام بقواعد القانون الدولي والانساني واتفاقيات جنيف.
سادسا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك بالقانون في اطار الحريات العامة ورفض المساس بهذه الحريات سواء الاعتقالات او الاستداعاءات او أي مساس بما تم ترسيخه في القانون .
وتشير القوى الى اهمية عقد المؤتمر الاول للحريات الذي عقده المنتدى المدني الاعلامي وبمشاركة القوى والذي تم عقده في بيت لحم .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحضور ممثلي الشباب و المؤسسات الارثذوكسية الذين تحدثوا عن مخاطر تسريب الاراضي وبيعها وتسليط الضوء على ما يجري في الكنيسة الارثذوكسية من اجل تصويب الوضع وتظافر الجهود لوقف هذه التداعيات الخطيرة على المستوى الوطني في اطار المعالجة الشاملة ومحاسبة من يقوم بالاستهتار بحقوق شعبنا .
كما وجهت القوى التهاني والتبريكات الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات والى امتنا العربية والاسلامية المجيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، داعين الى التكافل في هذا الشهر الفضيل والالتزام بالاسعار ومراعاة ظروف المواطنين الاقتصادية وعدم الاحتكار والتخفيف عن كاهل شعبنا .
وقد أكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى وبمناسبة حلول الذكرى الثامنة للانقسام البغيض ببذل كل الجهود من اجل استعادة وحدتنا الوطنية وطي صفحة الانقسام البغيض التي جسدت خطرا داهما على قضيتنا الوطنية ومشروعنا الوطني الفلسطيني واهمية التمسك بتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع من قبل كل فصائل العمل الوطني وخاصة تمكين حكومة الوفاق الوطني وتعزيز دورها واستلامها للمعابر والحدود والامن في القطاع وتحديد موعد للانتخابات العامة .
كما تحذر القوى من خطورة محاولات الاحتلال الرامية لتجديد مشروع فصل قطاع غزة في اطار رسائلها بامكانية رفع الحصار وفتح المعابر وفتح ممر مائي مقابل تهدئة طويلة الامد ، الامر الذي يتطلب قطع الطريق على محاولات الاحتلال والتأكيد على ثوابت وحقوق شعبنا المتمثلة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ورفض كل محاولات المساس بحقوق وثوابت شعبنا
ثانيا ً :
تؤكد القوى على رفضها وادانتها لتقرير الامين العام للامم المتحدة بعدم ادراج جيش الاحتلال واستهدافه للاطفال على قائمة العار الموصى بها ، الامر الذي يؤكد على المعايير المزدوجة والانحياز للاحتلال والتغطية على جرائمه .
كما تشير القوى الى خطورة تقرير الاحتلال الذي يحاول شرعنة جرائم الحرب والتي تم توثيقها وبثها على الهواء مباشرة وذلك في محاولة لاستباق نتائج تحقيق الامم المتحدة في جرائم الحرب ، الامر الذي يتطلب سرعة احالة ملفي الاستيطان الاستعماري والحرب العدوانية والاجرامية التي تعرض لها شعبنا في قطاع غزة والاسراع بانجاز ملف الاسرى والمعتقلين الابطال لاحالتهم للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة الاحتلال ومجرميه على هذه الجرائم .
كما ترفض القوى بشكل قاطع تقليص وكالة الغوث للاجئين لخدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الوطن والشتات ومطالبتها بالوقوف امام مسؤولياتها وفق قرارات الامم المتحدة .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك بالاستراتيجية الفلسطينية وتدويل القضية الفلسطينية من خلال طي صفحة المفاوضات الثنائية بالرعاية الامريكية المنحازة ، والدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وانهاء الاحتلال عن اراضي الدولة الفلسطينية بحدود عام 67 والقدس العاصمة ضمن سقف زمني محدد ، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الاخيرة بوقف كل العلاقات مع الاحتلال سواء املانية بما فيها التنسيق الامني او الاقتصادية بما فيه وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وحتى الاتفاقات السياسية ومقاطعة شاملة لحكومة الاحتلال على كل المستويات ومحاكمتها على جرائمها وعزلها والالتفاف حول حركة المقاطعة B.D.S على كل المستويات الرسمية والشعبية التي تتعرض لهجمة احتلالية في محاولة لقطع الطريق على نجاحاتها على مستوى العالم في فرض المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال .
رابعا ً :
تؤكد القوى على تحميل الاحتلال مسؤولية قتلها وتصفيتها التي تمارسها ضد ابناء شعبنا وتنعى الشهيد عبد الله غنايم ابن قرية كفر مالك الذي تم اغتياله ودهسه من قبل الاحتلال في سياسة متواصلة للقتل والتصفية والاعتقالات الجماعية ومواصلة بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني في اراضي دولتنا الفلسطينية وخاصة ما يجري في مدينة القدس واستهداف شبابها واهلها الذين نوجه لهم كل التحية لتصديهم لاجرام الاحتلال وخاصة مواصلة الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك ، الامر الذي يتطلب من كل ابناء شعبنا ومن يستطيع الوصول الى المرابطة والدفاع عن الاقصى المبارك ، ورفض ما يسمى تسهيلات الاحتلال في شهر رمضان المبارك بامكانية الوصول الى الصلاة حيث يحتاج شعبنا الى انهاء الاحتلال وليس تسهيلات تجمل وجه الاحتلال في محاولة يائسة لفك العزلة وتحميله مسؤولية هذه الجرائم المتواصلة ضد شعبنا
خامسا ً
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وادانتها ورفضها لمحاولات الاحتلال كسر عزيمة الصمود والتصدي للاسرى مع التأكيد على اهمية تفعيل كل الحركات الرسمية والشعبية والفعاليات في كل محافظات الوطن وفي الخارج من اجل اطلاق سراحهم جميعا في ظل الجرائم المتواصلة التي تستهدفهم وخاصة الاسرى القدامى والمرضى من خلال الاهمال الطبي المتعمد والاداريين والقادة وخطورة اعادة الاحكام الجائرة على الاسرى المحررين في صفقة التبادل وكما جرى مع سامر العيساوي واخوته وتتوجه القوى بالتحية الى اسير حركة الامعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان الذي يخوض اضرابه المفتوح عن الطعام المتواصل حتى تحقيق مطلبه في رفض الاعتقال الاداري وانهائه ، كما وتحذر القوى من خطورة اقدام حكومة نتنياهو على تشريع اطعام الاسرى المضربين بالقوة في انتهاك واضح لحقوق الاسير ورفض الالتزام بقواعد القانون الدولي والانساني واتفاقيات جنيف.
سادسا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك بالقانون في اطار الحريات العامة ورفض المساس بهذه الحريات سواء الاعتقالات او الاستداعاءات او أي مساس بما تم ترسيخه في القانون .
وتشير القوى الى اهمية عقد المؤتمر الاول للحريات الذي عقده المنتدى المدني الاعلامي وبمشاركة القوى والذي تم عقده في بيت لحم .
