جمعية "مديد" تختتم فعاليات مخيم "جمالك بكلامك" الصيفي
رام الله - دنيا الوطن
أشار أحمد دويكات مدير جمعية مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية في نابلس إلى أنه أُختتمت يوم أمس الأحد فعاليات مخيم "جمالك بكلامك" الصيفي للأطفال والطلائع والذي عُقد ضمن حملة "جمالك بكلامك" التي تهدف إلى الحد من استخدام الألفاظ النابية في المجتمع الفلسطيني.
فيما تمحورت أنشطة المخيم في تدريب الأطفال والطلائع على العديد من المهارات التي أهلتهم للقيام بالعديد من الأنشطة ضمن منظومة الاتصال والتواصل الفعال لتنشيط استخدام الألفاظ والمفردات والمصطلحات الإيجابية والمقبولة والمحمودة مجتمعياً.
فيما هدف المخيم إلى المساهمة في بناء وصقل شخصية الأطفال والطلائع كي يتسنى لهم التواصل مع الآخرين بإيجابية عالية ليتمكنوا من التعامل مع الأشخاص الذي يُمارسون استخدام الألفاظ النابية لتُصبح أسلوب حياة ومنهج تواصل والعمل على التأثير على الآخرين ليتخلصوا من استخدامهم للألفاظ النابية والبحث عن مهارات تُعزز فيهم الصبر والتأني عند التعامل مع أي موقف.
فيما أكد دويكات على أن موانئ المخيم تركزت في ميناء أجمل المفردات والذي هدف إلى تدريب الأطفال والطلائع على جمع أكبر عدد من المفردات والمصطلحات الجميلة التي تُسعد وتُريح من يسمعها. وميناء التواصل الإيجابي الفعال حيث ارتكز هذا الميناء على ميناء أجمل المفردات حيث يتدرب الأطفال والطلائع على كيفية التفاعل مع الآخرين بما يكفل التعامل العادي بدون أي من أنواع العنف. فيما تدربوا في ميناء الأتيكيت والذي هدف إلى كيفية التعامل بأرقى الأساليب والألفاظ والطرق الجميلة حيث أتقنها الأطفال والطلائع بنسب متفاوتة لاحتياجها استخدام أعلى المهارات عند التواصل مع الآخرين.
فيما تدرب الأطفال والطلائع المهارات التي أسهمت في تعزيز مهارات الكونترول "ضبط الذات" وبمعنى أشمل كيفية ضبط ردات الفعل تجاه المواقف الضاغطة، وذلك بالعمل على التحكم والسيطرة على الانفعالات والغضب المُصاحب للمواقف الضاغطة، مما أتاح للأطفال والطلائع عدم الولوج أو الزج في الخلافات والشجارات والنزاعات والتمتع بمظاهر الراحة النفسية وصولاً للصحة النفسية.
فيما قام الطلائع والأطفال في زيارات ميدانية تمثلت في سوق التجار والحمامات التاريخية والتُراثية والصبانات وخان الوكالة، فيما شاركوا في رحلة ترفيهية إلى مدينة مخماس فون لاند ومنتزات الباذان كأنشطة ترفيهية ختامية للمخيم.
ومع اقتراب الخير وشهر الخير شهر رمضان المبارك والنجاح في تعزيز انتماء الأطفال والطلائع في المخيم للمجتمع وأُسر الفقراء والبُسطاء ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية لديهم كانت المخرجات الميدانية التي أسفر عنها هو الاقتراح والتنفيذ لحملة إنسانية خيرية حملت عنوان كسوة الأيتام وذلك من خلال بيع كوبونات للمواطنين وتوزيع الكعك بالعجوة بهدف العمل على توفير كسوة العيد بدأو بها اليوم.

































أشار أحمد دويكات مدير جمعية مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية في نابلس إلى أنه أُختتمت يوم أمس الأحد فعاليات مخيم "جمالك بكلامك" الصيفي للأطفال والطلائع والذي عُقد ضمن حملة "جمالك بكلامك" التي تهدف إلى الحد من استخدام الألفاظ النابية في المجتمع الفلسطيني.
فيما تمحورت أنشطة المخيم في تدريب الأطفال والطلائع على العديد من المهارات التي أهلتهم للقيام بالعديد من الأنشطة ضمن منظومة الاتصال والتواصل الفعال لتنشيط استخدام الألفاظ والمفردات والمصطلحات الإيجابية والمقبولة والمحمودة مجتمعياً.
فيما هدف المخيم إلى المساهمة في بناء وصقل شخصية الأطفال والطلائع كي يتسنى لهم التواصل مع الآخرين بإيجابية عالية ليتمكنوا من التعامل مع الأشخاص الذي يُمارسون استخدام الألفاظ النابية لتُصبح أسلوب حياة ومنهج تواصل والعمل على التأثير على الآخرين ليتخلصوا من استخدامهم للألفاظ النابية والبحث عن مهارات تُعزز فيهم الصبر والتأني عند التعامل مع أي موقف.
فيما أكد دويكات على أن موانئ المخيم تركزت في ميناء أجمل المفردات والذي هدف إلى تدريب الأطفال والطلائع على جمع أكبر عدد من المفردات والمصطلحات الجميلة التي تُسعد وتُريح من يسمعها. وميناء التواصل الإيجابي الفعال حيث ارتكز هذا الميناء على ميناء أجمل المفردات حيث يتدرب الأطفال والطلائع على كيفية التفاعل مع الآخرين بما يكفل التعامل العادي بدون أي من أنواع العنف. فيما تدربوا في ميناء الأتيكيت والذي هدف إلى كيفية التعامل بأرقى الأساليب والألفاظ والطرق الجميلة حيث أتقنها الأطفال والطلائع بنسب متفاوتة لاحتياجها استخدام أعلى المهارات عند التواصل مع الآخرين.
فيما تدرب الأطفال والطلائع المهارات التي أسهمت في تعزيز مهارات الكونترول "ضبط الذات" وبمعنى أشمل كيفية ضبط ردات الفعل تجاه المواقف الضاغطة، وذلك بالعمل على التحكم والسيطرة على الانفعالات والغضب المُصاحب للمواقف الضاغطة، مما أتاح للأطفال والطلائع عدم الولوج أو الزج في الخلافات والشجارات والنزاعات والتمتع بمظاهر الراحة النفسية وصولاً للصحة النفسية.
فيما قام الطلائع والأطفال في زيارات ميدانية تمثلت في سوق التجار والحمامات التاريخية والتُراثية والصبانات وخان الوكالة، فيما شاركوا في رحلة ترفيهية إلى مدينة مخماس فون لاند ومنتزات الباذان كأنشطة ترفيهية ختامية للمخيم.
ومع اقتراب الخير وشهر الخير شهر رمضان المبارك والنجاح في تعزيز انتماء الأطفال والطلائع في المخيم للمجتمع وأُسر الفقراء والبُسطاء ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية لديهم كانت المخرجات الميدانية التي أسفر عنها هو الاقتراح والتنفيذ لحملة إنسانية خيرية حملت عنوان كسوة الأيتام وذلك من خلال بيع كوبونات للمواطنين وتوزيع الكعك بالعجوة بهدف العمل على توفير كسوة العيد بدأو بها اليوم.


































